منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   مسَاحَة بوح دافئِة (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   مستحيل ان تعودى مرة اخرى الى (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=4459)

عبدالعزيز جويدة 21-12-2006 01:39 AM

مستحيل ان تعودى مرة اخرى الى
 
شعر عبدالعزيز جويدة



قَالَتْ بِصوتٍ هَامِسٍ
وَرَنَتْ إلَيْ :
أرجوكَ أن تَرجِعْ ..
إلَيْ
حاوَلتُ بَعدَكَ أنْ أعيشْ
لكنْ..
شُعورٌ يَحتويني دَائمًا
أنِّي انتَهيتُ ولَم يَعُدْ
شيءٌ لَدَيْ
حاولتُ أن أنسَى ولكنْ..
فَشَلتْ جَميعُ مُحاوَلاتي
وعَرَفتُ أنَّ الناسَ والدنيا
وكلَّ الأرضِ بعدَكَ
لا تُساوِي أيَّ شَيْ
أنتَ الذي أوجَدْتَني
وجعلْتَني بينَ النساءِ مَليكَةً
العرشُ قلبُكَ والخَزائنُ في يَدَيْ
لكنَّني يومًا فقدتُ تَوازُني
خالَفتُ قلبي فيكَ لَمَّا
قادَني عَقلي الغَبيْ
والآنَ أسدلْتُ الستارَ
على جَميعِ تَجاربي
ورَجَعتُ تائبةً
ودمعي حَائرٌ في مُقلتي
يا أيُّها العِشقُ الذي قد شَقَّني نهرًا
وأصبحَ نبعَ هذا الماءِ
أصبحَ ضِفَّتي
اقبَلْ دُموعَ تَوسُّلي
وكَفَى بأنَّ العمرَ دارَ
وجارَتِ الدنيا عَلَيْ
فأجبتُها :
كم كنتُ أرغبُ أن أعودْ
لكنني في العشقِ قلبٌ
لَم أكنْ أبدًا رسولاً أو نَبيْ
بَشَرٌ أنا وكرامَتي
فوقَ اشتياقِكِ ،
فوقَ حُبِّكِ ،
فوقَ ما أعطيتِ لِيْ
ولذا أقولُ بكلِّ حُزنٍ
مُستحيلٌ
أنْ تَعودي مَرَّةً أُخرَى إلَيْ

محمود قحطان 21-12-2006 01:49 AM

جميلة تلك المعاني أخي الشاعر ، أعجبتني الدراما الحاصلة بها .
فقط أحببت أن تتأكد من هذه الجملة ، فأنا أشك بوزنها

حاولتُ أن أنسَى ولكنْ..
فَشَلتْ جَميعُ مُحاوَلاتي

والله أعلم ،

شكراً لك

محمد الفرحان 21-12-2006 09:48 AM

.

.


المبدع

عبدالعزيز جويدة

.

.


حضور يشبه المطر

وتواجد عذب

وروعه تجلت في هذه

المشاركه . .

سجل اعجابي ومتابعتي

.

.


فائق تقديري واحترامي

بسـام بن عبدالعزيـز 21-12-2006 12:40 PM



عبدالعزيز

http://ccs.jeeran.com/p2.gif

حضور راقي

وتميـّز إلى حد الإبداع

سلمت يداك

http://ccs.jeeran.com/p2.gif

احترامي


( حايره ) 21-12-2006 06:19 PM


-----
وعَرَفتُ أنَّ الناسَ والدنيا
وكلَّ الأرضِ بعدَكَ
لا تُساوِي أيَّ شَيْ

-----

توقفت كثيراً أمام هذه العبارات

توقفت لأعيد شريط من حياتي

لا يمكن نسيانه




عبد العزيز

ألف ألف تحية لنبضك

مشاعل ابراهيم 21-12-2006 11:24 PM

أخي عبدالعزيز






الله الله عليك ولا هنت







ألف صح لسانك على هذه الرائعه






تحياتي لك ولقلمك المبدع

إيمان السعيد 22-12-2006 03:40 AM

كم كنتُ أرغبُ أن أعودْ
لكنني في العشقِ قلبٌ
لَم أكنْ أبدًا رسولاً أو نَبيْ
بَشَرٌ أنا وكرامَتي
فوقَ اشتياقِكِ ،
فوقَ حُبِّكِ ،



شاعرنا المبدع


عبد العزيز جويدة


ونثرت لنا العطر هنا

أبجديات تفوح بشذاها

في كل أركان المكان




متابعة دوما


كُن دوماً بالقرب

إيمان

همس الجوير 24-12-2006 12:59 AM

يا امراة تحترف الغباء
كيف ظننت انك في حياتي دون انتهاء
كيف استصغرت كرامتي بحق السماء
و اعتقدت اني و حبي ريشتان في الهواء
استحالة ان اعود حتى لوكنت
اخر من على الارض من نساء


عبد العزيز جويدة
حروف معجونة بالماس
دمت بنفس البريق

تحياتي
همس الجوير

عبدالعزيز جويدة 28-12-2006 02:18 AM

قد ضل فينا المهتدون
 

شعر عبدالعزيز جويدة





لِلحاكِمينَ ..
الوارِثينَ ..
تُرابَ أرضٍ
لَمْ يَكُنْ إرثًا لَهُمْ
اللابسينَ العُمرَ أحذيةً
تُسَمَّى شعبَهُمْ
الجالسينَ على المَقاهي
اللاعبينَ النَّرْدَ ، والشَّطْرَنْجَ في قُوتِ الشعوبْ
مِن كلِّ أفَّاقٍ لَعُوبْ
للشارِبينَ كُؤوسَ دَمْ
الفارِغينَ إلى الأبَدْ ..
مِن كلِّ هَمْ
إنْ هُمْ بِخيرٍ يا وَطنْ
لا شيءَ في الدنيا يُهِمْ
لَم يَبْقَ شيءٌ مِن كَرامتِنا
إلا استَباحَتْهُ الكِلابْ
فلِمَ ارتِباطي بالترابْ ؟
وأنا أُشاهِدُ أُمَّةً
عندَ الشدائدِ كلُّها أغرابْ
***
للحاكِمينَ قَياصِرَةْ
الجالسينَ أباطِرَةْ
تَعِبَتْ خُطانا يا طَريقَ المَجدِ كَلَّتْ ،
لوَّحَتْ لي في فضاءِ الكونِ شَمسٌ ..
للغُروبِ مُسافرةْ
قد كنتُ أبحثُ بينَ أوراقِ الجرائدِ
عن وَظائفَ شَاغِرَةْ
عن أيِّ قُطْرٍ في العُروبةِ أحكُمُهْ
لا تَنظُري لي ساخِرَةْ
يا بَخْتَ مَنْ يَحكُمْ
شُعوبًا ..
( لا تَهُشُّ ولا تَنُشُّ )
ويَسجُدونَ لِمَن يَجيءُ
ويَعبُدونَ أوامرَهْ
كُنا شُعوبًا ذاتَ يومٍ ثائرةْ
ومُغامِرَةْ
أغمضْتُ عيني داسَني رَكْبُ الخليفةِ
ذَاهِبًا للقُدسِ كانْ
قد كانَ يَمشي خَلفَهُ
رَكْبٌ كبيرٌ
والجَميعُ سَماسِرَةْ
خَجَلي كبيرٌ
حينَما بدَأَ المَزادُ
وبالنَّوايا الماكِرةْ
قالوا بألفٍ
قُلتُ : لا ، بَلْ ألفِ ألفٍ
ما كُنتُ أملِكُ أيَّ شَيءٍ
غيرَ رُوحي الطَّاهرةْ
أوَّاهُ يا سُوقَ الرَّقيقْ
وَطنٌ يُباعُ كَعاهِرَةْ
***
لَملمتُ جُرحي وانتَفضتُ
كأنِّ عُصفورًا جَريحًا داخِلي
وشَعُرتُ أنَّكِ تَحمِليني في ضُلوعِكِ
غَسِّليني في دُموعِكِ
مثلَ جُثمانٍ طَريحْ
مَرَّ الغُزاةُ على خُيولِكِ
في المَخابئِ تَستريحْ
لَمْ يَسمَعوا صوتَ الصهيلِ ،
ولا الصَّليلِ ،
ولا القَديحْ




مَرَّتْ جِوارَ الشوكِ أُمِّي
كَلَّمتني
فاشْرأبَّ القلبُ يَنظُرُ
مِن مَسامَّاتِ الضَّريحْ
***
للحاكِمينَ قَوافِلٌ مِن نِفطِ نَجْدٍ آتيةْ
للرابضينَ على صُدورِ حُدودِنا
كي يُحكِموا الأطواقَ حَولَ الغانِيَةْ
وسيأخُذونَ حُلِيَّها
كي يَقذِفوها بعدَ ذلكَ
صَوبَ أبعدِ هاوِيَةْ
يا "سارِيَةْ" .. يا "سارِيَةْ"
خلفَ الجِبالِ تَلوحُ آلافُ الأفاعي
والكِلابِ الضَّارِيَةْ
والسُّمُّ في عَسلِ الكلامِ
عنِ الملاجئِ والخيامِ الزاهيةْ
وصِغارُنا في القدسِ تُقتَلُ بالسلامْ
أوَّاهُ يا جُندَ السلامْ
تَحمونَ ظَهرَ عدوِّكم
وتُحَكِّمونَ الماشِيَةْ
***
للحاكِمينَ الحقُّ كلُّ الحقِّ
فيما يَفعلونْ
ولأهلِهِمْ مِن بعدِهِم
أولادِهِمْ ، زَوجاتِهم ، حُراسِهِم ، خُدَّامِهِم
وكلابِهِمْ ..
سيجيءُ يومٌ يَحكُمونْ
أقسمتُ باللهِ العظيمِ سَيَحكُمونْ
عصرُ المماليكِ الذي وَلَّى
يُعادْ
والرَّكبُ يَمضي والعُصاةُ يُجاهِرونْ
والبُرجُ عالٍ والقَياصِرةُ العِظامْ
حينًا يَسُبُّونَ الرَّعيةَ
ثُمَّ حينًا يَبصُقونْ
ومِنَ المحيطِ إلى الخليجْ
الكلُّ صاروا يَنبَحونْ
قُلْ : ضَلَّ فينا المُهتدونْ
مِن بعدِ أنْ كانتْ لنا
مُتطوِّعاتْ ،
مُتطوِّعونْ ..
ومُفكِّراتْ ،
ومُفكِّرون ..
أضحى لنا مُتطبِّعاتْ ،
ومُطبِّعون ..
ومُهروِلاتْ ،
ومُهروِلونْ
والنزفُ مِن مُقَلِ العيونْ
وأنا أرى
سِربَ الصغارِ الحالِمينْ
في كلِّ يومٍ يُقتَلونْ
وجميعُنا مِن خلفِ أقنعةِ المصالحِ جاهِزونْ
مُتأهِّبونْ
وأنا أقولْ
وأظَلُّ يا وَطني أقولْ :
نحنُ الجُناةُ القاتِلونْ
نحنُ الجُناةُ القاتلونْ

إيمان السعيد 28-12-2006 03:20 AM

عبد العزيز جويدة





مرور للجمال




ولي عودة للرد



إيمان


الساعة الآن 05:11 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية