![]() |
أتمنى أن لا يأتي الصباح إلا وشمسكِـ تشرق معه . . ! !
مصافحة أولى . . .
أتمنى أن تنال رضا قلوبكم . . . *** بالأمس كنت جالساً مع صديقي ( محمد ) في لافونتاين كافيه . . . رحب بي صديقي أعظم ترحيب . . المكان كان هادئاً جداً . . طقوسه رومانسية رائعة . . تحدثنا طويلاً أنا وهو . . أخبرني عن حياته . . وبينما نحن نتحدث ونثرثر بمزاج روحاني رن جواله . . فرد وبدأ يكلم المتصل بكلمات لم أكن أسمعها جيدا . . ولكن حفر في سمعي كلمة ( أحبكـ موت ) أدهشتني الكلمة . . ! ! فهي ليست كلمة تلقى هباءً لأي شخص . .أنهى محادثته . . وفضولي يحركني لأن أعرف من وراء هذه الكلمة . . أتى وجلس في مكانه والابتسامة تشرق ساطعة من وجهه . . فسرح بعيدا عني .. فقلت له ( اللي مأخذ عقلكـ يتهنى به . . ! ! ) فقطعت خياله وأرجعته إلى واقعي . . فضحكـ . . وارتسمت ابتسامة لذيذة على وجهه . . فبدأ يتحدث . . وقال كلمات جميلة ساحرة . . وأخبرني بأنها عشيقته . . وإسمها ( لمياء ) وبدأ يتحدث عنها كأنها ملاكـ نزل من السماء . . ذكر لي كل شيء عنها حتى نوع معجون الأسنان الذي تستخدمه . . وأنا بكل إهتمام رميت روحي بداخل كلماته . . وتنفست هديل عشق كلماته . . . سماء هيامه أمطرت على روحي فأظمأتها . . تحدث كثيرا ربما سنين طويلة وكان حديثه جميلاً كرواية ممتعة . . أتت الساعة الثالثة صباحا . . وحان وقت العودة إلى منزلي . . ليلة جميلة قضيتها معه . . دخلت منزلي النائم الذي لم يستيقظ أبداً . . توجهت إلى غرفتي . . نظرت إلى مرآتي وتأملت وجهي . . فرأيت تجاعيد الوحدة تسكنه . . وأنغام اللاشيء تتنفسه . . نظرت إلى جسدي المتجمد الذي قتل كل احتياجاته ليصبها في قبر الترهل . . ترددت أسئلة بداخلي كثيرة . . كم لون في الحياة . . ؟ ؟ ولماذا لا أراها الا بلون واحد . . ؟ ؟ ياااااه لا إجابات أجدها هنا . . مجرد أسئلة تسقط فقط بلا إجابات . . ! ! نمت متعطشاً لشيء لا أدري ما هو . . ؟ ؟ شيء مفقود في حياتي . . شيء أحتاجه . . شعور مختلف يستفز طاقتي . . الحياة عندي تحتضر في النهار . . وتموت ليلاً . . . من أجل الآخرين أعيش . . ! ! في يدي ماء أسقي به غيري وأنا أكثر إنسان إستحق الارتواء . . أتت صلاة الفجر وأعلنت المؤذن بدء نهار جديد . . سأذهب لأصلي الفجر وأدعو ربي أن أراكِـ يا حبيبتي . . |
فاكهتي ألا تعلمين أني لا أنام . .
أنتي تعلمين الظروف التي تجعلني أغيب عنكِـ . . حبيبتي قد نسيت قلبي في حقائبكِـ . . . أو ربما تحت وسادتكِـ . . أو قد يكون مختبئا تحت ثيابكِـ . . أو بين شتات أوراقكِـ . . ! ! لست أدري . . ولكن أقسم أنه معكِـ . . غيابي عنكـ إنهياراً يسكن أعصابي . . ووحدة تفتت أفكاري . . أتصدقين أني كل يوم أنظر إلى صورتكِـ . . ! ! وأبكي لأني لا أستطيع أن أكون معكِـ . . في آخر لقاء كنت أرى في عينيكِـ عمق واسع جداً يصل إلى اللانهاية . . يصل إلى حيث الفراغ الكبير . . الذي يترنح بين السماء والأرض عمق يرتجف خوفاً . . ويبكي مترجيا بأن أملؤه . . أدخلت نفسي في أعماقكِـ . . وغصت إلى آخر نقاط نهايتكِـ ووجدت نفسي في كل أرجائكِـ . . أحبكِـ وحبكِـ كالذنب يلاحقني . . وجذوري مازالت ممتدة إليكِـ . . أحبكِـ وأحبكِـ يا ملاكي . .إانتظريني سأعود إليكـ , . أنا مشرد ولا غيركـ يأويني . . هذه رسالتي الأخيرة . . وأنا انتظر . . وأتوجع مجهداً من ثقل لحظات الانتظار . . الانتظار . . |
الحديث مع صديقي محمد كان هو الشيء المتجدد في حياتي . .
لأنه كان يحدثني عن علاقته هو ولمياء بكل تفاصيلها . . وكنت أحلم عندما أسمع كلماته المجنونة التي تجعلني أترنح بين الوحدة القارصة . . اليوم كنت أريد أن أشاهد مباراة في كأس العالم . . فاتصلت على صديقي محمد كي يأتي ليشاهدها عندي . . أتى إلى منزلي . . وبدأت المباراة . . كرة القدم لعبة ممتعة ومشاهدتها ممتعة . . مشاهدتها تقتل الروتين اليومي . . كانت مباراة رائعة . . ولم نتركـ هجمة إلا وصرخنا عليها . . وبينما كنا مندمجين في مشاهدة المباراة إتصلت لمياء على محمد . . توقعت أن لا يطيل الحديث معها وأن لا يفوت متعة مشاهدة المباراة . . تحدث معها طويلا . . ! ! وأخبرها بالأشياء التي اشتراها . . وأنا اسمعه وهو يتحدث إليها بكل غجرية وغنج ممزوج بشبق . . حبيبتي . . ما أقساكِـ . . حرمتيني كل شيء . . أريد أن أنام ولا أستطيع . . ! ! أنتي يا كلي . . يا أنا . . يا أجمل روح . . أين تكونين يا حلمي النبيل . . يا واحتي في الصحراء . . أين أنتي . . ؟ ؟ ما عادت الأماني تعطي أو تلوح . . ما عاد الخيال يجدي أو يزرع الصبر . . ! ! والذكريات تغرس مخالبها داخلي وتمزقني . . ! ! إنني أتألم في هذه الوحدة . . حبيبتي لم أرى إنسانة تحمل معاني السمو غيركِـ . . لم أجد انسانة تحمل هذه الكلمة سواك . . الحياة بعدكِـ نهاية مؤلمة . . ومعكِـ سعادة مطلقة . . لا أريد إلا أنتي ولا سواكِـ يغريني . . الآن سأنام وأتمنى أن لا يأتي الصباح إلا وشمسكـ تشرق معه . . ! ! |
اقتباس:
اتألم فلا أحد يحبني تجف كلمات الحب بقلبي يملأ وجهي غبار الزمن وتجاعيد القسوه القمر ..الورد.. لاشيء يعني لي حتى اغاني الحب والعشق أسمعها دون ان أستعذبها سانتظرك أيتها الحلم كي تمسح تلك التجاعيد وتعيد الحياة للحب وتغلق الشقوق التي تملأ قلبي أنتظرك |
اقتباس:
قلبي بين يديك وجسدي لوحة ارسمي عليها ماشئتي احببتك بكل المعاني وبكل اللغات وشكلت لغة وحضارة من اجلك بصمت أحبك وبحت لك بها بصراخ سلبتي كل شيء لم أعد أملك شيئا سوى قلم يتراقص على ورق ويشكل اسمك كل شيء املكه صار لك ملكك وحدك وسيظل |
اقتباس:
أتلملم تحت غطائي لاأحب ان أسمع كلام العشق أقفل باب داري وأبكي بشده لاأحب ان أسمع الضحكات التي تملا المكان فقط دموع وانين يسكن قلبي وكل جوارحي أين انتي ؟ اما زلت تعبثين بطفولتك ولم يكبر قلبك بعد ليحتضنني ارجوك ضمي إليك اوراقي ستجدين الحب والحنان وكل شيء هنا أنتظرك مع خيوط الشمس |
نواف . . . سيشرق الصباح بشمس حبيبتك وبنور عيناها الذي سلب روحك وعقلك هي الامل ومادام حبها لم ينقطع لن ينقطع املك بها ستمسح الم السنين وتزرع ورد الحب والحنين ستضمك لتنام أياما بقلبها فعيناك ملاها السهر المبدع المتألق روعة تلك الدرر الناعمه التي يسكوها سكر التميز بعثرة جن حينها قلمي عذرا لا لشيء فقط لكل شيء لايحمل معنى دمت بكل الحب |
حكى لي محمد عندما زارني عندما كنت في المستشفى ليطمئن على أحوالي . . . قال له الدكتور بأنني تحولت إلى شاعر يكتب بلغة ألمه . .
كتبت عن كل شيء . . كم كنت غبياً . . لا أعلم لماذا لا أستطيع التحكم بمشاعري . . أذكر أني كتبت إلى حبيبتي . . ( سأحلم يوماً إلى أن أحس بأني تجاوزت حدود البشر وأني غفوت بحضن القمر .. أما زال قلبكِـ يتراقص على تلك الأحلام . . ) أتساءل . . . لماذا لا ترى تلكـ الرسائل النور . . ! ! |
سأخبركِـ بقصة ويليام والاس ..
ويليام والاس هو بطل أمريكي في فيلم ( القلب الشجاع ) . . ماتت حبيبته عندما كان يدافع عن بلده استكلندا . . وبعد ذلكـ وقع في أسر الأنجليز . . جاءته زوجة ابن الملك وطلبت إليه أن يعترف بسلطة الملكـ الإنجليزي عليه وعلى استكلندا . . قال لها لو فعلت فسأحطّم كل ما أرمز إليه و سيصبح كل ما فعلته لا معنى له . . و هو يعلم أن مصيره سيكون الموت ، و فعلاً عُذّب من قبل الملكـ وكان يصرخ ( الحرية الحرية ..!! ) ومات بعد ذلكـ . . مات عندما كان يطلب حريته . . ! ! هل ترضيكِـ هذه النهاية . . ؟ ؟ |
دائما أعجز عن التعبير عن ما يجول في خاطري . .
المشكلة تكمن في الصراع الناشيء في داخلي نحوكِـ . . هناك أفكار كثيرة تقتلني . . تخيفني . . مشاعر يرفضها عقلي . . ويستنكرها . . وفي المقابل إحساس يمزق أجزائي أني بدونكِـ لن أبقى . . |
| الساعة الآن 06:12 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
