![]() |
عطورٌ و نساء
عطورٌ ونساء يُعيبونَ علَيَّ . أنني ابحث عن رائحة النساء وطيوبهن ، وأطيافهن . وأنا أجهر بها ، فهي ديدني . ولا فرق بينهن ، فغالبيتهن عندي قوارير عطر ، وسَكَرٍ وبُخور .ودُرَر وبحور هذه أخَذَ الياسمين منها ،وهذه من الورد البلديّ ، وهذه مُشبعَةٌ بأريج التوابل مسكوبٌ عليه بعضٌ من عَبق جسدها . وأعشق النساء .هنَّ حلمي ، وخيالي ، هن إبحَاري ، وغَوصي وإذا كان شاعرنا بدر شاكر السياب قد عشق سَبعاً فأنا ساعشق جميعهن ، واكتب لجميعهن ، وإن كانت كلماتي تحتفل بفريد حروفها عندما تعرف بأنها مخصصة لواحدة منهن . فهذه من صافيَ العنبر ، وهذه من مجاميع مخصصة منتخبة من عبق المسك .وهذه من شذى بخورٌ معتَّقٌ تُعشعِشُ سحاباته لتدخل دمي من مسامات جسدي ، كي تحيلني إلى حالة عشق فريد . بعض الرجال يأنفون أن تذكر امرأة بحضرتهم . كاذبون والف مرة . اما أنا فإن لم يُذكَرنَ جميعهن ، فمجلسي ووجودي فراغ وهباء والأفضل لي ان أقوم لأبحث عنهن . احمد عاصم أقبيق 18/0/2015 . |
| الساعة الآن 02:44 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
