![]() |
.. )( .. نبضات موشومة في ذاكرتي .. )( ..
السلام عليكم
حروف عتيقة كانت جوابا لنبض جميل ... .. )( .. نبضات موشوة في ذاكرتي .. )( .. !! في تلك الليلة أتذكرين ؟؟ حين سألتني وحدثتني طويلاً وتركتك أنا بالحديث كاملا تنعٌمين قلتِ سيدي ... إنني أرى الآن ملامح ذكرياتي معك تراودني بين فينةٍ وأخرى ولم أكن نسيتها ولكــــن هو الحنين سيدي وضعت تلك الصورة في شريط النظر فــ تباهت أمامي بكل الفرح وبدأت صورتي تخاطبني فــ استمع لما تقول (( محاوله من تلك الأميرة الشقية بالتعالي وعدم الإفصاح )) والتفت إليها وسرى الحديث ونطقت هي قبل الصورة وتجاهلت أنا همس حرفها وادعيت الاستماع إلى الصورة (( ربما قسوة ولكنها كانت لمنحها فرصة البوح)) قالت ... أتذكر يا سيدي ويا أمير شعوري؟ ام تريد تفاصيل الذكريات فــ لم أزد على الابتسام وهكـــذا أكون قد سجلت اعتراف اشتياقي لها ولـــ كـــل الذكريات ورأيت النشوة على محياها واقتربت هي أكثر واستمرت الصورة في الحديث (( عفواً حبيبتي من كانت تتكلم )) تكلمت حين التقينا هنا ... وتواعدنا هناك بين الشجر واجتمعنا بين الجبال وفي ...... (( أماكن محظورٌ علي الإخبار بها لتبقى ملكنا وحدنا )) فــ قاطعتها فــ قد اشتقت لها وأبعدت البرواز والصورة فــ اعتلت ابتسامتها وجهها البدري الإطلالة وشمسيٌ في شروقه وانبعث من بين شفتيها الجميلتين زفرة شوقٍ لاحتضاني وتمتمة حب لـــ...... (( سر آخر احتفظ به عن عيون البشر )) فــ أمسكت يديها ورفعت كفيها وصرخت أحبــــــ وقبلت كفيها ـــــــــك ولثمت فاها بأشواقي وأدفئت هواها بــ أنفاسي واحتضنت كل عشقها بين نبضاتي وأقسمت لها (( بذات القسم الذي هي تعرفه )) وقلت بيقين أعشقك أهواك أغرمت بك ولا حياةً تهنئ لي إلا بك ولا أرغب العيش مع سواكـْ أحبك سيدتي أحبك حبيبتي أحبك أميرتي أحبك ملهمتي أحبك شِعري أحبك نثري أحبك أنتِ كياني وسأبقى أحبك .... أحبك .... أحبك ولو عجز نطقي بها فــ اسمعي خلجات قلبي وستعرفين كم احبك وسيعرف العالم أجمع بــ عشقي فــ قد سطرتها على جبين أوراقي ونسمات كلامي وسمعها من كان قريبا ومن ابعد في ثواني هنا ... عادت الصورة إلى طرف الخزانة وسقط الرداء وبدأنا باحتفالنا (( أيضا خصوصية لنا وحدنا فقط ليست للنشر والاطلاع )) |
هي حروف كنت أتمنى أن تبقى حبيسة الأنفاس رهينة الذاكرة لكن ّ للحنين والذكرى رأيٌ آخر ذات مساء لأول مرة أشعر بتوقف الوقت وأن عبارة ( الحظ الليلة كريم ) كانت أصدق عبارة كانت فصول تلك الرواية مثيرة للغاية حتى أني تماديت ُ في المباح أرهفت سمعي وتركت المجال لعيني كي تتأمل استراحة للمقل في ظل انشغال الأذن بعذب الكلام تنطق به أرق شفتين
وأمسكت نفسي وأرهفت مسمعي = ففي نفسي جزر وفي مسمعي مد ُ وقرّبها مني وقرّبني الهوي = إلى أن ظننّا أننا واحد فرد ُوكان حديث خلت أنني حفظته = فأذهلني عنه الذي كان من بعد ُ في خضم لحظة محمومة بالمشاعر الملتهبة ألتفت إليها ولا تزال ألوان الصورة المرسومة تأخذ روحي إلى أطراف السحاب ( (( ربما قسوة ولكنها كانت لمنحها فرصة البوح)) لا أستطيع التعليق أدع المجال لعيني حتى تتأمل الشهد المتقاطر من هذه الجملة قد مر ّ عام أو ربما عامان إني نسيت العمر بعدك ِ والزمان كل الذي مازلت أذكره لقاء حائر وأصابع نامت عليها مهجتان عندما ينتهي هذياني هذا تكون فاتنتي بين يدي عندها تبدأ طقوس الحب الذي طالما كنّا تعاهدنا أن تبقى طقوسا ً مقدسة لا يعرف معالمها إلا نحن والصورة نسافر معها إلى أماكن ليس لها أسماء يا ملهمتي .... كم كنت ألقى في حدائق عينيك ِ مهجتي فيغيب العمر مني في قصائد الضلال ( يا سيدتي يا سيدة الشعر الأولى هاتي يدك ِ اليمنى كي أتخبأ فيها هاتي يدك ِ اليسرى كي أستوطن فيها قولي أي عبارة حب ٍ حتى تبتدئ الأعياد ) إيقاع الروح :
أعانقها والنفس بعد مشوقة إليها = وهل بعد العناق من تدان ِ وألثم فاها كي تزول صبابتي= فيشتد ما ألقى من الهيمان ِ كأن فؤادي ليس يشفي غليله = سوى أن يرى القلبين يلتقيان ِ سيدي وأستاذي عبدالعزيز الابراهيم أعذر هذياني حروفك َ عزفت أجمل مقطوعة وكأننا في مسرح بيتهوفن وكلماتك َ يتراقص من إيقاعها طربا ً عمق المحيط تقبل خالص تحياتي |
وضعت تلك الصورة في شريط النظر
فــ تباهت أمامي بكل الفرح وبدأت صورتي تخاطبني فــ استمع لما تقول (( محاوله من تلك الأميرة الشقية بالتعالي وعدم الإفصاح )) والتفت إليها وسرى الحديث ونطقت هي قبل الصورة وتجاهلت أنا همس حرفها وادعيت الاستماع إلى الصورة العزيز : عبدالعزيز هنا كان المرور لا بد له من مبيت فأنا هنا جالس هنا حتى أرتوي من حرفك لك ود وورد |
أحبكِ رغم كل شيء
وحبكِ أصبح كل شيء القدير عبد العزيز الابراهيم هكذا كان الحب في حروفك وهكذا استمتعنا به فدعنا نعيش في ذاكرتك مع التحية |
جميلة تلك السريّة الـ تغلّف بها لوحة حبّك !!
عبد العزيز الابراهيم همسات عاشق راقية .. كُن بالقرب دائماً !! :) و مودتي ! |
حروف حب واضحة غامضه سرها لايدركها سواكما فأنت وهي من رسمتما تلك الأحرف سويا من أشعة القمر على لوحة من زجاج تعكس ملامحها الورديه وملامحك الامعه أخي المبدع عبد العزيز روعة تلك الأحرف والأروع المعاني التي تتخفى خلف كل كلمه دمت بود |
همس همس كلماتـ أنت رشاقة حبـ هادئة حبكـ روعة خيال جميل روعتكـ سيد الكلمة الصافية عبد العزيز باقة من الزهور اقدمها لكـ أحييكـ بها من كل قلبي الف تحية إليكـ |
.
. المبدع عبدالعزيز الابراهيم . . سلمت ايها المميز على هذا النص المتوهج بالابداع فقط : تسجيل حضور في حرم الجمال . . فائق تقديري واحترامي |
اقتباس:
صباح الخير لا تكون يا نايف إلا بسحر البيان ولا تترك أثرا إلا من عطر نبضك فأغبطني بك دمت قريبا مودتي |
سيان ان تنطق الصورة او أن تنثر الذاكرة مكنوناتها هي رسمت لوحة عشقها وكان الفؤاد في مستوى روعتها 0 0 0 القدير عبدالعزيز الا براهيم نص رائع من قلم اروع لك الود الضيف الغربي |
| الساعة الآن 09:31 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
