![]() |
هذيان
|
. . الراقي / عازف الصمت.. تزرع حروفك ورودا ً.. ترسل الشذى..للفضاء . . |
.
. المبدع عازف الصمت . . سلمت ايها المميز على هذا النص المتوهج بالابداع فقط : تسجيل حضور في حرم الجمال . . فائق تقديري واحترامي |
عازف الصمت لابد من عودة لحرفك دمت بخير |
خاطرة رائعة بروعتك
سجل اعجابي ومتابعتي لك كل الود اخووووك ظاااافر |
عازف الصمت أراك دوماً تحوم حول هذه الجملة : (( الحقيقة غدت مثل الخيال )) أتعرف لماذا نحن نضحك أيها العازف ؟ إنه الضحك المعلِن لـ الحزن نحن نضحك فـ يعرف من يسمعنا بـ أننا نعيش الحزن فـ كثرة الضحك هي الغطاء الأسمك لـ الحزن و لكنه غِطاءٌ شفاف عجباً ! ! نختار الغطاء الأسمك لـ نخفي حزننا رغم أننا نعرف بـ أن هذا الغِطاء شفاف رغم سمكه نعيش الحرمان و نقتل أنفسنا كل لحظة بـ الكتمان و يبقى كل شخصٍ مِنّا ضمآن المشاعر و الأحاسيس ! و هل بقي لها مكان في حياتنا أيها العازف ؟ هل نحن نتذوقها كما هي ؟ هل نتذوقها كما يجب ؟ هل نعيش لحظاتها دون خوف أو حزن ؟ عجيبٌ هذا الليل فـ فيه نسكن و به نتمسك رغم أن ذكرياتنا تمرنا فيه / من خلاله / بـ ظلامه و هل هناك جمالٌ في الذكريات لـ نُحبَّ هذا الليل ! و تستمر الغرابة نبكي بـ لا صوت بـ لا دموع بـ لا رفيق و لا خليل و مع ذلك نتمسك بـ أي صوت بكاءٍ نسمعه لـ نعانق بكاءه حزنه ألمه إذن نحن أحببنا الحزن و أصبح صوت البكاء / النحيب كـ خرير الماء و زقزقة العصافير فـ نهيم فيه هنا نعود حيث بدأنا بـ أننا نضحك لـ نخفي الحزن و حين نسمع البكاء لا يبقى سببٌ لـ إخفاء الحزن فـ نعلنه و نعانقه عازف الصمت تعرف كما لا يعرف غيرك مدى تأثير هذه الكلمات علي لذا واصل الهطول هنا أيها الجميل لأنني بـ حاجة لـ أن أقرأ نفسي هنا بعد أن فقدت حس الكتابة و حتى الإلهام تقبل تحياتي |
أقبلت مسرعه عطشى ..جائعه ارتميت عند بابه عند ضوء تسلل بداخل قلبي أنعش روحي سقى ريقي بندى بارد حاولت الإقتراب اكثر علي أشربه إلأان الخاطره قد انتهت روعة اناملك دمت كما انت |
عازف الصمت
من الاسم لابد ان اعرف اننى سوف ادخل محراب من الروعة والجمال والابداع والكلمات الراقيه اقف احتراما لكلماتك وانحنى لمعانيها الجميلة لك منى كل الود وتقبل منى فائق الاحترام واطيب التحايا نغم |
هذيان رائع كأنه العقل والحكمة اسمتعت حيث الحقيقة هنا |
عــ ـــازف الـــــ ــصـــ ــمــ ـــت لم تدع للإبداع مجالاً فقد زدته إبداعاً بعد قرائتي لسطورك التي فاقت العذوبة في الوصف أرى شمسي يراودها الكسوف ويلفح وجه زهري الخريف لا مكان لأي شمس ساطعة ولا زهور يانعة عند حروفك التي ملأت الدنيا نوراً وشذى شل قلمي عن الكتابة وسكت صوتي عن التعبير فالحروف لا تعتلي القمة إلا حين تكتبها ويكتبها امثالك نحن دوماً بإنتظار شذى حرفك تقبل مني أرق تحياتي وأعذبها غـــــ ــــمــــ ـــوض |
| الساعة الآن 04:49 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
