![]() |
بكــــــ//ــــــائيات دامية على طــــلول رابية
تذكرت لحظة طعنك لذكرى ، تغرر النصال بأحمرها .. فكان لابد أن أسحب من مكحلة الليل ، مربد السهر.. ونغمةٌ راشديه الإيقاع ومحبرة وتجتثني رغبة بالعويل حينــ ألمحك كانت فكرة البكاء قراري الاكثر نضوجا تستهلك دمعي مخدات الشقاء حين ألقي بي صريعةً لأُسلم المقل الى بكائيات قد أحالها الوجع دامية http://www.9q9q.org/index.php?image=QagaB6TTPqP ) ( ثمّةَ يقظة.. همهمت بمداها استراحات الغفوة ... و توهّج السكون ..! فأنغلق وحدي هنا ، بعيداً عن العالم .. يمارسني المساء وأزامله .. يحقن في عيناي أرخبيل الأرق ، وجرثومة الغرق .. لتنهمر على سفوح خدي جراثيم الدمع داميات تحفر اخاديد وجع تستبق شيخوخة حلمي قبل صباه ) ( لا زلت أتذكر .. آخر لقاء ... وأتذكر ، كيف حملت_ مزقي_ .. وانكساراتي .. وتثاقل خطوي المنطرح في لجلجات العتاب .. ...! قد كنتُ حينها ألوك الكلام .. ، فلا أسمح له بأن يجد ملاذاً للهروب من محيط فمي .. وفجأة واغرورقت عيناي .. لحظة تذكري لأسود النصال يهدر دمي لاشباع ذات الامتلاك به.....ليثبت رجولته.... وأنا لاأقهرني .. ولاأتجلد سياط الفقد أنا أحتمل أنا ... وأظمأ .. كوني في قفر أحيا ) ( واقدح صوان الذكرى عرض حائط الشوق والف استفهام يسرج فلول حيرتي من رتب لانكساراتي .. من حاول تكسير السكون في ذاتي؟؟ من ومن ... واشرعني فالعراء لترتع في اضلعي طيور النهش كل هذا وانا ازامل الحطام وامارس عقائد بكائي داميه وتستمر رحلتي ويكبر الصمت في قاربي عندما أفقدني لاأدري كُنهَ وجعي.... وكل ماأدريه أنني اقبع مابين قوسين كعبارة منفية في( الروح ) الروح وحدها تحتضن أجملي ولكنها لاتبثه هالة فرح |
رجاء العبد الله
رحله فى روح بنقاء حروف شكرا للمتعة رغم الالم لكى ودى نغم |
رجاء عبدالله أتابعُ هذا الحرف بـ لهفة و سـ أبقى هنا لـ أتابع هذا النبض المختلف لأنني على ثقةِ بـ أن الكثير سـ يقدم / يُكتب هنا تحياتي |
رجاء عبدالله بُكائياتْ دامِيهـ وشُحوبْ موشومْ بـ بُكاء أَحمَر محمومْ راُيتُكِ حقاً بينْ قوسينْ أحدُهما مكتظْ بـ الوجعْ والآخرْ مُتسربِل بِلعنهـ ألمْ مؤصدهـ ولكنّ! ’’ كِلاهُما لمْ يجرء بطَمسْ نقائُكـ يا رجاء ’’ http://www.mjdin22.jeeran.com/wrdah.gif قُبلهـ وَردْ تُرطبْ جِرحكِ |
كاتبه جميله
أجمل المـُنى |
( ( لا زلت أتذكر .. آخر لقاء ... وأتذكر ، كيف حملت_ مزقي_ .. وانكساراتي .. وتثاقل خطوي المنطرح في لجلجات العتاب .. ...! قد كنتُ حينها ألوك الكلام .. ، فلا أسمح له بأن يجد ملاذاً للهروب من محيط فمي .. ( رجـــاء عبد الله * تحدي للــظروف .. وتوقد للشموع من سبات الظلام .. وحينما اعلنت الانفاس .. انطلاقة عذبــة . قطراتٌ ثائرة ٌ من الحب .. .. نحو سماء الجمال .. كان لـكـــ نصيب من احتواء هذه الانفاس .. * * رجــاء عبد الله ذات القلم العذب والروح الملائكية شفافة هي عبارتك مليئة بكل جمال الكون * * يومك مســكـ |
هطولكِ أبهجَ الحرف و الروح لك ِود لا ينتهي .... و تحية ... . . الشموخ |
في ممرات العتاب .. وعلى سرر الذهول تضطجع الأمنيات مخلفة على فرشها حلم القلق .. تصحو على أزيز رياح الفراق وعاصفة النوى .. فنحصد من حقول الألم سنابل شوق .. في انتشاء لجسد اللهفة وموعد النازحين شمالا نحو القلب .. الباسقة الوارفة ... رجاء عبدالله تكسرين كل تقاليد اللغة.. وترسمين بألوان الطيف خمسة عشر كوكبا .. في حروف تنبت الدهشة ويعشوشب الحبور .. في متصفحك من ألف الإبداع إلى يا الياسمين المتشبث بغصن الكلمات.. فشكرا لكِ وللطهر الذي يسكنكِ.. تقديري |
.
. المبدعة رجاء عبدالله . . كتابه راقيه وأبداع منقطع النظير وروعه تجلت في هذا النص . . سلمتِ وسلم نبضكِ واحساسك ودام لنا نبض قلمك . . فائق تقديري واحترامي |
سلمتي وسلم نبضك على هالنص الراقي سجلي اعجابي ومتابعتي ولك تحياتي |
| الساعة الآن 11:38 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
