![]() |
0000 عزيزي شعري الأبيض000
مُبارك عليك ياحمد تلك الشعرات البيضاء الغازيات للمفرق000
كِبرت ياولدي0000 لكن ستكون طفلاً في ناظر أمك قالتها جدتي وقلبي متماسك في بكائه00 غزتني شعرات بيضاء 000 لتعّمق العلاقة بين انتصاف عشريني وبساطة فكري000 كلمات جدتي كانت كرائحة الهيل الممشوق تّذكرت الشويهات التي كنت أجري ورائها وذلك الراعي وحجرات الطريق الدامية لرجليّ الصغيرتين تّذكرت هدايا النجاح فرحة العيد وتلك النقود التي يُتلفها الغسيل وقٌطع الحلوى وكم آلمتني أسناني منها000 مسارات تترى 00 تنقلها مفرقي الشائب في صبيحة فبراير لا أخفيكم فرحت به كثيرا000 ولكن تمنيت عودة طفولي من جديد عزيزي أيها الشعر الابيض تنّقل كما شئت وارحل بين مفرقي فوقارك جميل وعذوبتك أجمل مبارك علينا وجودك |
آآه ماأعذبها من شعرات
نعم لا أنتظرها .. ولن .. لكن عند وقوعها لها وقع آخر أليس كذلك؟! أخبرنا بها .. أذقنا حلاوتها ومرها وتأكد وقارها يخفي ويبعد ألعاب الطفوله دُمتَ لنا هنا ... بشعرك الـ " واهج " |
نعم مبارك
بعيد انت وابعد ياحمد استاذي كنت هنا مع البياض وبعدك تحياتي |
المبدع
حمد جوبير مازال نهر إبداعك يتدفق بكل عذوبة كل ودي وتقديري إيمان |
إذا كانت تلك الشعرات البيضاء سوف تقودنا إلى الإبداع حد الإمتاع فــ أهلاً بها لنستطيع أن نجاري إبداعك وتميزك أيها المتوشح بياضاً الف تحية لهكذا نبض وبوح |
.
. الشيب ولاالعيب ياحمد . . كنت هنا في رحلة مع البياض وروعة النزف . . . . لاعدمنا حضورك . . تقبل فائق تقديري واحترامي |
| الساعة الآن 04:21 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
