![]() |
الطريق إلى الموت
أن دقات قلبي أقوى من تكتكات الساعة وان الجنون أعلى مراحل العبقرية وان الانتحار آخر مراحل الألم يمكن أن أدّعي بأن العاجز يشرح مزايا الوقوف وأن الشيء لا ينتصر لأنه حق بل لأنه قوة وظروف وإرادة يمكن أن أدّعي أن الموت ماهو إلا نوم بعمق وأن القذائف ماهي إلا أمطار غزيرة يمكن أن أدّعي أن العصفور الذي فر كان الأجمل صوتاً وأن السراب أصابني بالعمى وأن الطريق المسدود أصابني بالشلل يمكن أن أدّعي أي شيء ولكن ما الفائدة لن أستأذن إحساسك فسطور غرامي ملونة بغضب النشوة المجنونة هنا قلب يعبدك وترتيلاً خاشعاً لأية عينيك هنا أنا شاعر ثائر بحروفك بسم شفتيك أطلق قصائدي.... ومن إمضاء رقّتك أزيّن ثورتي وأعصف تيار حب بإحساسي مهما ابتعدت في سفر الخوف روحك منثورة بروحي قادم لحسنك فاعقدي حاجبيك والتئمي لا أريد حبك طواعية لا أريد أن تحرقيني بصدّك لي أريد أن تكسريني أريد أن تخلقي مليون حجة تافهة مليون ردٍّ جارح أريد أن تقسي علي عذبيني ابتري توددي جميلة أنت حين تقسين على خضوعي وأموت أنا بحقدك اسخري مني فجهنمك بقعة صغيرةٌ في جحيم إصراري لا تكثري من تصنّعك الخفي اطوي كلما قرأته عني وضعي تاريخاً ينتمي لجرحي يليق بغرامنا.... واكتبي عن كرهنا عن فرحنا عن حزننا عن غرورنا عن تفردنا اكتبي عن كل شيء فينا ارسمي كما تشائين طريقي إلى عينيك فالموت منّي صار أقرب وبعدك الجبان يطارد روحي مقتول.. مقتول ماهمني... عشقتني أم لم تعشق البوح سر حبنا فحلو الحديث أن تصديقي لا تكوني متقلبة النظرة فلون الرماد رياح تزلزلني كما أنت خلّيك نافرة الإحساس مسيطرة وبسلاسل عنفك قيديني تائه أمامك جبروتي مهزومة وراءك غزواتي... لا تنسيني معبودةٌ كل مسامة فيك موتي... وغرامك استويا فأين أنت يا أميرة قصتي يا تاركة لي كوكباً من فضائك كلما فكرت فيك يوجه نحوي أحجار نار تلمح لي بنهايتي شكراً على تحطيم أمنياتي ..... شكراً على دفني بذكرياتي ..... شكراً على تضييع أغنياتي ..... يا من أخذت النور من حياتي .... شكراً لك ِ ......... شكرا مهما فعلت الآن لن أعودا ....... حطـّمتُ في سجن الهوى القيودا .... و أنت تهربين من لقائي ..... فليس يرضى الذل كبريائي ...... شكراً على كرهي ..... على عدائي ..... شكراً لك ِ ........ شكرا ثوري عليّ و دمّري دياري ...... صُبّي علـَيّ من لظىً و نار ِ ....... و زلزلي كيانيَ المُـقاسي ..... و أبعدي صديقيَ المواسي ..... و رَحِّــلِـيني من دمي و ناسي ..... فلن يعود للهوى فؤادي ...... و لن أعانيْ قسوة البعاد ِ ........ و لن أضيع في هواك أخرى ................... شكراً لك ِ ........ على الضياعِ شكرا سأبقى في الماضي قالت لأصحابي .... قالت لأحبابي ..... أني أفضلها .... من دون أن أدري .... رحلتْ و تركتني ..... رحلت لحاضرها و بقيتُ في الماضي أستجمع الذكرى .... ذكرى تلاقينا .... من دون أن أدريْ أنـّا سنفترقُ ......... و البعد آتينا .. أنـّا سنحترقُ ........ و الليل يطفينا.. أخبرتُ أزهاري ....... موتي و لا تعطي عطراً بلا ثمنِ .... ما كان في خلدي ستخون أغنيتي ...... يوماً وتهجرني .... لكنها فعلتْ ، رحلت و تركتني للهمّ و الحَزَن ..... هذي صنائعها ....... كم كنتُ أسمعها حيناً و تسمعني ......... لكنها رحلت و ورثتُ أدمعها ......... رحلت لتوجعني ... رحلت لحاضرها و بقيت في الماضي ما أجمل الماضي ................... رحلت على عجلِ .... ما كان أعجلها ..... قتلت به أملي أني سألقاها يوماً بلا وجلِ ...... كم كنت أهواها أفقٌ من الخجلِ ...... غطى مُحَـيّـاها .... كالفجر بسمتها ..... كالبحر عيناها ..... لكنها رحلت شبح يطارني مذ سافرت عني ..... يوحي بعودتها .... كم كنت أهواها ... و أريد رؤيتها حتى تكلمني ..... لكنها رحلت عني ........ و تركتني رحلت لحاضرها و بقيت في الماضي لأني أريد الصباح مساء وأني أريد الربيع شتاء و أني أريد الدموع دماء و أني أريد الذي لم تريدي أذيبي جليدي....... و لا تستبيحي دماً في وريدي و كنت أخال الهيام جميلاً و قد خاب ظني و أحسب فقد الهوى مستحيلاً و قد ضاع مني لأني أرى العشق قهراً طويلاً كقهر العبيد أذيبي جليدي........ و لا تستبيحي دماً في وريدي أحب لنفسي امتلاك السكوت و ليس الكلام طعامي و قوتي إذا كنت تبغين مني كلاماً جميلاً لوصف ضيا مقلتيك و لطف شذا وجنتيك فزولي و موتي فليس الكلام طعامي و قوتي و خلي فؤادي لحب جديد و لا تستبيحي دماً في وريدي |
اياد ماجد
أطلب حجز مساحة صغيرة هنا أسجل فيها انضمامي لمدرستك المتفردة أنشد فيها..البوح إلى حد الإنهاك... فلطفاً أنتظرني... لي عودة |
إيـــــاد
عذب الأحساس تنقلت بنا من مقطع لأخر كما فراشة تتنقل بين الزهور مبدع وراقي مودتي إيمــــان |
.
. المبدع أياد ماجد . . حضور يشبه المطر وتواجد عذب وروعه تجلت في هذه المشاركه . . سجل اعجابي ومتابعتي . . فائق تقديري واحترامي |
إياد ماجد قلمٌ رائع و نصٌ تأملتهُ كثيراً و سـ أعاودُ تأمله فـ حرفٌ كـ هذا لايُمل منهُ أبداً دمت رائعاً تقبل تحياتي |
كما وصفك اخي فهد
نص يحتاج الى التأمل وانا سأظل رهن تلك الرغبه واتأملك كثيرا فانت اعجوبه كتابيه مودتي |
رائع ...رائع..رائع
لقد ابحرت في كل الاتجهات.. تناقض الانسجام.. وروعة التصوير.. ووصف تعدى الخيال.. لله درك دمت بود.. |
| الساعة الآن 08:17 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
