![]() |
أوصــــالْ ..[طِـــيّنْ] . . . !
[1] يُحبنيّ ..لايُحبني..يُحبُنيّ...لايُحِبُنيّ..يُحبِنُيّ..لا. ..لا يُحبِنيّ تنتهيّ..شَظايا الَوردْ بينْ يديّ ..بــ -لا- مَنفيّه التأكيّد فـ اُسحقْ معْ رائحهـ التُوتْ المُخَمرْهـ مِنْ تَرسبْ’’العِشقْ’’ وتَخثرهـ بينْ عِظامْ صدريّ وهو لايُدركُنيّ ! [2] بـ ذاتْ مساء أحمرْ تَشرنقتْ مَعْ ظِل بُكائيّ .....حدْ الإغتصابْ عَلناً أمامْ عينيّهـ المُعلقهـ على الحِيطانْ لمْ يُفكر بـ إنتزاعيّ مِن أحضانْ ’’ البكاء’’ الثائر فوقْ مساماتْ جَسديّ فـ كُل مايملكْهـ مِنْ حواسْ قدْ تَصخرْ وكانْ قبلاً يُمارسْ الذوبانْ ...لـ يقتاتْ مِنْ أصابعيّ حَزهـ ’’ تَجمُدْ’’! [3] مِنْ - بُكاء شفتيّها- يتعشوشب كُلْ ذا تَيبُس بـ هذهـ الأرضْ فـ يُزهِرْ الرُمانْ ..وتَنبعثْ رائحِه المِشمشْ مِنْ عُمقْ الأتربِهـ! لا احدْ يُمارسْ المُعجزاتْ إلاها حينْ تَبتسمْ ولاتنامْ الشُموسْ إلا بـ خِدرها وهيّ مُتيّقضهـ تتسربلْ بـ الشُعاعْ ’’ طِفلهـ’’ هيّ ..لمْ تَزلْ بـ مهدْها [تُناغيّ] مَن يُداعِبها لـ تحيّك بحركة يديّها اللإراديّهـ ..خُيوطْ الدُنيا ولِباسْ الفَجرْ..وَمظلَهـ الزَهرْ ! [4] ’’ هو’’ رجُلاً لايَقبلْ الوقوفْ على الحيّادْ والمَنطقهـ المُعلقهـ بينْ البياضْ والسَوادْ ’’ هيّ’’ اُنثى عَضْ وريدُها حِسُهـ المَجنونْ وتَراكيّب خَلقِهـ / حِنكتهـ الـ نادِرْهـ .....وذاتْ صباحْ غَـــنيّ بـ إغواءْ القمرْ لـ يظَهرْ رُغمْ إنتصافْ الشمسْ بيّنْ شفتيّهـ كانتْ هيّ الأسبقْ بـ لَملمهـ ’’ الزئبقْ ’’ المُنسكبْ مِعْ إراقة مَلامحها الدقيّقهـ بـ فِردوسْ خَيالاتِه وكانْ هُو الأكثرْ شعبيّهـ لـلـ نحلاتْ الباحثهـ عنْ رحيِقْ مُقدسْ .. . . إنتهيّ كُل ذلكـ ومابيّنهـ حينْ تمتمْ بهدوء كافرْ [اُحبكِ] ولكِنْ _كُونيّ صديقتيّ- .................................وليُجَنْ العالمْ بـ إنقلابْ ربيعْ الحُب بـ لحظاتْ شديّدهـ الـ حِنيّهـ ! [5] صِلصالْ وجعيّ لمْ يَزلْ ينعجِنْ بـ أطرافيّ و بِرغمْ آلامِهـ المُرهِقِهـ أستقرْ لـ يُــفَصِلْ تَقوسْ بَصماتيّ ورمْرَمةْ -أوصال طِينْ - ُتحاولْ أن أنْ تكونْ قلباً وعقلاً وجَسداً لا يلفضْ مِن ثغرْ خلاياهـ إلا حباتْ ’’عِنب’’ لايقطِفُها إلا مِنْ أستحقْ عزائيّ الوحيّد بأنيّ ’’طِينْ سجدْ له النُور’’ و]أنثىْ[ إنعوجْ ضلعْ آدمْ كيّ تُخلقْ وينعـــمْ بـ إنتصافْ العُبورْ لـ شهيّقهـ مِنْ بقايا رُوحها التي لم تُزهَقْ فبقيّت مُكورهـ بأعناقْ كٌل الرجِالْ مُسَميّهـ بـ تُفاحهـ آدمْ! خ.يّال ..!! كُل شيء بـ الدُنيا مُستقرْ للـ خلودْ على الأرضْ إلا - الياسميّن - هُو نُطفَهـ مِنْ [قَلبِهـ].دُونْ وعيّ الشراييّن ! |
اوصال طين تشكلت قلبا رائعا سطور مترفة وحروف باذخة الروعة كل شيء راقي هنا من واحد الى خمسة شكرا لمساحات الجمال |
أنثى
حضور للمتعهـ فقط لى عودة نغم |
بين حروف النفي والإثبات اتأرّجح كنقطة ٍ في فضاء أجوف سأفنى قبل أن أصل الأرض لن يسعفني الوقت حتى أبوح !!! ( ذات مساء معدوم الألوان ) انكمشت ُ في محارة الأيام واستباحت عيني حرمة الدمع إلى حد الإحباط والسخرية والألم هكذا في وضح النهار أو تحت جنح الليل كل دمعة مشهد ٌ سينمائي ٌ مثير تحكي قصة لم تبدأ أبطالها الجليد والنار أيهما يذوب ؟ ........ أنا ( إني أحبك ِ عندما تبكين وأحب وجهك ِ غائما ًو حزينا ً الحزن يصهرنا معا ً ويذيبنا من حيث لا أدري ولا تدرينا بعض النساء وجوههم جميلة وتصير أجمل عندما يبكينا ) ( يتمددان الآن منفصلين كل منهما على سرير كأنهما ينتظران حدثا ً ما منطرحان مثل جثتين من عاطفة سابقة كم يتمددان ببرود نادرا ً ما يلمسان بعضهما وإن فعلا فذلك أشبه بالإعتراف إنهما في مواجهة الطهارة منفصلان بشكل غريب ومع ذلك قريبان من بعضهما بشكل غريب الصمت بينهما مثل خيط عليك أن تمسكه لكن حذار ِ أن تطويه ) ينابيع الألم تتدفق من تحت قدمي تغرقني ترمي بي في غياهب بحر الأسى لكنني أجدّف دون غاية أريد أن أكون روحا ً ناضجة حين تتلاطم الأمواج لكن كلما حاولت ذلك أجد نفسي تنطق بالشهادة أنني أحتضر دون سكرات فقط أوصال طين ستنهال على بعض أطرافي إيقاع الروح : يقول إيليا أبو ماضي في قصيدته ( الطين ) :
نسي الطين ســاعةً أنه طيــــ ــنٌ = حقيــرٌ فصــالَ تيــهـاً و عــــــربــد يا أخي لا تمــل بوجهــك عنـي = ما أنــــا فــحمـــةٌ و لا أنــت فـــرقــــد أأمانـــيّ كلهــــــا من تـــــــــرابٍ =و أمانيـــــكَ كلـــهـــا مــن عسجــــد؟ أأمانــــي كلهــــا للتـــــــلاشـــي = و أمــــانيــــك للخــــلــــود المؤكــّد؟ لا؛ فهذي و تلك تأتي و تمضي = كــــذويهــــا و أي شــــيءٍ يؤَبّـــــــد؟ أنت مثلــــي من الثــــرى و إليــــه = فلماذا يا صاحبي التيه و الصـــد؟ أيها الطين لست أنقى و أسمـــى = من ترابٍ تـــدوس أو تتـــــوســــد لا يكــــن للخصامِ قلبك مــــــــــأوىً = إن قلبيَ للحـــــبِّ أصبـــــح مَعبد سيدتي وأستاذتي أنثى من آل عطر العظماء لا يأتون عبثا ً هكذا قرأت في حروفك ِ هي ريشة ذهبية واحدة فقط لا يمتلكها إلا أنتي أرى لمعان لوحتك ِ من مكان بعيد تعددت الألوان والجمال واحد جمال كلماتك ِ سيدتي لك ِ أرق وأعذب تحية |
أنثى من ال عطر.. بأي لغة تريد ان أكتب وبأي قلم تسمحين له بان يخط حرفك هنا لغة لم يتحدث بها احد وقلم لايتقن الكتابة به سواك أنتي من علمتي الأحرف كيف تتمايل كي تغرينا انتي من علمتي القلم كي يصب حبره أنتي من علمتي اللوحه كيف تحمل الإطار انتي كل لغة لم تظهر بعد انتي لوحدك بحار العالم بكل اللغات مبدعه وفقك الله |
أنثى العطر
مساء الخير بربك أخبريني بأي المداد كتبت ِ ؟؟ وما هي لغتك هنا فهل هي من حروف الضاد أم دمجتها عطر وجمال وانسكاب فكان هنا السكن أمان دمت ِ عطر تحيتي وتقديري |
أنثى من العطر
واخال كل العطر منك مذ اول نص قراته لك الى الان وفي كل مرة احمل الى معمل صوري شئ من ملامحك وقد اكتملت الصورة في هذا النص قلم عملاق لا يضاهى فمن سواك سيدتي يستطيع ترويض الحرف لا املك هنا غير الصمت وان اصفق طويلا لهذا الابداع لك مساحة من البياض دمت بود يحيى |
أنثى
سأحاول أن أتسلق كل حرف ، لأعتلي وأفرح بقمة كلماتك متابعتي الدائمهـ |
سلوة الخاطر كُل شيء هُنا بِك أجمل ياعزيزتيّ شُكراً لـبثْ النُور وتوزيعْ الدفء على الزوايا البــــــــارِدهـ http://www.mjdin22.jeeran.com/wrdah.gif ودْ ووردهـ |
نغمْ لكِ كُل المساحاتْ مُبتسّمهـ لـ حيّنْ عَودَتكْ http://www.mjdin22.jeeran.com/wrdah.gif باقهـ هناء |
| الساعة الآن 04:53 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
