![]() |
العنــــابُ الجميــــــــل . . ( أحمد سنجارة ) ! !
عندما كانت " أمي " . . تأخذني إلى فراشي باكرا ً . . ليلة العيد . . بتلابيب يدي ! غير مبالية تماما ً . . بـ ( عناديتي السوفسطائية ) . . و غضبي اللجوج ! كنت ُ أرضخ لها بالكلية . . لأنها " أمي " !! بعضا ًمن التشويق . . والترغيب . . بصوتها الإلهي . . يكفي لتفتير رغبة السهر . . في " ألف صبي " مثلي !! فغدا ًترتدي . . ثوبك ُ الجديد . . وشماغك َ ، و عقالك . . ودقلتك المطرزة . . و جزمتك " السوداء " . . وجوربك َ " الأبيض " . . تكفي لأن ينام العيد . . بجانبي " تلك الليلة " . . كدمية . . روحها و قدرها . . أنا !! " لا أحد يستطيع . . أن يعجن الضمير بالكلمات . . فطيرة ً بالعسل . . كالأمهات" !! (أحمد سنجارة) ومع بزوغ الفجر . . تهزني " أمي " بأطراف أصابعها. . فأسقط في يدها . . عنّاباً أحمر !! عندما أغسل وجهي . . صبح العيد . . وأمي خلفي ترقبني . . يصبح الماء " سُلافاً ". . ووجهي . . كأسٌ ونشوتي " وطري " !! تمسح وجهي . . فيخترق " المنشفة " . . عطر يدها . . كما يخترق العيد . . " السنة " ! هنا . . تضع أمي . . لمساتها الأخيرة . . على سورة ٍ و آية . . كتبتها ٍٍبالجاكار . . على جسدي !! تنظر إليّ نظرة ً . . أخيرة ! ثم تهديني قبلةً . .على خدي . . كَقُبَلِ المصاحف . . سمّتني . . " العنّاب الجميل " !! فنجان قهوة . . وتمرة ! كوب من الحليب . . يلغي الأمس " الرتيب " !! أخي ينادي . . سنمضي الآن . . فهل ستأتي ؟ فلا يجيبه إلا العيد . . تجيبه " أمي " . . حالا ً سيأتي . . حالاً سيأتي . . " قلب الأم . . على طفلها الصغير . . كاليد ِ على حناءة ٍ طرية " ( أحمد سنجارة ) مسجد ٌ مملوء . . من الباب . . حتى الفوهة . . حتى الفم . . حتى المحراب !! وخطيب ٌ فرح ٌ بالعيد . . في كل دقيقة . . يقول " العيد " !! مصلون . . منصتون بكل جوارحهم . . بكل حواسهم . . والناس في ازدياد . . كغازات الـ ( الشمبانيا ) !! وبعد الصلاة . . تأتي المصافحة . . ويأتي العناق . . لخلقِ طفل ملائكي . . في رحم " النفوس " !! وعندما . . أعود إلى المنزل . . أشك ّفي أن أخي . . عاد بنا إلى " المسجد " من جديد !! " منزلنا كان ولا يزال . . منتدى الأعياد و المناسبات " ناصر . . عبدالعزيز . . عبدالرحمن . . عادل . . وليد . . محمد . . كلهم في انتظاري . . واللوم على " الإمام " . . وهل يُلام من سَكِرَ بـ الفرح !! لحظتها . . تظهر الحقيقة . . التي أبطلتها " عناديتي " . . وأخفتها . . في أن . . العيد يستحق نومة ً : مبكرة : !! ورضى والد ٍ و والدة !! مسكين ٌ . . صديقنا " عبود " . . لم ينم حتى ساعة متأخرة!! العيد . . عناق ٌ و وئام . . فرح ٌ و سرور . . مفرقعات . . تدغدغ السماء . . وحلوى . . و موائد ٌ رومانية !! والآن . . تغير الحال . . ربما لم يعد " عبود " . . مسكينا ً !! أضحى العيدُ . . شيئا ً عاديا ً . . بعد أن كان " سُلافا ً " !! لم يعد يَهمُّ . . ما إذا كان . . الكأس جديدٌ . . أم قديمُ !! مذهّبٌ . . أم لا !! ماركةٌ . . أم لا !! المساجد . . التي كانت تغصّ بالمصلين . . أصبحت . . في بعض وجوم !! أعمدتها المشتاقة . . المستهامة . . لا تحتضن إلا . . ظهور النائمين !! والخطيب . . مازال يكمل " مشكلة " الهيئات . . ورجال الحسبة . . التي امتدت لـ ( جمعات ) . . وكأنهم محاربون . . أو بالحجارة " الثقيفية " يرمون !! والشوراع . . تغني " الهدايا " . . بجانب لوحات " اليوني بول " ! وأنا . . وبما أنها " سنة ٌ مؤكدة " . . اكتفتيت . . بـ " كل عام و انتم بخير " . . و " عيدكم مبارك " . . وانتظار ساعة الظهر . . حتى ألتقي " عبود " . . بعيون ٍ و قو ىً " خائرة " !! العيد . . هرب إلى القرى . . والمدن الصغيرة . . وبعض المدن الساحلية . . والبادية . . خوفا ً من النوم و الإستهتار . . الذي اشتريته له . . من شوراع " العليا " و " التحلية " !! أقترح ُ أن تذكى زكاة الفطر . . كالخراف . . ليبقى العيد حتى آخر ساعة ٍ . . في الصباح !! رغم علمي التام . . أنهم سيوجدون مسلخا ً لها . . كمسلخ " الأضحية " ! أقترح أن تعاد التسمية . . لأننا. . نحبُ. . نقدس . . المظاهر . . كما يردد اليهود " تلمودهم " . . فربما . . تعود بعض " العشائر " !! ربما . . يهلّ علينا . . عيد " التغيير " قريبا ً. . لا ندري ! قبل أن أمضي . . " كل عام و أنتم بخير " ،، أخوكم الأصغر . . أحمد سنجارة ( رعبــ2002ــوب ) . . |
:: أحمد سنجارة ::
يعطيك العافيه على الاحساس الصادق .. والمشاعر المعبره .. بكل ماتحمل من شفافيه ووضوح .. تحيتي لك .. |
أحمد سنجارة
وللحروف معكـ رحلة جميلة عبر طرق الابداع مودتي وتقديري إيمان |
.
. المبدع أحمد سنجاره . . كلمات ليست كالكلمات وحروف تشبه بريق الالماس وتواجد شاعري مطرز بأعذب العبارات . . سلمت على هذا الابداع وهذا الامتاع . . . . . فائق تقديري واحترامي |
ايه الرائع..
لقد تذكرت العيد في صغري كأنك تحكي عني.. لقد كنت صوت الجميع.. وعبرت بمشاعر الكل الحاظر الغائب عن العيد.. سلم قلبك وقلمك ... دمت بود |
أحمد سنجاره أخذتنا في رحلةٍ معك من خلال هذا النص فـ حرفك هنا كان لافتاً بـ معنى الكلمة و شاملاً كلَّ المشاهد / الوقائع دمت رائعاً تقبل تحياتي |
الدرةُ اليتيمة . . رزقكِ الله دراً عن اليمين و عن الشمال عزين . . |
الأستاذة - إيمان السعيد . . الأستاذية من شُعَبِ الإيمان . . يا سيدتي . . |
يسلموا عالكلمات الرائعه
|
| الساعة الآن 03:14 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
