![]() |
متقدمـٌ في الطيش ... والقمر ...
لمن لا يسهرون مشهد الرمق الأول في تضاريس العبور بكل احتضار ... كنت مايلي : قاب قوسين أو أدمى من سيدةٍ ملتهبة في البساتين من جمرها بين حاجبيها ضحكةٌ فارقة وسيمة اللسان كانت تسمى الغيم وبعدما .. نما .. تفاحها القاني اسميتها وجعي تيمنا بهداياها كذبت فيها ماتُـــ..لي:
احترت أي روايةٍ أروي بها=ويطول تكرار الكلام وغيهـا انثى يغض الشعر منها طرفه=احتار من أي البريق حليهـا و..قلت ايضاً .... بعاميةٍ متناهية الخجل
الدفاتر سود والبيض النوايا=تحتويك ونرجسك لعثم عبيره يابعد من لابعدهم بالحنايـا=كل ماجيتي سموك .. ياأميـره ***** وتتوالى المشاهد بين خطوط طولها وزوايا انحناءات روحها اليتيمة فأوحى لها المشط بخصلةٍ نافرة لم تحمد الشال ولاشكرت نعمة الحرير تؤمن بحرية الموت وتجاوز القبر الواحد بإزدواجية الرحيق في حكاية العصر فَراش المدينتين فدونت في غيها.. ماتـــ..تخيلي:
إن كان قلبي قد تساقط من علي=فثقي بأنك كـل يـومٍ تقتلـي ياللنساء المورقـات بدفتـري=كم يغرقون ويغرقون بـساحلي وبعدما تطاول الضجر على وجه مخيلتي صرخت بعفوية البدو..
انشدوها ليـه ماكانـت نديـه=والمطر في قاعها يسبق رعدها طيبة جـد وسنابـل واجوديـه=بس ماتت يوم ماجت في وعدها وكانت المشاهد مكررة من افلامٍ عربية مصابة بدوار الملل فتوقف العرض ليتعاطى بعض الحزن في مقهى الرحيل... ******* تكبد عناء الملل قلبٌ متوجس الرجاء ومصفر العروق يبحث عن ورقه ليذيبها فيه كلما سنح الرمل ليمتزج بجنون في لغة الاغاني وخربشات الطفولة فكانت بانتحار مادونـــ..تـــ.. لي (انا عندي حنين مابعرف لمين ) أي حنينِ و أي ألم كف عن الغناء فأنت صوت بلاصدى يذكر
(واستمطرت لؤلؤاً من نرجسٍ وبكت) = فرأيـت تمساحـاً عـلـى ورقــي
(الاماكن كلها مشتاقه لك ) يوم كنتَ الارض وعيونك فلك ياااااااااااه أين هو ؟ ياللنسيان البعيد كم تقطعت في سبيلك اليس لك من سبيل؟ لازلت اقتحم النهار بارقٍ تام .... (روح يانوم من عين حبيبي ) تسمية مجازية في غباءٍ صحي لاذكاء عليه
(فوددت تقبيل السيوف لأنهـا)= ذكرى اكفك حين تجري في دمي
كنت ارسم جداراً يفصل مدائني عنها فلم احصل على فرصة تدين اللاحدود.. في جدول جنوني كما سبق مايلي ... ولكم كل الحب وخالص تحياتي |
هل بقيت كلمات نستطيع من خلالها الرد ؟؟ هل بقيت حروف نستطيع كتابتها بعد كتابتك ؟؟ كما يقال : كلمات ليست كالكلمات تابعنا المشاهد جميعها بكل حواسنا فكانت الدهشة تعلونا تارة ... وتارة أخرى تحملنا الإبتسامة حسين ألف تحية لنبضك ودام بوحك .... وطابت جروحك |
الراقي
حسين تواجد فقط للترحيب ولكن لابد لي عودة من أجل الإبداع مبدع إيمـــــــان |
حسين . . . روعة هي مشاعرك يملأها الدفئ الصامت تحتويها أحساسيس بليغة بمعانيها تهدى في ظلمة الليل لساحتنا فتضيئها وتحيل الليل إلى نهار مبدع دمت كما أنت |
\ / \ لأجل قمر ..تنزف الحروف وروداً .. لأجل القمر فقط تنحني الأقلام تعلِن استسلامها ...!! حسين آل صمع .. تختلِف ....!! مودتي .... |
.
. المبدع حسين ال صمع . . سلمت ايها الراقي على هذا العزف المنفرد على اوتار القلوب والمشاعر والاحاسيس سجل متابعتي واعجابي . . فائق تقديري واحترامي |
وهل حضوركـ إلا كل جميل ... تقترف السوسن لنتعاطى الأريج ثم نقترف الأريج لينبت السوسن ... حايره ... يحتار الكلام في التعبير عن حضوركــ فكل الشكر لك ياسمين لقلبكــ |
الأخ حسين
لم أستطع أن أمر فوق الكلمات كبعض العابرين ، لذا... وجدتني... هنا... أكتب... لأسجل... اعجابي ودمت أحمد |
حــرف يستسقي العذوبة من نقاطه المدونة صرخ الإباع بشكله اللامتناهي ليعطي هذا المتصفح .. الساكن بقمة الحرف حسين آل صمع لله درك من مبدع كتب فأراق المحبرة لله درك من رائع سطر الروعة حروفاً تُــرى دمت مبدعاً |
(انا عندي حنين مابعرف لمين )
بداخلي حنين وإشتياق لست أدري هل هو لكـ حبيبي ام للحب ذاته (الاماكن كلها مشتاقه لك ) كم اشتاق وجودك كم اشتاق عبير انفاسك كم اشتقت ان تضمنى يداك وتنثرنى بين حنايا صدرك وكاننى عطرك المفضل (روح يانوم من عين حبيبي ) هل يدري حبيبي بحنيني؟ الراقي حسين بوح راقي بكل المعاني تنقلنا معكـ بكل الوان الادب لنري أرتقاء وراء ارتقاء دمت نقاء لاينتهي إيمـــــــــان |
| الساعة الآن 12:51 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
