![]() |
ما زلـتُ أحبـــّــك ... لكـــنْ ...!!
شعر : د. معين جبر/ فلسطين الإهداء: إلى دخون القطارات المسافرة عبر بوابات الوطن نـَعـَفـَتْ نـَوازعَها القـَصائِدُ … في غـَدير ِ الشـّعْر ِ … مِنْ هذا ...، المَكانْ …!! وَغـَدَتْ تـُهَدْهِدُها القـَوافي … تـَحْتَ نـَهْر ٍ مِنْ ...، حَنان ْ …!! كالسَّيْل ِ جابـَتْ شاطِئَيْه ِ … ثـُمَّ غارَتْ فـَوْقَ بَحْر ٍ … هامَ في صَمْتِ ... ، الزّمانْ …!! وَعَـلى مَدامِعِكِ الحَزينَةِ ... فاضَ سيْلٌ فَوْقَ خـَدّي... وآحْتـَوانْ ْ...!! آه ٍ ... لـِذيّاكَ الحَنانْ ...!!! نـَزَفـَتْ جَوار ِحَهُ الذ ّوائِبَ ... فـَوْقَ أهْدابِ المـَنابـِع ِ... ثمّ أمْسى في هَديل ِ الشّـَوْق ِ ... مَعـْنىً ... أيّ مَعْـنىً ..! قـَدْ تـُعانِقـُهُ ... المَعانْ ... !!! هـَل ْ ...؟ كـُنـْت ُ أنـْتـَحِلُ المَنازلَ ... ؟ في البلاد ِ ... ! أَم ِ النـَّواز ِلَ قـَدْ تـَخـَطـَّتـْها ... الثـّوانْ ...!!! هَـلْ ...؟ كُنـْتُ أعْتـَصِرُ الرَّحيلَ ...!! إلى الرَّحيل ِ مُتـَيّما ً...! أَمْ كُنـْتُ أفـْتـَرِشُ... المَقيلَ ...؟ إلى المقيل ِ ...، إلى الجـِهاتِ بـِلا سُؤال ٍ ...؟! للسُّؤالْ ...!!! أنـْتِ السُؤالُ ...، وأنـْتِ ...، في طَيّاتِهِ ...، كُلّ الإجاباتِ ... الّتي مَرّتْ هُنا ... وَسَبَتْ خَريفَ العُمْرِ مِنّي ... كُنـْتِ أنـْتِ ... كُنـْتِ تَخْتانينَ شِعْري...، في آنـْدِثاراتِ ...، المَعانْ... !!! كـُنـْت ِ اخـْتِصاراتُ الفـَواصِل ِ ...، حينَ تـَرْسُمُ ... بالحَنين ِ المُرِّ أطـْلال ... الفـَـنانْ ...!! هلْ ...؟ كـُنـْتُ أحْتـَر ِفُ القـُفولَ ... ؟! إلى السَّديم ِوَظِلّه ِ... أمْ كُنـْتُ أخـْشاهُ ... الأَمانْ...!! وَمَضَيْتُ أرْقـُبُ حَسْرَتي ... وَأُهَرِّبُ الأسْماءَ مِنْ جـِسْر ٍ ... لِجـِسْر ٍ...ـ عَلـّني ... ! أجْتازُ قـَلـْبي في الحُدود ِ ...، مِنَ الحُدود ِ... وَمِنْ المَساجـِدِ ...، مَسْجـِدانْ ...!! قلـْبي يُراو ِدُني إليْـك ِ ... وَيـَنـْحَني ... مِنْ شيب ِ هذا العُمْر ِ ... يَغـْمُرهُ ...، الحَـنانْ ...!! آه ٍ ... لِذيّاكَ الحَنانْ ...!! فيهِ اخـْتِلاجات النـّواصِد ... حين تـَنـْدَثِرُ المَعاني ... في سُكون ِ الليْل ِ أو سِحْر ِ... الجـِنانْ ...!! فيهِ المَدائِد ...، تـَنـْزَوي... في رَعْشـَة ٍ للحَرْف ِ ... والوَجَع المُمَدّد في الحَنايا ... حينَ يَعْشـَقهُ ...، البَيانْ ...!! فـَهـُنا نـَزَفـْتـُك ِ ... مِنْ وَريدي ... وَرْدَة ً ... وَحَمَلـْتُ نـَزْفـَك ِ ... وَالهَوى ... في واحَةِ العِشـْق ِ المُسافـِر ِ للبَعيد ِ ... مِنَ البَعيد ِ ... وَوَشْوَشاتِ الهَمْس ِ ... في تيهِ ... الزّمانْ ...!!! يا أيُّها الّلُغـْز الخـُرافِيُّ ... الّذي...، قـَدْ هامَ شَوْقا ً وآنـْزَوَى... في حانـَةِ العُمْرِ الكـَسيح ِ ...، يَشُّدني... وَيَهُدّ مِنْ وَجَع ِ ... الرَّحيل ِرَحيلنا ... مِنْ كـُلِّ أعْتابِ ... المَكانْ ...!! كَمْ هِمْتُ في أرْكانِهِ ... وَتـَـناثـَرَتْ خُطْوايَ ... ظَمْأى... تـَقـْتـَفي مِنـْهُ ... الأمانْ ...!! وَأتـَيْتُ مِنْ نـَسْلي القـَديم ِ ...، إلى القـَديم ِ ... أُحَدِّدُ الماضي التـّليد ِ ... مِنَ البَعيد ِ ...، وَمِنْ مَحاراتِ القـَوافي... حينَ تـَزْهُو ... مِنْ فـَواغيها ... المَعانْ ...!!! يا هـِنـْدُ ....!!! يا أسْماء...!! يا وَجَعَ البلادِ ...، بـِلا فـُؤاد ٍ ...، يا نـَزيفَ الجُرح ِ ...، في مَـنـْفى العَواصِم ِ … حينَ تـَشْرُدُ مِنْ ثـَناياها ... الأغانْ …!! أنْتِ الأماكِنَ كُلّها...، أنْتِ المَدائِنَ فآحْتـَويني ... إنّني ما زلتُ أسْتـَجْدي ... الأمانْ ...!!! عَينايَ في عَيْـنَـيْك ِ ... يا نـَهْدِيَّةَ العَيْـنين ِ ... قـَدْ هامَتْ ... عَـلى آبارِ حـُبّي ...، في آحْتِراق ٍ... تـَبْسُمانْ ...!! وَأنا المُوَزَّعُ في مَنافيكِ ... الجَميلَةِ ... يا مَلاكَ الفَجْرِ ... كُوني ... مِثـْلَما قـَدْ كُنْتِ ... كُوني ... وَآحْضُنيني ... في ظِلالِ الحَرْفِ ...، أوْ ...!!! ذُوبي عَـلى رمش ... القَصيدَةِ ...، في مِداد ٍ مِنْ ... هوانْ ...!! وَأنا يُحاصِرُني اغـْتِرابي ... والجَوى منـّا يَجُوحُ ... على الطـّريق ِ ... بلا طـَريق ٍ … للمَكانْ !! وأَنا المَسافاتُ البَعيدَةُ ... والقـَريبَةُ... يا أَنا...!!! قد كُنْت ِ هَمْسي...، في ثـَنايا القـَلْبِ كُنْتِ ... وكُنْتِ أمْسي...، كـُنـْت ِآنـْحِناءات … ِالزّمان ْ...!! يا سَكْرَةَ الوَجْدِ ... المُعَـتََّقِ في دَمي ... كُوني...، مِثـْلَما قـَدْ شِئْت ِ... كُوني ... صَرْخَة ً أوْ … صَرْخـَتانْ ...!! أنت ِ …، الأمانْ...!! أنت ِ البَراءَة ُ...، وآحْتِضارُ الوَقْتِ...، في زيف ِ... الزّمانْ ...!! جئـْنا هُنا ... مِنْ رِحْلَةِ العُمْرِ البَعيدِ...، إلى البَعيدِ...، كَأنَّنا الأمْسُ الّذي ...، قـَدْ تاهَ مِنـّا في آغْتِرابٍ ...، ثُمَّ ... كــــانْ ...!! كُنـّا ...، وَكانْ ...!! كانت ... جَدائِلنا الطَّويلَة تحتسي... كُلّ تاريخ ِ ... المَكانْ...!!! كانـَتْ ... مَآقِـينا الحَزينَة... عَوْدَةَ الرَّجْع ِ الأخِيرِ ...، وَكانَ شِعْري... يَغـْتَدِي سِحْرَ ... البَيانْ ....!! |
كانـَتْ ...
مَآقِـينا الحَزينَة... عَوْدَةَ الرَّجْع ِ الأخِيرِ ...، وَكانَ شِعْري... يَغـْتَدِي سِحْرَ ... البَيانْ ....!! معكـ يا معين أجد سحر البيان بين ربوع حروفكـ دمت دوما مبدع إيمان |
الله كلمات ولا أروع
فيا عجز ما تصف المفردات !! وتبرز لي في كتاب اللسان كلمة " كان " وأسأل نفسي .. أيلغي الحاضر والمستقبل .. ولا يبق من مفردات الزمان سوى " قد كان " وكنت أقول صار الآن .. وسوف تكون وسوف تعود وسوف تروح . أتلغى سوف ؟؟ أيلغى الآن اتقف الأرض عن الدوران ولا يبق لي من حروف الزمان سوى " قد كان " وأبكي لعجزي ، وعجز اللسان فقد كانت حبيبتي دفق حياةِ ، ونبع حنان وقد كانت كل المروج ، وكل الزهور ونور المكان ... وقد كانت كنز طموح ، وصرح أمان .. وقد كانت طوداً وسيفاً وثورة جيل ، ومارد جان وحين التحدي كان الرهان .... وكان وكان وكان .. ولم يبق لي غير ماضٍ سحيق وكلمة كان .. فيا عجز اللسان د . معين جبر كلمات قمة في الروعة والجمال تحية ملؤها الحب والشوق |
اقتباس:
القديرة إيمان قرأتك في ثنايا كلماتك الجميلة ... حرفا ً ... حرفا ً ... سيدتي ... وكنت ِ من بين الكلمات الثكلى ... تتثاءبين فوق رمش القصيدة ... وتلوحين في أعماق الجرح .... بمساحة الوطن ... وظله الغافي عند الجسر ... بيننا مسافات عمر ٍ طويل ومنفى ... وبسمة طفل صغير يعانق لحن الرحيل ... وينزوي فوق حدود المدينة يعتصر البقايا ... وينزف من لظى الشوق حنين الوطن ... لينعفه وروداً على أعتاب لحنك القادم من هناك سيدتي. دائما ً تمرين من هنا لتأسرني كلماتك الدافئة دفء الخليج في فصل الشتاء, دمت في حنايا الحرف أغنية الوطن. شكري وتقديري بود لا ينتهي. معين جبر |
جبــــر باتت كل المفردات بخيله وباتت كل حروف الهجاء اضعف من الوصف لحجم تلك المعاناه اصبحت وسيلتنا المسكينه للتعبير عن حجم الغضب ونيران الظلم فى اعماقنا انت رائعــ ورقيق المعنى وقوي الاحساس لاشك حماك الله تقبل فائق امتنانى لحرفك همسات |
اقتباس:
الأخ القدير إياد ماجد تتوه الكلمات مني وأنا أقرأ حرفك الغافي خلف حدود الكلمات سيدي ... أدقق النظر مليّا ... وتأخذني المسافات بعيدا ً ... أنزح معها في ربيع الشوق ... وأتكي على جدار زهرة من حديقة العشق المدمّى ... أعتصر منها نزيفي ... وأنعف أريجها في باحات حرفك ... لتحتسيك خارطة ... ووطن. دمت بود يا صديقي معين جبر |
اقتباس:
الغالية القديرة همسات القلبأكاد أسمع حفيف الهمس في هذا المكان ... ينسل بدفئه النابض في حنايا القلب سيدتي ... فيأسرني حرفه النازف شوقا ً وحنان ... بين طياته تدلهمّ الكلمات في صمت المكان ... وتتبعثر مني انحسارات الفواصل سيدتي ... وأغوص عميقا ً ... عميقا ً ... ما بين شرايينه والوريد ... لأقطف من زاوية فيه ... أجمل ما في الهمس من همس القوافي ... لأهديه إليك ولزوار ذيّاك المكان. تقديري لهمسك وتواجدك فوق أعتاب المنابع يا منبع الحرف والكلمةمعين جبر |
اقتباس:
الغالية القديرة همسات القلب أكاد أسمع حفيف همسك بين أهداب هذا المكان ... يجيء رقيقا ً ... رقيقا ً ... وينسل بدفئه النابض في حنايا القلب سيدتي ... فيأسرني حرفه النازف شوقا ً وحنان ...!!! بين طياته ... ! ...تدلهمّ الكلمات في صمت البيان ... وتتبعثر منها انحسارات الفواصل سيدتي ... وأغوص عميقا ً ... عميقا ً ... ما بين شرايينه والوريد ... أبحث في جنباته عن أصدق ما في البيان ... من بيان ... ... لأقطف من زاوية فيه ... أجمل ما في الهمس من همس القوافي ... ورمش القصيدة ... لأهديه إليك ولزوار ذيّاك المكان. تقديري لهمسك وتواجدك فوق أعتاب المنابع يا منبع الحرف والكلمة معين جبر |
أنـْتِ السُؤالُ ...،
وأنـْتِ ...، في طَيّاتِهِ ...، كُلّ الإجاباتِ ... الّتي مَرّتْ هُنا ... وَسَبَتْ خَريفَ العُمْرِ مِنّي ... كُنـْتِ أنـْتِ ... كُنـْتِ تَخْتانينَ شِعْري...، في آنـْدِثاراتِ ...، المَعانْ... !!! ------ أنما...مررتُ.... .لأُزجيك التحيه.. وأُزجي...هاتيك..الديار... مابين شعرك... ..ورسوم..(.حنظله..) ...نَسبٌ...عريقٌ...وأفتخار... ---------- هنا والله....نصٌ...أبداعي الف لله درك....تقبل تقديري اخي د.معين جبر |
اقتباس:
ألأخ العزيز غازي العلي نزفت نواصيها الكلمات يا أخ الجرح ... فوق هاتيك المعاني ... بيني وبينك ... مسافات من الهم المعتّق في وريد القلب ... وهمس حنظلة ... فوق جداريات الوطن الغافي عند حدّ النهر ... يتحدّى هذا الواقع المرّ ... بكل تفاصيله الدقبقة ... ويرسم مع ريشة حنظلة المسافر من مكان لمكان ... مستقبل الغد الآتي على شفاه صغارنا ... في كل زاوية من زوايا الوطن. مودتي وتقديري لحرفك سيدي. معين جبر |
| الساعة الآن 02:44 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
