![]() |
من يذبح لأبيه وجده كل سنة
السؤال : يوجد لي ابن عم يذبح لأبيه وجده بعد مضي كل حول ونصحته أكثر من مرة ويقول لي إني سألت وقالوا ليس في ذلك إثم أفيدونا هل هذا الكلام صحيح أم لا ؟ الجواب : إذا ذبح وقصد أضحية في يوم العيد وأيام النحر عن أبيه أو جده أو غيرهما فلا بأس ، أو ذبح وقصد الصدقة عنهما على الفقراء في أي وقت فلا بأس؛ لأن الصدقة تنفع الميت والحي باللحوم وغير اللحوم من النقود والطعام وغير ذلك ، كل ذلك ينفع الميت والحي ، فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن الرجل يتصدق لأمه بعد وفاتها أفلها أجر فقال ((نعم)) وفي صحيح مسلم رحمه الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له)) والخلاصة أن الصدقة للميت نافعة له بإجماع المسلمين ، وهكذا الدعاء له فإذا أراد بهذه الذبيحة الصدقة بها عن أبيه أو جده أو غيرهما ، أو ذبحها أضحية عنه في أيام النحر تقربا إلى الله سبحانه وتعالى - لكن ليس له أن يخص يوما معينا أو شهرا معينا بالذبح غير أيام النحر إلا إذا تحرى الأوقات الفاضلة كرمضان وتسع ذي الحجة - فلا بأس وله أجر وللميت أجر على حسب إخلاصه لله وكسبه الطيب ، أما إذا أراد التقرب إليه كما يتقرب الذين يذبحون لأصحاب القبور أو الشمس أو القمر أو الجن فهذا شرك أكبر؛ لأنه لا يجوز لأحد أن يتقرب إلى أحد بذبح أو نذر أو غيرهما من العبادات سوى الله سبحانه وتعالى لقول الله عز وجل : {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}[1] ولقوله سبحانه وتعالى : {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}[2] ولقوله عليه الصلاة والسلام : ((لعن الله من ذبح لغير الله)) رواه مسلم في الصحيح ، فالذبح للجن أو لأصحاب القبور أو غيرهما من المخلوقات كالأصنام والكواكب ونحوها يرجو الذابح شفاعتهم ، أو أنهم ينفعونه أو يدفعون عنه مرضا أو غيره منكر وشرك ، وهكذا من ذبح لجده أو لأبيه يعتقد فيه أنه ينفعه أو يشفي مريضه أو يقربه إلى الله بهذا الذبح فهو مثل من يذبح للشمس أو للقمر والنجوم كل ذلك شرك نسأل الله السلامة . -------------------------------------------------------------------------------- [1] - سورة الأنعام الآية 162 – 163. [2] - سورة الكوثر الآيتان 1 – 2 . المصدر : مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء السادس سماحة الوالد عبدالعزيز بن باز رحمه الله رحمه واسعه |
جزاك الله خير الجزاء اخي فهد بالنسبة للأضحية فيوجد كثير من الناس يخصون بها الميت فقط والأضحية في الأصل للأحياء ويُشرَك فيها الأموات الا ان تكون وصية أو تبرع بها أحد من الأحياء لميته ولكن الأولى للأحياء وفقنا الله واياكم والمسلمين لما فيه الخير والفلاح تحيتي وتقديري لك |
جزاك الله خير الجزاء اخي فهد
|
فهد الماجدي جزاك الله كل خير وجعلها في ميزان حسناتك ونفع الله بها الجميع |
اللهم امين وجزاكم الله خير الجزاء يالغالين على المرور المبارك لاعدمناكم
تحيتي لكم |
.
. جزاك الله خيرا اخي فهد ونفع بك وبماقدمت . . تقبل فائق تقديري واحترامي |
فهد الماجدي جزاك الله كل خير ولاهنت |
اللهم امين وجزاكم الله خير الجزاء يالغالين على المرور المبارك لاعدمناكم
تحيتي لكم |
فهد الماجدي
شاعرنا الراقي جزاك الله كل الخير وجعله في ميزان حسناتك إيمان |
فهد الماجدي
أجزل الله لك الأجر ورحم الله والديك لي مداخلة على اللفظ إن أذنت لي أخي من الخطأ قول يذبح لوالديه لأن الذبح لله فقط والصواب لفظ الذبح عن والديه والله تعالى أعلى وأعلم لاشك أن من يذبح عن والديه مأجور لكن الأجر الأكبر يكون بالدعاء من الذرية ومن غيرهم أو ان يكون الميت قد ترك لنفسه مالا لصدقة جارية أو علما نافعا كما ورد بالحديث الشريف بارك الله فيك أخي فهد |
| الساعة الآن 09:08 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
