![]() |
قصائد أحمد مكاوي
قصــــــــــائد لــــــظى تَنَامِينَ بَيْنَ النَّدَى وَالجُنُونْ وَصُبْحِي الَّذِي لمَْلَمَ النُّورَ مِنْ شَمْسِ وَجْهِكْ يَغْسِلُ قَلْبِي.. فَيَرْحَلُ فيِ حُلْمِهِ صَامِتًا.. وَاللَّظَى أَجَّجَتْهُ العُيُونْ. سباحــة كَأَنِّي وَهَمْسُكِ لِلنَّجْمِ عِنْدَ الْتِقَاءِ الرُّؤَى بِالشَّجَا سَابِحٌ فيِ حُرُوفِ الحَرِيرْ. فـــــم بَيْنَ حَرْفَيْنِ مِنْ أَحْرُفٍ رَاعِفَاتْ يُتَمْتِمُ حِينًا وَيَصْدَحُ حِينَا فَيَهْمِي الرَّبِيعُ عَلَى عَالمَيِ وَيَصْحُو عَلَى رَغْوَةِ اللَّيْلِ صُبْحِي فَيَنْسَابُ سِرٍّي فَمٌ .. آهِ يَا هَوْلَ قَلْبِي ِإذَا حَرَّكَتْهُ ِبَما أَشْتَهِي. يــــــــد يَدٌ َلامَسَتْ حَدَّ حُلْمِي فَشِدْتُ طَرِيقِي لِغَيْرِ رُؤَاهَا وَكُنْتُ وَكَانَتْ فَتَحْتُ عُيُونِي وَقَلْبِي هَوَاءْ. لأنَّــكِ ِلأَنكِ َلا تَحْتَوِيكَِ يَدِي وََلا يَرْتَضِي القَلْبَ أَنْ يَنْتَشِي بِغَيْرِ رُؤَاكِ تَجُوليِنَ بَيْنَ اخْتِلاَجِ المَعَانِي وَحَرْفِ الجُنُونْ فَهَاتِ امْلَئِيهِ قَصِيدِي أَرِيجًا وَشُدِّي الخُطَى لِلرَّحِيلْ. يقيــن غَابَ فيِ مَعْنَاكَ مَا خَطَّتْ جُفُونُكْ يَا يَقِينًا شَادَهُ وَهْمِي وَغَنَّتْهُ ظُنُونُكْ سِرْتُ بَيْنَ البَيْنِ تُشْجِينِي عُيُونُكْ. همــس فيِ عُيُونِي هَمْسُهَا الأَضْحَى أَصِيلاً وَنَخِيلاَ وَشِرَاعاً خُضْتُ فيِ زُرْقَتِهِ بَحْرَ سَفَرْ. ـ من ديوان:على ظل سحابة |
رووووووووووووووووعه
|
لك مني كل التقدير والاحترام
|
يعطيك العافيه،
بإنتظار مميزك . |
| الساعة الآن 02:24 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
