![]() |
بوح من عناقيد الروح
شرّعت له الرّوح
ليستوطن بضخامته بفخامته وكنت آمل أن أولد من ضلعه أو من رأسه عارية بلا كساء ليسمع صرختي الأولى فلا أتهالك في ذاكرته ولا يتفحّص يوما ملامح وجهي وهومربك فيراقصني صباحا ويهجرني في السّحر ... وكلّما اشتاق يستجلب غيابي يستعير طيفي ويشرح ثمّ يفصح يترنّح بين مقيم وعابر ويهب للرّيح حرائقي والرّوح منه حمّالة همّ يستفزّمواجعي ... يرقص على براكينها... يتنفّّس مواقيدها.... يغذيها من إكسيري... فتحاصرني الذّكرى.... وتخصب تفاصيلها... في غليل دمي. أفتّش في قلبي عنّي على مضض فتخرسني شجوني ويخيّم ليل في ليلي ويغفي الشّذى في عطوري فيتعطّب بيان ويجفّ شعوري كنت آمل أن أولد من ضلعه من رأسه حتّى لا ينكر يوما تاريخ ميلادي |
بوح عذب وجميل................. ودي اليك.................
|
يوميات عاشق
عشقنا من الحبّ يوميات علقت بالذّاكرة وقد خزّنها الوجدان في تلافيف الرّوح فظلّت نابضة كما لو أنّها في الحين شكرا لإهتمامك ومرورك .... |
اقتباس:
واااااااااو .. كل حرف من نبضك أطربني ... رقصت معه في مسائي .. خالج لحن تراتيل نهاري .. كان معي .. وكنت معه .. في يومي .. ذكرني زمنا مضى .. أهداني طيفا جفاني .. وااااااااو ... وأخرى وااااااو ... لهديتك الفاخرة .. شكرا لك .. ذكريات .. |
عاشق
لروحك كل البهاء .... أسعدني ردّك المتميّز الذي فاق النّص وتورّد بعبق أريج الأمسيات الاليفة دمت أخي الكريم ... |
الرائعة ذكريات حرف رصين له سنا يأخذ حيزاً في المهج قبل الألباب قرأتها فكان معها الوقت أجمله احترامي واعتزازي |
اقتباس:
فشكرا بحجم هذا البهاء يا ثامر |
يعطيك العافيهــ على طرحك
سلمت وسلم لنا اختيارك |
بسكوته محبتي دوما .
|
كمارد جبّار يتخطّى عتبة الرّوح...
يرتسم كأخاديد فيعيق النّّّبس ويظلّ القلب منه معتوها يتبع انسياب الدّم يغوص فلا تستطيع الرّوح منه فكاكا هل جربتم شهقة الوجع على الجسد شهوة الوجع تحبّ خاصرة اللّيل لا تتقدّم الا إذا كان الظلام حاضرا ليدثّرها بأغطية الخريف |
| الساعة الآن 02:10 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
