منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   يحكـى آنـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=27)
-   -   تابع الغابة المهجورة (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=29594)

سارة سعد 07-06-2016 05:32 AM

تابع الغابة المهجورة
 
وفي صباح اليوم التالي استيقظ الجميع وقرر الشبح أن يبدأ ببلال فقال: "بلال أنت الرجل المهام الذي أعتمد عليه في المهمة تدري من هؤلاء الذين سوف أرسلك إليهم صحيح أنني قلت أنهم طريقكما للكنز وسبيل لا مفر منه حقا لأن خارطة الكنز معهم كما أنه صراحة ميراث من الأجداد لكن الأسطورة تقول أن هذا الكنز ليس ملكا لهم بل ملكا لي أنا لأن فيه الزمردة الخضراء التي تعيد الشباب وتعطيك قوة خارقة وسأكون ملك الغابة لأني أصلح واحد لذلك وسأعيد فيها الحياة مرة ثانية وأنا أريدها أتعلم أنهم لصوص جدهم سرق الكنز من جدي عندما كنت شاب وللأسف كنت ضعيف وقتها تعلم أننا في الأصل أبناء عمومة لا يهم أي شيء في الكنز فقط لو أعطيتوني الزمردة إنها ملكي وسأكافئكم بباقي الكنز فإن فيه لألئ ثمينة والغريب أنه صدقه وسارة أيضا صدقته رغم أنها تشعر بالتحفظ ولكن كما قلت مسبقا أن نقطة ضعفها حبها وتمسكها بالحياة فهي لا تستطيع أن تقبل بالموت ولا بالفراق فهي تريد أن تأمن شره وتتمسك بحبها وحياتها ثم التفت إلى سارة وقال: "أتعلمين أنك فتاة جميلة وذكية عيناك اللامعتان هاتان تدلان على ذكاء ومكر لكن أحذرك فإنك لا تستطيعين خداعي فأنا شخص ماكر لن تفلتي من عقابي وأريد أن ألفت نظرك إلى شيء لم ينجو أحد من انتقامي من قبل فمهما كنتما أذكياء لن تفلتا مني خذوا هذه العبارة للعظة والآن اذهبا وبعد يومين سأبلغكم بالمهمة وخذوا حذركم ستقابلون أهوالا في الطريق واستخدموا ذكاءكم في الإفلات منها وسأساعدكم عندما تعجزون فأنا على دراية بالغابة وطرقها مع السلامة اذهبا في أمان" وانصرفا وفي رأسهم تدور أسئلة كثيرة ما هي المهمة التي سيوكلنا بها وماذا بعد وهل صحيح سيعيد في الغابة الحياة وهل كانت هناك حياة في الغابة ولماذا لا يبحث عن الكنز بنفسه ولماذا يتحدث مع سارة بلغة تهديد وتقول سارة في نفسها لم أشعر قط أنني أذكى أو أشجع من بلال بل إني دائما أتصرف بتحفظ وعلى الرغم أني أحب المغامرة لكني لا أحب المجازفة على أي حال دعنا من هذا ولنرى ماذا سنفعل.
لكن في شغف يريدان أن يسلكا طريقهما يريدان أن يعرفا كيف سيصلان إلى الكنز وماذا بعد وعلى الرغم مما تشعر به سارة من تحفظ يريدان أن يعرفا ما هي المهمة التي سينفذونها وإلا سيكون هلاكهم تقول سارة: "أتعلم يا بلال رغم أنني مازلت أشعر بالتحفظ إلا أني أريد أن أعرف النهاية وكيف سنصل إلى الكنز ومن هذا الشبح ورغم خوفي وتحفظي إلا أن تلك المهمة تثير فضولي"، يرد عليها بلال: "تعلمين على الرغم أني بدأت أطمئن لهذا الشبح إلا أنه يقلقني أمر تلك المهمة وماذا سنفعل فيها وكيف سنتصرف ولماذا أخفى علينا أمرها وهل كان وما ماهية هذا الشبح هل كان إنسانا وكيف اكتسب تلك القوات الخارقة ولماذا نجى وحده من آكلي لحوم البشر ومصاصين الدماء وهل هؤلاء الناس الذين سنذهب إليهم بشر أم هم أيضا أشباح هذا ما يثير فضولي"، ترد سارة: "أتعلم أنا لا أطمئن لهذا الشبح أشعر أن وراءه مؤامرة أو شيء ما لا أعلمه لكني خائفة من مكره وانتقامه لست أدري لماذا أتوجس خيفة من نبوءته، بلال: وهل تؤمنين بقراءة الكف وهذه الخزعبلات؟! قالت: لا بل إني أحبك لدرجة...." وفجأة معا نفس الصرخة في وقت واحد بلال اركض يا بلال بلال عدنا للركض مرة ثانية إنه يقترب أسرع لقد رأيا غول شنيع ومخيف لم يتحققا منه هل هو آكل لحوم بشر أم مصاص دماء لكنه كان يمنعهم من دخول تلك القرية الصغيرة التي كان لابد من دخولها ولما وجد ذلك الشبح أنهم خافوا وفروا بعيدا أرسل إليهم حارس الكهف الذي كان يتابعهم دون علمهم لكي يحاولا أن يتشجعا حتى تأتي المواجهة فضربه حارس الغابة فسقط لكنه لم يقتله فهل سيستطيعا سارة وبلال قتله إنه أمل لكن ليس من المستطاع هدف بل حلم قال حارس الكهف:"إنكما جبناء ألم تستطيعا أن تواجهاه فقالا ألم ترى مدى ضخامته ثم إننا ليس معنا سيف أو آلة لقتله لن نستطيع مواجهته يعود حارس الكهف للحديث: أتعلمان لماذا يقف هذا هنا أتعلمان ما يخفيه تلك الكائن الماكر هنا في هذه القرية" سكت برهة وتردد هل يكمل الحديث أم لا وفي لحظة سكوته قام الوحش الضخم وجاء لمهاجمتهم مرة أخرى فعاد حارس الكهف للحديث وقال :"لااا أنت مرة ثانية لااا أنت زودتها قوي سارة بلال أجهزوا عليه واضربوه ضربة واحدة واقتلوه" فقالا:"نقتله ولماذا لا تقتله أنت" حارس الكهف لا وقت إنه سيأكلنا إنه آكل لحوم البشر وأنا لا أستطيع قتله لأن لا وقت الآن واجهوه وسأصارحكم لعلكم تنقذوا الغابة أشعر أنكما مختلفان عن من قبلكما آآه آي" لقد أكل الغول آكل لحوم البشر ذراعه وكاد أن يجهز عليه لكن ضرباه سارة وبلال ضربة واحدة في عنقه فقضوا عليه حارس الكهف: شكرا شكرا أنكما قتلتوه قبل أن يقضي علي اسمعوا ما سأقوله لكم كانت تلك الغابة من أجمل الغابات على الأرض وأغنى الغابات وفي يوم من الأيام وقعت تحت وطأة الحصار الاقتصادي ثم الاستعمار والغزو الفكري ونجح تلك الاستعمار بل التخريب في تحقيق مكاسب هائلة فلقد أصبحت الغابة تعاني الفقر والجوع والمرض والجهل

بسكوته 29-08-2016 03:45 AM

يعطيك ربي ألف عافيه..

ساره


الساعة الآن 08:24 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية