| سارة سعد |
22-10-2014 12:42 PM |
سنوات مضت من العمر
دخلت ذات يوم وهي تواري ثوب الكآبة بقناع الضحك تخفي أنات جراحها وصرخات أوجاعها بأقنعة اللا مبالاه رغم أنها سئمت الحياة جلست هناك بعيدا عنهم ثم ساد الصمت في القاعة ودخل أستاذ اللغة الإنجليزية فتنهدت وقامت بإخراج ورقة وقلم لتسجل الدرس وهي تقاوم الشرود والتفكير تمنت لو تعود لطفولتها البريئة حيث كانت لا تفهم شيء وكانت تسامح دائما وتختلق الأعذار وليس المقصود هنا الطفولة بمعنى الطفولة فقط بل حتى عهد قريب من ذلك العهد تتمنى أن تجد من يخفف عنها آلامها ويبدد حيرتها وحزنها تتمنى أن تجد من يحتويها ويرحمها من ويلاتها وجراحها حتى انتهى الدرس وجدت الأستاذ يناديها ماذا بك اليوم يا ياسمين فقالت لا شيء مجرد بعض الخوف بسبب الامتحان فقال لا اطمئني واهدئي قالت حاضر وانصرفت تلوم نفسها لما لم تخبره بالحقيقة لكي تعرف كيف تتصرف ليس بالضرورة كل الحقيقة بل مجملها أو بعضها إنها في مأزق ماذا تفعل
|