![]() |
زهور العمر
داخل هذه الحجرات وتحت هذه الحجرات وتحت هذا السقف في هذا البيت تعيشان هاتان الأختان مع والديهما حياة تعيسة لكن فيها بعض السعادة فهم يعيشون ما بين الشقاء والهناء ووسط أمواج الحياة المتلاطمة يحاولان التجديف لكن أحيانا كثيرة يخفقان ويحاولون التأقلم مع الحياة ويرسمون خطوط المستقبل بيد مرتعشة وأنامل تنحت في الصخر لكنها ترسم أحيانا على الماء يحلمان بغد مشرق كل من وجهة نظره فقد كانت سمر تحلم بالحب الذي تفتقده وتتمناه أما همسة فقد كانت عملية أكثر وليست عاطفية مثل أختها هذا لا يعني أنها ليست حنونة وأنها تلغي العواطف من حساباتها بل إنها تفكر بعقلانية أكثر من أختها فقد كانت سمر عاطفية أكثر من الازم وتعيش في وجدانها وتحلم بأن يصبح الناس كلهم حنونين وعندهم رقة ومشاعر فياضة لكن هذا مستحيل
|
سارة
السلام عليك أيتها القاصّة المبدعة ...أرى تطوّرا في انتاجك القصصي ولعلّ الق.ق.ج. أنسب في الإنتاج . مازلت أتابعك هنا يا سرورة ... قصّتك هذه تخلو من عنصر التّشويق ومكوّنات القصة القصيرة من بداية وتشويق. ولي ملاحظتان الأولى تتعلّق بالتّرقيم التّرقيم يا سارة لابدّ منه فالنقطة والفاصل هامان في الكتابة. فعودي لقراءة القصّة ووضع علامات التّرقيم . والثّانية تتعلّق ببعض الأخطاء النحوية على غرار فهم يعيشون مابين.... والصّحيح فهما تعيشان مابين ...لأنّ الفعل معطوف على ماقبله ويعني الأختين أشجعك سرورة فأنت مثابرة في هذا الإنتاج وستصلين يوما مبتغاك منه . محبتي |
أختي العزيزة ذكريات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكرك على اهتمامك ومرورك لكن القصة لم تنتهي بعد وقد تطول أو لا فأنا لم أنهيها ولكن شكرا على ملحوظاتك التي سألتفت إليها
|
عفوا اعضاء وزوار المنتدى لن استطيع اكمال نشر القصة لاسباب خاصة قد انشرها بعد ان انتهي منها
|
الله يعطيك الف عافية
لاعدمناك ولا جديدكالمميز |
يعطيك العافيه لروَعَةْالطَرحْ |
سلمت الانامل على المعلومات
|
في إحدى البيوت شبه المستقرة! رغم عواصف الخلافات التي تهددها ورغم جو الضيق من تلك العواصف الرعدية التي قد تهدد استقرار البيت بمعنى أنه: قد يتم طلاق الأبوين لأن طباعهما مختلفة ولم يلتقوا في منطقة وسط بينهما، لذا: كان على أولادهما تلك الفتاتين بطلتا القصة أن تعيشان في هذا البيت في حجراته الآيلة للسقوط وسقفه الذي كان حاميا ومظلة لهم من كل شيء! رغم جدرانه المتهالكة من عواصف الخلافات الزوجية، مع والديهما حياة تجمع ما بين الشقاء والسعادة! فهما تعيشان ما بين الشقاء والهناء؛ ووسط أمواج الحياة المتلاطمة تحاولان التجديف لكن أحيانا كثيرة تخفقان! تحاولان التأقلم مع الحياة ترسمان خطوط المستقبل بيد مرتعشة وأنامل تنحت في الصخر لكن قد ترسمان أحيانا على الماء، تحلمان بغد مشرق كل من وجهة نظره فقد كانت سمر: تحلم بالحب الذي تفتقده وتتمناه، أما همسة فقد كانت عملية أكثر وليست عاطفية مثل أختها، هذا لا يعني أنها ليست حنونة وأنها تلغي العواطف من حساباتها بل إنها تفكر بعقلانية أكثر من أختها؛ فقد كانت سمر عاطفية أكثر من الازم وتعيش في وجدانها وتحلم بأن يصبح الناس كلهم حنونين وعندهم رقة ومشاعر فياضة لكن هذا مستحيل. |
هذه هي القصة بعد أن عدت فيها أرجو أن أكون صححت الأخطاء وسددت الثغرات وأرجو أن تكون نالت إعجابكم
|
يعطيك الف عافيه
|
| الساعة الآن 11:29 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
