![]() |
الأمنيات المستحيلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة قديمة من الموروث الشعبي جمعت بين الأمانة والشعر توفرت هذه الصفات فيمن كانوا قديما لا يلقون لهم اهتماما وهم العبيد وهذه القصة شاهد أن الوفاء والطيب موجود لدى الكثير ولكن المواقف هي من تشهد بذلك إليكم أنقل القصة التي وجدت فيها ذلك http://www.s966.info/up/uploads/683ca064da.jpg القصه تعود لوقت قديم جدا كان فيه راعي < عبد > عند إبل( مغاتير) لاعمامه وبعد مرورسنوات على هذا الراعي مع اعمامه تبين لهم امانة هذا الراعي وكانو يثنون عليه دائما . وفي أحد السنوات (اجدبت الارض) وانقطع المطر, وقل المرعى ,., فضعفت الابل لعدم وجود شي في الارض تأكل منه (كانت الارض وقت محيل) ولايوجد في ذلك الوقت مانحن عليه الان (من أعلاف وشعير) ولاحظ صاحب الابل ضعف الحال التي وصلت له الابل لدرجة أنه فقد عدد منها بسبب ضعف حالها والجوع إنذاك. ووجود عدد كبير من الابل (لقحات) يعني على وشك الولاده , ومن المتعارف عليه نقص حال الابل عند الولاده عندما تصبح ( خلفات) لما تصادف من جوع وكذلك عند إرضاعها (لحيرانها) , فأمر صاحب الابل (العبد) بأن يقتل (الحيران) اثناء ولادتها حتى لايضعف حال الابل بسبها فتموت إبله فقال العبد سمعا وطاعه وعندما ذهب العبد للرعي ولدت أول الابل فلم يقتل( حوارها) بل قام بإرضاعه وعمل شبك من اعمدة الاشجار وغطاه كليا" ثم أدخل الحوار فيه وترك أمه مع باقي الابل ، واستمر على هالحال حتى بلغ عدد الحيران 18 حوار و18 خلفه واذا رجع الى أعمامه يدخل الحيران في الشبك واذا رجع للرعي من بكره أطلق الحيران مع امهاتها . استمر على هالحال ولكن عمه إنتبه لديود الابل مازالت حيه ولم تختفي مما جعله يشك في الوضع وسأل العبد وقال للعبد بالعاده إذا الابل لم ترضع أولادها فإن ديود الابل تختفي وانا أرى العكس فقال العبد ياعمي أنا أحيانا احلب من الابل واشرب وهذا هو السبب فصدقه عمه وقال حاول أن لاتركز على ناقه معينه في الحلب حتى لاتقضي عليها , فقال العبد إن شاء الله ياعمي , وبعد مرور سنه تقريبا أمطرت السماء وعينو خير الناس وربعت الارض ويقولون الابل شبعت , وعندما راى صاحب الابل الارض وحال الابل تحسن قال للعبد : فلان ليتنا ماذبحنا عيال الابل !! فسكت العبد ولم يقل شيئا وعندما أصبح العبد وذهب للرعي راح وفك الحيران مع أمهاتها . وجلس عند إبله وفي نهاية النهار كعادته عاد إلى مضارب أعمامه والاّ صاحب الابل يرى الحيران مع أمهاتها ولايعلم أنها إبله وعندما وصلت الابل الى (المراح) عرف انها إبله معها حيرانها فنادى على العبد فقال وش السالفه ؟؟ !! فقال له العبد القصه وانه لم يذبح اولاد الابل ففرح صاحب الابل وقال للعبد ( تمن) ماذا تريد فقال العبد : ليت الليالي كلها قمرا ×××××× والعمر مايفنا وانا متعافي والذود خلفاته ثمان وعشرا×××× والبال منشرح والنظر صافي والبيت فيه الغيطموس العفرا×××××× لاناشنا البرد قرونها إلحافي والخرج به دليك(ن) وتمرا×××××××× والمزون دايم ترهف إرهافي الغيطموس : الزوجه الدليك : التمر مع السمن والاقط (المضير).... أتمنى أن تكون نالت استحسانكم ورضاكم |
ألف ألف شكر يا سراب قصة مؤثرة جداً و رائعة و أتمنى أن تتحفينا بـ المزيد من هذه القصص الرائعة لاهنتي |
|
قصة جميله فيها الوفاء بأجمل صوره من الراعي لأعمامه وفيها الذكاء وحسن التصرف من الراعي سرااااب ألف شكر على ماتفضلتي به لكِ أرق تحية صباحيه |
سراااااااااب
وحشتيني :) قصة رائعه والاروع مافيها تواجدك العطر سلمت يمناك عزيزتي تحياتي |
قصة في غاية الروعه
|
اقتباس:
فهد الدباسي أشكر لك مرورك العطر وثناءك لاهنت |
اقتباس:
بسام بن عبدالعزيز أشكر لك صدق حضورك ... وجمال تعليقك لاهنت |
اقتباس:
حايرة أسعدتني بعذب حروفك وجمال حضورك لاهنتي ياغالية |
اقتباس:
هلا ومليووون غلا مشاعل تسلمين ياغالية من كل شر أسعدني جدا رؤية حروفك التي تمثل حضورك البهيج لا عدمتك ولا عدمت حضورك |
| الساعة الآن 05:15 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
