![]() |
الثقــافــه الـ * * * * * << دائمــاً محظوره !!!
السلام عليكم ورحمة الله
أعزائي هنا في المملكة العربية السعودية يفخر كل متعلماً بتعليــمه ويفخر كل من يحمل شهادة تثبت ماتوصل له في حياته العلمية والعملية من شهادات نجاح أو تفوّق أو جداره أو تقدير أو شكر وجميعنا رؤوسنــا دائماً للأعلى بإذن الله ولكن هناك أسس ومبادئ نتوارثها ولا نزال نعمل بها ولن نتركها وسنتركها للأجيال من بعدنا وبعضها محسن لسمعتنا بالتأكيد وبعضها يترك أثر الجهل لدينا ولكن أتساءل كثيراً في مجال يتحاشاه الكثير الكثير وأولهم وزارة التربية لنبدأ نناقش تلك المادة التي تمتنع من جعلها مجال يُدرس " الثقافة الجنسية " الكثير لديه مفهوم خاطئ وليس له أسس لتحاشي الوقوع في الخطأ سمعت قصه عن أحد الأمهات تحكي أن عندما كان زوجها يقبلها أمام أبنه وكانت قبله عاديه جداً إلا أن الطفل نظر إليهم بشكل منفر وعقد حاجبيه وقال " ماهذا كيف تفعلون الحرام وَيْحَكُم ... ومن هذا القبيل " لماذا؟!! لأنه لم يؤسس على أن العلاقه المحلله هي التي بين الزوجين وأن الأم والأب يجوز لهم ذلك وأنت " لا " حتى تتزوج وتبدأ حياتك نحن لا نطالب بالتعمق في ذلك المجال منذ بداية الدراسة ولكن نطلب جعلها باباً على الأقل في الكتب الدينية لجعل أطفالنا فهم بداية الحياة وتعليمهم رؤوس الأقلام حتى لا يستنكروا ما يفعله أبواهم أمامهم حتى يبتعدوا عن العقول الفاسدة ومن يحاول التلويث في عقول الجهلة هناك الكثيرون من المعارضين في ذلك.. لماذا .؟؟ الكثير والكثير من المشاكل تقع بين الأخ وأخته بسبب جهلهم مبدأ العلاقة بين الرجل والأنثى والأسس التي تبني عليها وهناك الكثير من الفضوليين من يريدوا معرفه الكثير والكثير ويلجئون لأناس لتعليمهم ويعلمونهم مفاسد العلاقة وليس مبادئها وحلالها وحرامها هناك رجالاً حتى لا يعلمون كيف هو " الإتصال العاطفي " بين الزوجين ولدينا الكثير من العوائل من يزوج إبنه وهو صغير السن لم يكمل حتى العشرين من عمره فكيف سيكون تعامله مع زوجته وهو جاهل بكل المبادئ هل وهو في هذا العمر سيلقى التعاليم من الخارج ومن طرق لا نحمد عقباها أرى الكثير من المدرسات عندما تبدأ في شرح مادة الإحياء عندما تصل في شرحها لمنطقه حساسه من جسم الرجل أو المرأة تحاول تحاشي الشرح والتغاضي عنه وجعل الطالبات في حيره إلى متى هذا الإنغلاق في هذا المجــال وإلى متى مدرسة أبنائنا وبناتنا في هذا المجال تكون " الخطأ ثم الخطأ ثم الخطأ " ليس الجميع من يملك عقولاً منوره وتنير أنفسها بالقراءة والأبحاث وفهم المحيطات بل هناك الكثير من يبحث عن الحل الأسهل أطلت الحديث وأعتذر ولكن فرحت عندما سمعت بطرح التشاور في أمر تحقيقه وحزنت عندما سمعت الإنسحاب والرفض أعلموني ما وجهة نظركم ولن أتضايق مِن مَن يخالفني الرأي ... دُمتُم لي هنا .. |
الإسلام منهج شامل متكامل يضم جميع نواحي الحياة ، وكل ما يتصل بالإنسان منذ نشأته إلى لقاء ربه إلى الآخرة وما فيها، ومن بين متطلبات وجود الإنسان في الحياة التثقيف الذي لا بد أن يلم به : الثقافة الجنسية التي يحث عليها الإسلام ، كما يحث علي أي ثقافة بشرط أن تتم بقدر فهم الفتي والفتاة لهذه الأمور . وأصبحنا نشهد ما يسمي بعصر انفجار المعلومات ، حيث كل شيء متاح في التلفزيون وعن طريق الدش والإنترنت أصبحت هناك ضرورة ملحة لدراسة مثل هذه المادة فالإسلام يدعو إلى ثقافة الإنسان في جميع النواحي ، ويحذر من التورط في تقاليد الآخرين مع الاحتفاظ بقاعدة الحياء ، فالحياء من الإيمان ومن لا حياء عنده لا خير فيه .
ولي عوده مطوله |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أتفق معك يا عنيده على أهمية هذا الموضوع وإننا تأخرنا في إيجاد الطرق السليمه لنشر مثل هذه الثقافه ، والدليل على تأخرنا هذا الكم ّ الهائل من المشاكل التي نسمع عنها ونلمسها في مجتمعنا . ولكن .. برأيي الخاص أن الوقت الآن غير مناسب فالتعليم لدينا يحتاج لكثير من التطوير في مناهجه وطرق تدريسها . وأعتقد أننا بحاجه إلى طرق أخرى أكثر فاعليه نستطيع من خلالها نشر ثقافة التعامل بين الزوجين في كل جوانبها . فمثلا ً لماذا لا يكون هناك إلزام للشاب والفتاة المقبلان على الزواج بدخول دورة متخصصه تنظمها وزارة الشؤون الإجتماعيه أو أي جهه مختصه يتعلمون فيها كل ما يعود على حياتهما الزوجيه بالنفع . ويكون الإلتحاق بهذه الدوره شرط لإتمام عقد القِرآن مثل الكشف الطبي تماما ً . أعتقد أن هذه الطريقه فاعله أكثر وهي ما يحتاجه المجتمع بالفعل . احترامي وتقديري |
قبل أن ننقاش أمر الثقافة الجنسيه يجب أن نضع سؤال أمام أعيننا : هل أنتهت جميع القضايا ؟ هل تم تعديل وتحسين وتجديد المناهج حتى نقحم هذه الثقافة على تعليمنا ؟ قبل أن نطالب بتدريس هذه المادة يجب أن نطالب بمواد للتثقيف الأخلاقي ولمفهوم الترابط الأسري وإحترام الآخرين قد أعود فهناك الكثير والكثير مما هو جدير بدراسته غير هذه الثقافة الإختلاف في الرأي لا يُفسد للود قضية غاليتي ألف شكر للطرح |
عنيده سلمتِ على طرحك لهذا الموضوع الذي يكثر الحديث والنقاش فيه استوقفتني نقطه مهمه احب ان ابدأ بها : اقتباس:
شخص بعمري او عمركـ يدرك ذلك عزيزتي ،، لكن هل يدركه طفل ؟! هناكـ حدود لتعامل الوالدين مع بعضهم امام ابنائهم . الطفل صفحه بيضاء بين ايدينا ، أرى ان تنبيهه ولو بطريقه غير مباشره لمسأله الغرائز في سن مبكره لايدركـ فيها الصحيح من الخاطئ ويميل للتقليد ، اجرام بحقه .. وببساطه انا ضد تدريس هذه الماده غاليتي ،، لأسباب كثيره اهمها انه لايوجد جهل حقيقي بالثقافه الجنسيه بوقتنا على العكس تماماً احكي لك قصه ( بنت خالتي في اولى متوسط ، كان عندهم رحله والطالبات اللي مايشتركون يعطى لهم اليوم الدراسي كالعاده ، قالت لي انها ماهي رايحه هي وزميلاتها الرحله حتى يحرجون ابله فلانه ، ولما طلبت توضيح اكثر وانا اللي ادري ان بنت خالتي ماتفوت رحله ، قالت فيه درس في التدبير ماله داعي والمُدرسه بتشرحه يوم الرحله عشان البنات مايكونون متواجدات )..! انا أأكد لك ياعنيده انه لو طلبت هذه المُدرسه من طالبه عندها شرح الدرس لشرحته كامل ووافي :) الكل يلقن ( الأصدقاء التلفاز الكتب ... الخ) ،، وما اراه ان المطلوب فقط الشفافيه والمصارحه بين الأباء وابنائهم خصوصاً المراهقين ، ولن نحتاج لتدريسها بإذن الله .. |
اقتباس:
ونعم كما ذكرت بتواجد هذا الكم الهائل من المعلومات الخارجيه يحتاج أبناؤنا للتوجيه بإنتظار عودتك بفارغ الصبر دُمتَ لنا هنا.. |
مساءك جمال غاليتي عنيدة دعيني أتحدث معكِ بكل صراحه أنا ضد تدريس ماده مستقله تسمى (ثقافة جنسيه) وجعل لها حصه مستقله ومدرس يتبعثر خجلاً من نظرات ثلاثون طالب أمامه لــ أن الله زرع بداخلنا شيء يسمى ( الحياء ) شئنا أم أبينا يا عزيزتي أبائنا وأمهاتنا وأجدادنا تزوجوا على الفطره لم يكن لدى بعضهم مدارس ولم يكن بعضهم يستطيع قراءة كتاب يثقفه في كيفية تعامله مع زوجته والعكس ومع ذلك تزوجوا وأنجبوا وعاشوا سعداء وربوا أبناء ولم يكن فيه طلاق ولا مشاكل مثل الي نشوفها بهالوقت أما الآن مع العلم والثقافه الجنسيه وتوفر الكتب وأغلب الزيجات فاشله والأسباب واهيه ومالها أي تبرير .. للأسف ياعزيزتي لم يعد الجميع محتاج ثقافه جنسيه تُدرس لأن الفتاه والشاب ما أن يبلغ عمره 14 إلا وهو على علم بكل شيء وقاري أغلب الكتب برغم أنه مازال صغير على هالأمور مانحتاج تدريسه وفتح مواد له أهم وأعظم نريد رجال ونساء يعرفون حقوق الله أولاً ثم يعلمون مامعنى كلمة أسره وأبناء وتربيه محتاجين أزواج يعلمون مفاهيم الحب الحقيقي ومبادئه وأساسياته محتاجين أزواج يعلمون فن التعامل مع الحياة الزوجيه من جميع نواحيها العاطفيه والغريزيه والأخلاقيه والدينيه والفقهيه نريد رجال يعلمون معنى "" رفقا ً بالقوارير "" ونريد نساء يعلمنّ بأن الزوج طريق للجنة وطريق للنار ماالفائده إن ثقفناهم غريزيا ً وتركنا باقي أعمدة حياتهم تتساقط دون بناء الحياة الزوجيه لاتبنى على ثقافة غريزية فقط حتى نوليها كل هذا الإهتمام لدرجة أننا نفرد لها مادة مستقله لذلك أرى أنه من الأولى أن تضاف مادة شامله لجميع جوانب الحياة الأسرية بجميع ثقفاتها يدخل في إطارها الثقافة الغريزيه بجزء مبسط يعتمد على الأحكام الفقيه أولاً ثم على بنود لاتخدش الحياه فهو شعبة من شعب الإيمان لا أرى هنا مصيبه في أرتباط الشاب بفتاه غير متفتحه على هذه الثقفات وإرتباط الفتاه بشاب يجهلها ..!! بل بالعكس الكثير بات يبحث عن فطرية الفتاه حتى يشكلها هو على مايريد بدلاً من إستقائها خبراتها بطريقه مغلوطه ولا أرى أنه من الداعي تبادل إيجابيات الحب أمام الأطفال بل كما قالت اختي حنين أرى أنه إجرام بحق الطفوله سقايتهم بهذه الثقفات سواء بطفولتهم أو حتى بسن المراهقه وبنظري كم هو جميل لو بقي الشاب و الفتاة بالذات منغلقه الى مابعد خطوبتها حينها صدقيني ستجد باب تثقف نفسها منه إما بطريق الكتب التي تزدحم بها مكتباتنا أو عن طريق والدتها أو اختها الكبري أو حتى عن طريق زوجها ..! هذه وجهة نظري ولكِ ودي وتقديري |
.
. الغريزة الجنسية فطرة في الانسان والجنس لايحتاج الى ان يكون علما يدرس فهو يتعلم بالفطرة والممارسة فقط نحتاج الى ربطه بالدين والاخلاق الفاضلة . . . . وجهة نظر على عجالة وربما اعود الى شرحها لاحقا . . . . كل الشكر لكل من قام بإبداء رأيه في هذا الموضوع . . للجميع فائق تقديري واحترامي |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد تحليل مميز وحضورك رائع ،، الف شكر لك على الموضوع المميز والمشاركة الرائعة يعطيك الف عافية يا رب دمت بكل ود محمد محفوظ |
تسجيل حضور ..
وسأعود للحديث .. |
| الساعة الآن 06:58 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
