![]() |
صوتك الهي
أضعت مفاتيح العودة يا إلهي...وها إني أشكو الضياع...بالأمس شرعت أبوابك لي ناديتني ... اختبأت خلف وعودي لك ...وصار الجسد النتن يئن طالبا المزيد من الآثام... أذعنت إليه ...وأنا أهرب منك إليه...وصوتك يلاحقني في فجوات الغياب...زاد انغماسي حتى صدئ القلب ...وصار الوجع يحفر بين جنبات الروح...فعلا صوت مناجاتي...أبحث عن خيوط تعيدني إليكً....جذفت بعينين كفيفتين و يدين مثقلتين...لألقاك ربي.... فلا ألقى سوى السراب...علمني
يا رب كيف ألقاك..... |
يا زينب
أين أنتِ من نصيب اسمك !! كَيْفَ يُسْتَدَلُّ عَلَيْكَ بِما هُوَ فِي وُجُودِهِ مُفْتَقِرٌ إِلَيْكَ أَيَكُونُ لِغَيْرُكَ مِنَ الظُّهُورِ ما لَيْسَ لَكَ حَتَّى يَكُونَ هُوَ المُظْهِرَ لَكَ؟ مَتى غبْتَ حَتَّى تَحْتاجَ إِلى دَلِيلٍ يَدُلُّ عَلَيْكَ وَمَتى بَعُدْتَ حَتَّى تَكُونَ الآثارُ هِيَ الَّتِي تُوصِلُ إِلَيْكَ؟ عَمِيَتْ عَيْنٌ لا تَراكَ عَلَيْها رَقِيباً وَخَسِرَتْ صَفْقَةُ عَبْدٍ لَمْ تَجْعَلَ لَهُ مِنْ حُبِّكَ نَصِيباً وكون أنكِ ناديتِ فأنتِ على الطريق فقط استيقظي صادق الدعاء |
ابواب السماء مفتوحة .. يا زينب ... صادق دعواتي لك ..
|
شكرا لك أخي الكريم على هذه الدعوات
|
شكرا لدعواتك عاشق الليل 🙏
|
| الساعة الآن 06:16 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
