![]() |
ـ ـ ــــ هذيــــانْ [عِشقْ] ــــ ـ ـ
هذيّانْ [عِشقْ] ثـَمِلُهـ الكأس...فــــ : أندْلــقْ /! عُمريّ بِك _ مضى _ وأنا لمْ أزل أتدثرْ بـ أوراقِكْ البالياتْ - لا أنا أقرؤك ؟! - ولا أنا أنفكْ تَطلُعاً بـِكْ ! *أنتهيّت - انا - منيّ غسلتْ جَسديّ مِنْ رائحتيّ وقصصتْ شعريّ مِنْ مَنبتِهـ حَورتُ شاكلة بصماتيّ وسفكتْ كُل خلايا دميّ ..مِنْ التكاثرْ . . فات الأوان لـ أحيانيّ فـ كُل مابيّ تدلى من مِقصلتكْ - مَشنوقاً - وأنا بكاملْ ملامحي / اُنوثتيّ ...! *بـ حثــتُك كثيراً دلقتْ على خارطة العالمْ ..كؤؤس ماء ورَسمتُك فِعلياً - خارطة- ..بِلا معالمْ عاصمتُها ثغريّ وحُدودها دمْ مُجنّد ..يـبُثهـ شُريانيّ كشفتْ لكْ قُصاصاتيّ ..أسراريّ ..مخابئيّ كـ طِفلة تتبخترْ بـ بروزْ أنوثتُها أمامْ صديّقاتها وبأقاصيّها - خجلى - مِنْ نَظراتْ النساءْ . . .......ومضى العُمرْ وانتْ تسكُنكْ - جُملة إناثْ- أحسِدُهُنْ وأنا كُليّ لـطَــرفِكْ سُكنى .............وتَجهَلُنيّ ! * ( كُن لــِيّ ) مساماتيّ وذراتْ الأؤكسجيّن المتأكسدة بـ دميّ تَصُرخُها لكْ ...دُونْ وعيّ - العقل - مِنيّ ! * [ هذيّانْ ] ماضرُك ! لو ضممتنيّ بِكلْ قواكْ وأنا أبكيّك ..و استجديّك رحمة ً لـ مدادْ أنفاسيّ لَما كانْ الآن شُعوريّ مَقضوماً ؟! ولا كانْ يـنقصُنيّ الحِسْ بــِك ؟! حيّن اُمارسُك ..عبثاً ..بـ ظهيّرة ألآميّ * أنْ تَطلُبنيّ ’’ نفسيّ ’’ شيءْ أتمناهـ معْ كُل نفسْ يـنضخْ داخليّ * وأن تَطُلبُنيّ ’’ نسيانك ’’ شيء أقربْ إليّ مِنْ - نـَحرْ- الوريّد ودرْك جهنمْ * [ ألمْ ] يـرجِمونيّ بـ الحديّثْ يُقطعونْ أوصاليّ ..بـ نظراتْ الحُقرْ لـ أنيّ وبِكُل بساطة حاربتْ العالميّن لـ ألوذك مِنْ دُونْ - ذاتيّ- متى تَخطِفنيّ حُلماً ! فـ أنا والله ماباتْ ليّ حيّلة ..... كيّ أتقيّك ولاباتْ ليّ حيّلة بـ أمريّ! *عِشقُك ’’ دُميّة ’’ لأ تنفكْ مِنْ قُبلاتيّ هيّ - جمادْ - مَنحوتْ الملامحْ ..وأنا - بلهاء - مَفقودة التركيّز * [ أحلاميّ بــِكْ ] -كأسْ للـعالمْ كُورة بـ أقدامْ ’’ الأسبانييّنْ’’ وأنا من ضمنْ المُتراصييّن اُشجعْ تقاذُفها مِنْ مَرمى ..لـ مَرمى حتى يأتيّ لاعبْ أخرسْ - يعشقْ مأتميّ- يركِلها خارجاً فـ تُستبدلْ بـ اُخرى غيّر مُلطخة بوحلْ المَلاعبْ/الأزمنة . . وانا لمْ أزلْ اُشجعْ بـ إصرارْ / إحتراقْ ..............حدْ التَبخرْ! * أن كُنت لاترانيّ ! لما تُعلقنيّ على االجدرانْ وترمينيّ بـ عُريّ على الأرائكْ إن كُنت لاترانيّ! لما تحيكُنيّ للـباسُك .. وتحتفظْ بـ أفكاريّ خيّطاً إنْ قُطعْ زرّ قميصك إن كُنت لا ترانيّ ! لما تُخبئني بـ صندوقْ إسعافاتُك الأوليّه مُضاداً يُخفف ألامكْ ومُرهماً يُضمدْ جِراحكْ أن كُنت لاترانيّ ! لما تُجبر رئتايّ التنفسْ إلا بِك ..وانتْ صَدرُك مَرتعاً لـ كُل’’ نفس’’ ظلْ الطريّقْ! *عيّنيّك !مَهجَريّ ... مأتميّ ...مَوطِنيّ حتى ماسَقطْ مِن رمشكْ أعده شيئاً منْ - خاصتيّ - ...........ولا أهتديّ * أخبرنيّ ! إن تَركتُك بـ أقصى منافيّ الـ وجعْ وغسلتْ من ماء دُنياكْ أشرعتيّ وتأهبت للـ حظه الأبحارْ مِنك هِل سـ تفتقدُنيّ ذراتْ أتربتُك ! هلُ سـ تبكينيّ قناديّلْ طَلسمتِكْ ؟! هلْ سـ تهذينيّ كما لوْ أنك ترانيّ؟! أم ..سأغدو كـ روايّة ( ذهبْ معْ الريّح ) مُشتتة التعريّف مُخفيّه الأسطرْ وانتْ ..لاتقرأنيّ! * وأخبرنيّ ! أن سَلبنيّ القدرْ ...إياكْ وشطبتْ ملامحْ إلتصاقيّ بِكْ وتَطهرتْ منْ ..خصلاتْ شعريّ فوقْ كَتفْ أعوامِكْ مااللذيّ سأفعلهـ ’’ بيّ ’’ ..دُونكْ ! وأنتْ منْ أذنَبنيّ بـ تسع عشرْ سنيناً هيّ عمريّ قبلْ أن أراهـ : أي: مِذْ ولادتيّ ..!! *حسبيّ : بأني لمْ أعشقْ ولمْ أرى - رجُلا - إلاكْ *وحَسبُك : بأنكْ غضضتْ عنيّ بَصرُكْ وعشقتْ غيريّ - كثيرات - *[ ذنبْ /يّ ] الأخيّر : بأني أحببُتك ..حدْ الإنتماء لـك .. ( انتْ ليّ , وكُليّ لكْ) ماظننتُك تَحسِبُنيّ نحلة بـ جناحْ واحدْ حطتْ على وُرودكْ مُرهقة المَسيّر تركتَها تشبعْ منْ رحيّقكْ حدْ السَكرْ .. ثمْ ..مَزقتْ جناحها الآخرْ كيّ لا تُزعِجكْ بـ طلبها إياكْ .. حيّن اُخرى ! - نُقطة بآخر الكأس : أسألُك بمنْ عظمْ -عشقكْ- بـ قلبيّ ؟! كيفْ ليّ العيّشْ وانتْ بِعصيانِك -تَرفِضُني-....حدْ الـ صرعْ ! |
..أنثى ِمن الّ عطر.. حين ترتعش ريشتك بين الهذيان وقدوم الهذيان الا ان فردوسك يبقى منارة لسحر الجمال ابداع .. وعاصفه حب وفكر .. وعقل واحاسيس .. وتأمل ما تخطينه بأناملك أيتها الرائعه ليس ابداع بل اكثر من ابداع عبقريه مفرطه تنساب مثل الهدير وتصفو الى القلوب لتأثرها أن من يمتلك حسك وثورة عشقك يكون كالملاك المتمثل في صورة البشر وانت تحملي روحاً اضافت عليك لمسه ملائكيه باهره ساحره فارسمي بها وتغنى واجعلي من بوحكت تاريخاً يسطر لما بعد ذلك يخونني التعبير ولكن لا اجد نفسي الا مبهور بجمال صياغتك مودتي وتقديري.. |
..أنثى ِمن الّ عطر..
كم أنا سعيدة بعودتكـ وتواجدي لقراءة أولى وترحيب بقدومكـ مرة أخرى لنرتوي عذب إبداعكـ فلا تحرمينا تواجدكـ لي عودة للنص مبدعة بكل المعاني دمتي نقاء لا ينتهي مدادهـ إيمــــــــان |
كم كان شوقي خنجرا أغمدته بين الحقيقة والخيال وبين الصحو والأحلام في قلبي....
أنثى العطر.... فاضت مشاعرك فوق الورق فبللته بالحياة.... جميلة... فاقبلي مني تحياتي أحمد |
مرحبا أختي
..أنثى ِمن الّ عطر.. حقا لبعض الحروف سحر شكرا لعصا الروعة التي حركت الاشجان هذيان لامس العقل فلاذ بالصمت أمام الجمال دمتي رائعة لك خالص الود |
العزيزة ـ أنثى من أل عطر ،، الحمدللة على عودتك فقــد فقدت ُ جمال حرفك ِ فالفترة الماضية ـ اما الأعجاب فهو سابق لأوانة ــ تحاياي وتقديري ،،،
|
من هناك من مدن الغياب .. وجحافل العتاب .. يولد جرحا .. ويشنق عذرا .. طفل جسد من الصدق حفنة رمل .. وحفلة أمل .. فكان الشوق مسجى على الرصفة الموق .. لا جديد كل ماهنالك عشرة أبواب تسر الداخلين .. وفي جدار القلق مسمار يبحث عنه صاحبه خلف الأفق .. فأمطر القلب حنان وتحنان وعطر حبر بلا حرب أو حب .. القديرة ... أُنْثى مِنْ آل عِطرٌ نص كتب بدقة ورقة .. بلغة راقية وفكرة باقية.. فشكرا لكِ وللإبداع الذي يسكنكِ.. تقديري. |
يا عمر العمر
لم يمضي شي وانت هنا عصفورة شادية تغني للحب وللظلال للغروب وللشروق ... سوف تتوقف الايام ولن تمضي على كيفها وكما تريد بل كل شي اليوم سوف يمشي بمشيتنا .. سوف تصمت الامواج في كل بحار الدنيا لكي نسمع وشوشة العطر المنثور هنا سوف تصمت الريح لكي اسمعت حزف ناي قديم .. احمله لهذا اليوم المشهود ... سوف تتراقص علي انغامه دموع الشوق وابتسامات الغدران .. وحتى الطيور سوف تشاركنا حفلة عمرا تصنعه حول الايام ...!! * سيدتي عند كل نهاية - تكون لنا بداية اخرى - نسري منها في اعطاف الليل .. نحو الفجر .. نحو قطرات الامطار نداعب غيوم الصبح الباكر ونركض في دروب من نور على حبيبات درر .. وعلى وميض الاشواق القادمة من اعماق الاعماق .. نغتسل سويا تحت خيوط الشمس في كل الاعياد ...!! ايتها الانثى / جمالا وحيا ما اروع خطواتك وهي تقبل دروب الترحال وتسهر مثل العشاق امام الريح على نور المصباح ..!! * وانا من يسكن تلك العاصمة .ويلهوا فيها وحيدا مثلما تلهو عصافير الربيع فوق اغصان التفاح وارسمتك على اوراق الاشجار حب اخضر وعناقيد ياسمين يغري كل من يمر فوق حقول الرمان في ضواحي تلك العاصمة الانيقة ... واتدفق في شريانك كنجول مسافر في بحر امواجه من لؤل ..!! وشطآنه مثل عينيك جميلة مولاتي ... لا تخجلي من نظرات رفيقات في صباحات العمر الممتددة فا لانوثة سحر .. وجمال ..!! فلا تخجلي .. افتحي ذراعيك واخذيني الى بعد نقطة بهذا الكون .......!!! . ....... من قال انني اجهل عمرا طويل يسري في انفاسي اجهل طيفا يهمسي عشاق وغراما في اذني ويبوح بحب كبير يسكنه ويسكني ... قسما لم يمضى العُمرْ .. بل سوف يتوقف عند احداق عينيك الجميلة .. وتمر الازمان .. ارفعة قبعتها امام منصتك تتويج ملكة للقلب .. في لحظة تاريخيه من تاريخ الاحلام ..!! لن اكون الا لك ... قلبا وقالبا .. عقلا وجنوناً هذا وعد .. ولن تغيرني الايام ... * [ هذياني يصرخ في هذيانك - اقتربي مني نفسي .. مديني بشي من بقايا انفاسك] فالوحدة تذبحني .. في دروب قدومي إليك امشي حافي القدمين ... ويطول الليل ... لا تبكي فغدا سوف القاك تحت شجرة عشق ابدية .. واضمك كما يضم الورد الاطفال .... عند ظهيره ذات مطرا ورعود... !! * كيف اطلب منك نسيان حب زرعته الاقدار في عيون الغيم في خيوط الشمس في اجنحة العصافير المسافرة مع اصابيح العمر ..؟ فمن ينحر حبه سيدتي من ينحر عمره ؟ فانتي في ظلال جنان الحب ... ابديه انت في جنان العشق فيني ..!! * [ردة فعل ] لا تنظري في عيونهم سيدتي فعيونك خلقت لي .. لن تبصر غيري انا .. واذنيك لن تسمع سوى هذياني وقلبك لن ينبض لا كائنغيري .. وانا اخوض حروبا .. كي تصل سفني الى عاصمة عينك .. وترسوا مفتخرة على ثغرك مولاتي ... يا عشق ترميه الايام في احضان عيوني يا عشق تاتي به الاصباح وترميه في حقولا خضراء في عناقيد الزهرات ... مدي يدك واقرتبي ...!! * اخبرك بماذا ؟ كل اسئلتك ليس لها معنى فالاشواق تتدفق من شرياني تذرها الريح .. وتسكبها في مقلتيك حنياً وبوحا واهاتا ... وعذوبة ... لم اعشق غيرك لاتستمعي لشياطن الغيرة فانت في نظري تساوي كل حريات السموات والارض لا تظني فيني سوء الظن .. فانا اعشقك قبل ولادتك سوف ابقى على هذا العشق ... حتى تسقطني ايامي تحت قدميك مثلما سقط سيدنا سليمان ....!! أنثى من ال مطر ما اعذب هذا العقد الذي وضعتيه في عنق كل عاشق ومحب .. رائعة انت بكل ما تعنيه كلمة الروع .. تقبلي ثرثرتي .. حتى ثرثرة اخرى |
أين أنت أيها الغائب؟ اشتقت لضحكاتك لحنانك لكلماتك الشهد أتحس وتشعر؟ أم أنك تضحك وتحكي بلا شعور ومن تسكن قلبك تظن بأنها لازالت في غفوتها منذ شهر أحتضن دميتي أهمس لها بحبك وأشتكي من لوعة غيابك صامته كتلك الغرفة التي تخنقني ألتحف الغطاء أبكي بقوه وأحاول الصمت عندما أسمع طرقات نعال أمي أحببتك بصمت ولم أبح بحبك لأحد خوفا من الحسد فلست رجلا عاديا ولست من البشر لكن الآن لم أستطع أن أتجرع مرارة غيابك لوحدي يجب أن أصرخ بأرجاء داري فقد تهتز لحرارة مشاعري وتميتني وحبك حي بقلبي هل من الممكن أن تعطيني جزءا من وقتك لأهمس لك عن قرب (ألم غيابك) ولساني قلم سينتهي حبره بعد لحظات ودموع تشعل نيران الألم أين أنت ياسكر الأيام ؟ وياحلاوة لم أعرفها في طفولتي أتريدني أن أقبل يديك..قدميك..رأسك؟ أي شيء أهم شيء ان ترد على صداي وعلى مكالماتي التي حطمت هاتفك مهما فعلت سأظل أحبك بطولي وبعرضي أنثى من آل عطر.. ملكة الهمس وعذبة المشاعر سيالة برسم اللوحات دون ألوان تكفي معانيها ويكفي أتقانك للون الرماد والحطب المتراكم فوق القلب هناك والبسمة التي ترفرف وحولها النجيمات وأنتي كالصياد الذي فرغت ذخيرته لم يستطع حبري سوى رسم تلك الأحرف اعذريني غاليتي |
وليتك فهمت غياهب هذا القلب وليتك تعرف كيف تذبح فيه الكلمات ويتحول لرفات على يدى القسوه انا امرأه دون كل النساء احيا لان قلبى ينبض واحيا لاكتب حبيبى بين السطور واحيا لانتظره يأتى كما تمنيته طيله عمرى ليخطفنى حتى من نفسى أحبه بصمت وسأحبه حتى الجنون وأحب اسمى لانه يوماً ما داعب شفتيه واحب ملامحى لانها تعجبه ولكن قُضـــى الامر أُنْثى مِنْ آل عِطرٌ دائما متالقــه ودائــما مبدعه ودائما تمنحينا على هذه الصفحات مفهوما اخر للكلمات وتعابيراً اخرى للحروف تعابير تخلق فى خفقاتنا كل المشاعر التى تعوث صدرك الرقيق تتفننى دائما بايقاعنا معكِ فى كل مشاعرك الجارفه وتقدرين عن جداره سرقتى همسات من همسات لسطورك فغرقت بين هذه السلاسل الذهبيه حفظ ربى لكِ هذا القلم وتلك المشاعر سيدتى الرقيقه تقبلى منتهى احترامى لشخصك وقلمك الممـــيز همسااات |
| الساعة الآن 12:07 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
