![]() |
من أجل حبك
شعر عبدالعزيز جويدة www.gowaida.com مِن أجلِ حُبِّكِ سوفَ يا عمري أُقاتِلْ ولسوفَ أنشُرُهُ ويُصبحُ كالحضاراتِ القديمةِ مثلَ "آشورٍ" و "بابِلْ" ولسوفَ يأتي فيهِ يومٌ عن قريبْ ويُقاسُ حبُّكِ في ضُلوعي كالزلازِلْ *** أنا واثِقٌ مِن أنَّ حبَّكِ سوفَ يُصبحُ مَرجِعًا لجميعِ طُلابِ المدارسْ ولسوفَ يُصبحُ مِهنةً في الأرضِ يا عمري تُمارَسْ أنا واثقٌ أنَّ الإلهَ اختصَّني زَرَعَ الربيعَ بأعيُني فرأيتُ كلَّ العامِ "مارِسْ" *** أنا واثقٌ مِن أنَّ حبَّكِ سوفَ يكسو الأرضَ أشجارًا وخُضرةْ وبأنَّ وَجهَكِ مثلَ وجهِ الشمسِ يملأُ قلبَ مَن يلقاهُ نُضرةْ أنا عاشقٌ للخيلِ لكنْ لم أُصادِفْ في جُنونِكِ أيَّ مُهرَةْ *** أنا واثقٌ مِن أنَّ حبَّكِ سوفَ يُدخِلُني صِراعاتٍ جديدةْ سأُحاربُ الدنيا لأجلِكِ رافعًا سيفَ القصيدةْ ولسوفُ أُثبِتُ للجميعِ بأنَّكِ الأُنثى الوحيدةْ *** أنا واثقٌ أنَّ النساءَ حبيبتي كلَّ النساءْ في أعيُني دومًا سواءْ إلا التي أحببتُها فهي السماءْ *** أنا واثقٌ مِن أنَّ حبَّكِ سوفَ يأخذُني لأبعدِ نقطةٍ في الكونِ يتركُني هناكْ ولسوفَ أبقى في سماءِ العشقِ مُنتظرًا قُدومَكِ يا ملاكْ ولسوفَ يَعرفُ كلُّ مَن يومًا أحبَّ بأنَّ في العشقِ الهلاكْ وبأنني سأكونُ أوَّلَ مَن سيُقتلُ في هواكْ gwaida@yahoo.com |
سوف احبكـ مثلما أشاء
أحبكـ فجراً إنتظرته اعواماَ أحبكـ مطراَ تستغيثه صحراء حياتي أحبكـ أنشودة الربيع في أمنياتي سوف أرسم حبكـ على جدار الزمن ليكون نقشاً فرعوني وحضارة لآلاف السنوات القادمة حينما أتذكركـ تحدوني كل قوافل الجنون لأحبكـ وأسكنكـ أنت بدايات السفر وأنا نهاية الترحال فلتسكن قلبي لتستريح تستغيثكـ صحرائي فقد تعبت الجدب والعطش تريد الإرتواء من نبع حبكـ سوف أحبكـ ببراءة الطفل في بسمتي مثلما وصفتني يوما وبجنون الأنثى في قلبي سوف أجعلكـ اجمل بوح عمري وتجعلني قصيدة حبكـ لاني فقط وبكل بساطة أحبكـ عبد العزيز جويده راقي وعذب مثل نهرنا العظيم مودتي إيمان |
أنا واثقٌ
مِن أنَّ حبَّكِ سوفَ يُدخِلُني صِراعاتٍ جديدةْ سأُحاربُ الدنيا لأجلِكِ رافعًا سيفَ القصيدةْ ولسوفُ أُثبِتُ للجميعِ بأنَّكِ الأُنثى الوحيدةْ عبدالعزيز يالها من انثى هذه التي جعلت حرفوك هنا منثورة كالاقمار البعيدة في عيون السماء ... تسامر اللهفة على مجامر الشوق في المجرات الساهرة ... على ايقاع عشقك ونبضك .. يالها من كلمات : نثرتها في عينيها كسحب مسافر في ذات صباح ربيعي ، وكرذاذ غيث في مساءا مخملي السمات .. يالها من انثى وحيدة في عالمك على الاقل وفي خيالاتنا الممتدة من لحظة الادراك حتى آخر المسافة من العمر حيث الا وعي هناك .. عبدالعزيز ناطرين في روائع آخر لكي نسافر معها الى حيث الجمال الجمال .... حتى يحين الموعد ... صادق مودتي لك |
ما أجملك أيتها الأنثى عندما تجبرين الرجل على البوح بكل مايحمله بين ضلوعه ما أجملك أيتها الأنثى عندما تعيدين صياغة وترتيب الرجل الذي يقف امامك أستاذي كلماتك كانت عذبة وجميله ألف تحية لنبضك |
من أجل حبك أحضن الليل وأسهر وأسمع الأشواق تُردد أحبك أحبك أكثر وأكثر يا كل أحلامي وعطر آمالي بدونك ... كيف أغصان الأفراح تُزهر من أجل حبك ينتابني شعورٌ بأني قطرة ندى تسكبها عين ليلٍ على أوراق تغني فيرحل السكون ويحضر التمني من أجل حبك لن يفيق الشوق فيني وصوت حزني يدعوك ياعمري فالـــ ترحميني من أجل حبك من أجل حبك بدأتُ أصور أشواقي على أوراقي وألوان الربيع أراها تحضر من أجل حبك من أجل حبك أصبحت لشعر أقرب أشعر أنه وريدي أو أن وريدي منه يشرب فأصبحت إليه أستجدي البقاء بكِ ليكون أعذب ويكون أطرب الشاعر / عبدالعزيز جويده على أنغام شعرك يحلو لطير أن يصمت ويحلو للأزهار أن تتفتح وترقص طربا.. كان حرفك هنا ثمل بكل عذب فكن بخير سيدي |
عبد العزيز جويده
هنا كان بين الحـُب والهذيان شعره نص راائع ووصف مميز وتصوير مـُذهل سلمت يداك وسلمت قريحتك على ما أتحفتنا دمت بكل الود وتقبل تحياتي |
.
. المبدع عبدالعزيز جويدة . . تتوه الحروف وتضيع الكلمات امام هذا النص الغارق بالجمال روعه وأبداع تجلت فيما خطه قلمك الالماسي فقط : تسجيل حضور وأبداء اعجاب . . فائق تقديري واحترامي |
بغدادُ مَدَّتْ في حياءٍ كفَّها
شعر عبدالعزيز جويدة (1) أ رأيتَ ! في بَغدادْ !! أشياؤهُمْ مَعروضةٌ للبيعْ الأرضُ ، والناسُ .. البيوتْ كلُ الدكاكينِ .. الحوانيتُ .. الملابسْ فرشُ المنازلِ ، والشبابيكُ التماثيلُ .. الأواني كتُبُ التُّراثْ حِصَصُ الطَّحينْ سُتَرُ الجنودِ .. الأحذيةْ حُورُ العُيونْ والحُزنُ في دمعِ الأراملِ وانتِظارُ الأمهاتْ والكحلُ حتى في عيونِ الماجداتْ (2) في "كربِلاءَ" وفي "النَّجَفْ" معروضةٌ للبيعِ قُبَبُ النحاسْ في مسجدِ العبَّاسْ معروضةٌ للبيعِ أحزانُ الحُسينْ ودَمُ الحسينْ وعُيونُ فاطمةٍ ودمعُ القبلَتينْ (3) في مركزٍ للطبْ معروضةٌ للبيعِ آلافُ الكُلَى ، مُقَلُ العيونْ وذراعُ جُنديٍّ وساقْ لِمَ يا عراقْ كلُّ الغِناءِ الآنَ يَبدو لي حزينْ ؟ إني أرى المأْساةَ تَكبُرُ في عيونِ الناظرينْ يا سادتي إن كانتِ الحربُ انتِحارًا .. فلِمَ انزلَقْتُمْ في الكمينْ ؟ بغدادُ تَشكو حُزنَها للباعةِ المتجوِّلينْ في كلِّ شبرٍ يصرخونْ كي يَعرضوا تاريخَ بغدادَ القديمْ تاريخَ هارونِ الرشيدْ للبيعِ لو يأتي ثَمنْ هي زُمرةٌ لا تُؤتَمنْ (4) في معهدِ السرطانِ أشباحٌ لمرضى جالسينْ يتحاورونْ ويُحملقونْ في اللا أملْ في اللا حياةْ مرسومةٌ في كلِّ عينٍ أمطرتني حزنَها مأساةْ في كلِّ جُرحٍ قادمٍ لا يُحتملْ في كلِّ آهْ شيءٌ يَجولُ بخاطِري ويقولُ : يا غَوثاهْ بغدادُ مَدَّتْ في حياءٍ كفَّها والمُعتصِمْ مازالَ يأبى أن يَمدَّ لها يَدَهْ يا حسرتاهْ (5) أنا في الطريقِ إليكِ يا بغدادُ قد غنَّيتْ : القدسُ لنا والبيتُ لنا وضَحكتُ .. بكيتْ وصرختُ : فيروزُ استَحي أ تُرى رأيتِ بِحالِنا خمسونَ عامًا من غِناءٍ ما تغيَّرَ حالُنا القدسُ لهُمْ والبيتُ لهُمْ والذلُّ لنا (6) في غارةٍ من ضِمنِ غاراتِ السفالةِ ، والنذالةْ بعضُ الصغارِ وفي عُجالةْ كانَ اتِّفاقًا بينَهمْ أن يُسقطوا ها الطائرةْ صنعوا منَ الحزنِ المدافعْ مِن قهرِهِمْ صنعوا صواريخًا تُدافعْ وقنابلاً مَحشوَّةً بالحِقدِ من لونِ الفواجعْ السربُ يمضي فوقََهم مازالَ يحصدُ حُلمَهم ، أعمارَهم ، أيامَهمْ ... نصبوا الشَّرَكْ لما رأى الطيارُ لونَ عُيونِهِمْ علَّى قليلاً وارتبكْ حينَ التقتْ عيناهُ بالطُّهرِ الذي بوجوهِهِمْ كانَ الصغارُ الأربعةْ يتحاورونْ ما ذنبُنا أن جاءَنا هذا الزمنْ زمنٌ منَ العارِ المُميتْ ما ذنبُنا أن نَلبسَ اليُتمَ المَقيتْ أن تُصبحَ الحَلوى حرائقْ أنْ يُصبح َالمرَحُ الطفوليُّ اختباءً في الخنادقْ أن تَذبحوا نخلَ العراقِ وتَحرقوا زهرَ الحدائقْ في غُرفةِ الطيارِ صارَ الجوُّ خانقْ حينَ انجلى فجرُ الحقائقْ ما ذنبُ أطفالٍ صِغارْ ؟ وغدا كلامُ الأربعةْ في جوفِهِ لهبًا ونارْ سقطتْ على الأرضِ الخرابِ الطائرةْ متفجِّرةْ عادَ الصغارُ الحالمونْ ووجوهُهُمْ مُتغيِّرةْ متعفِّرةْ في الليلِ كانوا يجلسونْ يتسامرونْ ضحكاتُهم تأتي إلينا ساخرةْ وعلى العيونِ الحائرةْ بسماتُ أطفالٍ صغارٍ دونَ سِنِّ العاشرةْ يتحاورونْ .. يتوعَّدونْ : في الغدْ .. سنُسقِطُ طائرةْ |
موجع مــوجع رغم قلة حيلتنا مازلنا قادرين على التوجع ياعبدالعزيز جدتي قالت لي ذات مساء : بغداد ماعادت بغداد .. انتحار بداخلي امل فصمت ..! |
هُنا جرح يعيش معنا ويشاركنا الأحلام في منامنا نحنُ نصحى على مشاهد الذل وننام على أخرى ولا نملك سوى الصمت ..! مؤلم حد الألم لم نعد نتنفس ..!! |
| الساعة الآن 08:35 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
