![]() |
ذكرياتٌ سُكــــــــــارى
مُنّذُ زَمنٍ و الأفكارُ المتخاذلة تَطرقُ نوافذَ عقلي ليتني أستطيعُ وأدها -1- جنونٌ أصابَ هذا الليل استباحَ حرمة الصمت أشعلَ فَتِيلَ الفَوّضَى في ممراتِ الرُوح فاستيقظتْ الذاكرةُ على أنقاضِ الحُطامْ الخطايا العالقة تتثاءب وماء الحسرةِ يغسلُ وجه الثالثةِ فجراً -2- القلبُ يتسولُ على رصيفِ السابعة ِ بعض الأكاذيب كقوتٍ يوميّ معتاد بالكاد يكفي لآخر النهـــار حين نَفَدَتْ أيقنَ أنّ النّبض لا معنى له سوى ضرباتٍ أخرى على رؤوسِ الشوكِ التي أرهقها اللون الأحمر
يا مُضغة ً بين جنبيّ ابتُلِيتُ بها = لا كنتِ مِنْ هَدفٍ للشرِّ مَنْصُوبِ
-3- الانتظارُ سَئم الانتظار وعلى جدارِ اليأس ِ أسندَ ربيعُ العمرِ ظهرهُ يلثمُ الهواء وينتحبْ رئةُ الوقتِ عاجزةٌ عن التنفس آخرُ أملٍ يَختنقْ دَقّتْ النهاية عُنقَ البداية واللحظات الباقية تتأرجَحُ في الفراغ مشنوقة ًبحبل ِ ( رُبّما )
ويؤلمني فَرط ُ افتكاري بأنّني = سأذهبُ لا نفعاً جَلبتُ ولا ضُرّا
-4- الثامنة مساءا ً أتجاوزُ تاريخَ ذلك اليوم بتفاصيلهِ المُرهقة وأقِفُ عند الدقائق العشر التي تَسبقُ التاسعة لأعيش في براثنِ ثوانيها اللحظات الأكثرألما ً والأعمقَ حزناً على إيقاع " كلّما أقفيتْ ناداني تَعالْ وكلّما أقبلتْ عَزّمْ بالرَحِيل " لم يبق منكَ سوى صدى صرخة آآآآآآآه لو تَعلمُ كَمْ مِنْ الأميالِ قَطعتُ حتى أسمعها على ارتفاع الستة والثلاثين ألف قدم أطلقتُ العنانَ لحزني المُعلّق بين السماء والأرض لا زلتُ أمشي حافيا ً على أشواكِ الزمن طائري الصغير أحتاجُ شفاعتكَ في يومٍ لا بَيعٌ فيه ولا خِلالْ تمتماتٌ قبل الاحتضارِِ وبعد الموتِ بقليلْ
طواهُ الرَدى عَنّي فأضحى مَزارهُ= بعيداً على قُربٍ قريباً على بُعدِ
-5- في ظلمة ٍ ذات انتصاف تدعو وتبتهل في محراب خوفها أن يعود الهوى ليعزفَ لحنَ الحياةِ من جديد تلاشى النداء البعيد وضاع الصدى في دهاليز أقدارٍ قاتمة والمقلةُ الشـــاردة ذابَ فيها المدى لم يَعُدْ في الملامحِ ما يُغري ذكرياتٌ سُكارى تتسكعُ على رصيفِ الأمسِ وليلٌ يقهقه يهزأ مِنْ فجرٍ كاذبٍ كالهوى الذي لن يعود فقيدٌ هو ينام في قاع اللحود تخطّاني الحَظُّ وتخطّاها فتشابهَ صمتي ونجواها
وأيقنتُ أنّ الحياة َ، الحياة = - بغيرِ الهوى- قِصَة ٌفاترة وإنّي بغيرِ التي ألهَبَتْ = خَيالي بأنفاسها العاطِرة شريدٌ يَشُقُ ازدحام الرجالِ = وتَخنقهُ الأعينُ الساخرة -6-
ولابُدّ مِنْ ساعةٍ .. مِنْ مَكانٍ = لروحينِ مَا زالتا فِي ارتقابْ !
التوقيت : دقيقة ُ صَمت المكان : حُلمْ -7- اعتـــــــــذار إلى كُلّ المسافاتِ التي لم أستطع قطعها إلى من أوهمتها يوما ً أنّها أهمُّ حَدثٍ في تاريخي إلى عيونٍ كان نصيبها من الدنيا بضع دقائق إلى عُمـــري الماضي همســـــة : ( الّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أنّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ) |
المشاعرُ تختصرُ المسافات و نصبح فيها كـ من يجري في سباقٍ لـ الزمن سباقٌ قد يتفوقُ فيه الصغيرُ على الكبير في التوقيت و لكن الكبير سـ يبقى كبيراً بـ القيمة و بعيداً عن التوقيت و أياً كان عدد الثواني فيه لازال الطائرُ الصغير يحضرُ في كل حروفك كـ حضورك أنت على الجبهةِ اليمنى في تلك الطائرة متجهاً نحو بلده الأم و أمّه فـ هناك وطأت قدمهُ الأرض و مالبثت الأرض إلا و احتضنتهُ من جديد داخلها بعد أن كان فوقها .. ذكرتُ سابقاً و سـ أعيد أن تلك الضحية داخل القصة ليس لها ذنب فـ تواجدها هنا - و هنا فقط - بـ أوصافٍ هي تخرجُ من قلبك المتعب (( كـ قلب غيرك )) لن يُغير من حالها شيء سيما و أن العقل يحضرُ في جميع الوقائع و أكثر من اللازم حتى تجاوزَ المعقول تذكر هذه العبارةَ طويلاً فـ قد تتذكرني حين تُطبقها .. تحياتي |
منذ زمن التية
في أودية الغياب منذ أن فتحت بوابة البعد و أسلمت ساقي لرياح الحياة منذ أن أسدلت ستائر النضج و الغيت مواعيد الطفولة و تعلمت فن رسم شفتي بابتسامات الفرح المزيف و كحلت عيوني بامنياتك منذ أخفيت عنك آخر جرح و أدرت ظهري المطعون إلى جهة الغروب حتى لحظة نداءك الاخير جنون أصاب ذاكرة الوقت فراحت تنبش في دفاتر العمر تبحث عن شيء لك أنت منذ صمتك و الثواني فقدت أرتباطها بالزمن والمشاعر انسلت من وهج الشجن و غفت الأحلام متوسدة أرق الجفن وحدها الذكريات المبتورة وبرواز خارج الصورة أسئلة تعربد في أروقة الروح سكرى تتداعى على جدران الجروح توقظ قهقهاتها غافيات الشجون تحيلني إلى كومة ألم تحترق على جمر الحنين القلب يطرق الضلع القديم بنبضات الشوق يقلق المشاعر المقيدة بالانتظار تتداعى الضلوع و تنثني على أنين تهدهدة يدي بالوعد سيفيق بعد حين ألقمه أصابع الوجل يستدر ضرع السكون يخايلني أمل ربما غدا ستفيق ربما غدا ساسمع صوتك من جديد أو قلبي المفجوع سينسى و يعتاد الصيام و يتبن لون الفرح من لون الحزن و يفطر على حلم و يمسك على أوهام ربما غدا ستعود تعدو بك ساق اللهفة و تطرق باب الصمت بهمس حنون ربما مع خوط الفجر تنكشف حقائق الوعود و تبقى ربما امل معلق على عتبات الشوق تهش غربان اليأس و تتحدى عاديات الظنون الثامنة إلا وجع ترقب يحرس الجفن ماذا لو تأخرت و ابتلعني زحام الطريق ولم أحظى بالتفاتة أخيرة من عيون أدمنت عسلها حتى الجنون ماذا لو أن مدينك بعدت عن مدينة دفنت عمري فيها تمادت في الغرور وطوت الطريق تحت أبط البعد و تركتني بلا لافتات تشير إلى موطن الحب أقلب يدك الباردة أخبي يدي التي اعادت دفء يداك خشية أن تبكي جليد و اين اضع رأسي المملوء بالحكايا و جهك الذي غادر المرايا كيف امحوك من أوراق أرفعها بفخر لا نها تحمل اسمك كيف أهرب من أيامي معك من خطوتي الأولى على درب الحياة ويدي تعشق يدك حين تطوقني و أنا أضحك أبي يدغدغني ذقنك و كيف أخلص من ذكريات الليل و السهر و النجم و القمر و الرسم والشعر و كل شيء كان أنت صديقي الاول أنت ورجلي الاول انت وحبي الأول أنت أرتل الصبر عساة يجيب حتى ازفت الهاجرة إلتفاتة أخيرة و غضب طفولي يستغل حبك الازلي من منا استطاع ان يبتعد أكثر كنت بعيد و كنت أنا أبعد أرتل الحيرة على اسماع الفراغ فيرتد الصدى أمنية أن تلتفت قبل منتصف الشوق و منعطف الفراق أن يخترق صوتك حاجز الصمت لتقول لي كما اعتدت (( ابنتي أ راضي أنا عنك )) في الساعة الساخرة إلا دموع سحبت جفنك على آخر الاحلام وتركتك تنام منذها وحدي ألملم أطراف الأماني و أنفخ في رماد الموقد صقيع يعلوه صقيع حقا أن الموت برد و ان الحزن صمت عميق حقا جليد هو االبعد و ظل و حيد ينتحب في أقصى الزوايا أيقنت أني بدونك ميت ينتظر النشور و أني بدونك نبض بلا شعور و أني بدونك موجة بلا بحور و أني بدونك كتاب بلا سطور و سمعت صوت باب من أبواب الجنة يغلق على مهل فانهمر الدمع و تلقفني الوجل يلوكني بانياب الوحشة بعدك أدركت اني ريشة في عواصف الحياة و مشروع قافلة في صحراء الأسى التوقيت : الفاجعة بعد الصمت المكان : منتصف الحنين قبل منعطف الفراق لا بد من لحظة شوق تلقي بها أطيافنا إذا صادفت هذة الساعة الان فقل معى ربي فرقتنا في الحياة فأجمع أرواحنا بعدها ربي أني برحمتك من شوقي استغيث ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا مرحبا أخي و استاذي نايف موجع نصك حتى أعماق الذاكرة و اعماق الروح ترددت كثيرا و قرأته أكثر أشاطرك الاسى و اعذر جموح القلم في أودية حزنك لك خالص الود الذي تعلم ودمت رائعا كما انت دوما |
( المشاعرُ تختصرُ المسافات ) وحــــدهُ الرصيف يعلمْ ( الطــائر الصغير ) لم نعدْ نعرف من هو العالق في القفص هـــــــــــــــــو أنـــــــــــــــــا أم نحـــــنُ معا ً ( كـ حضورك أنت على الجبهةِ اليمنى في تلك الطائرة ) " غريب تارك بلاده " ( تلك الضحية ) يوما ً ستلعبُ دورَ البطولة ( قلبك المتعب ) مــــازال ينبض لكــــــــــــــن بسرعةٍ أكبر كــ قلبكْ !!! ( العقل يحضرُ في جميع الوقائع و أكثر من اللازم حتى تجاوزَ المعقول ) بمحــــــاذاة الجنون تسيرُ القِصّة ُ بــ أكملها ( تذكر هذه العبارةَ طويلاً ) لا أستطيـــــــع ( فـ قد تتذكرني )
ذكرياتُ الأمسِ ما أعذبها = ليتها ظلّت كمـا كنتُ أراهــا
أستـــاذي فهد الدباسي هــــذه العلامـــــة ؟ معكَ تصبحُ إجـــــــــابة الأمــــــل / الألــــــــم صـــاغها الرصيفُ قصيدة تناثرتْ أبياتُهـــا على قـــارعة الطريق أتركُ لكَ هذه المـــــرة الوزنَ والقــــــافية ومضــــة : متى / إلـــى لكَ من حدائق الروح أعــــــــذب تحية |
الأستاذ القلم الذهبي (نايف) + + فقط هنا.. لأثبط نفسي بمكان .. ثم لي عوده...بعد ان تسكن خطاي هنا... ..:: طفلة للقمر،،::.. |
نايف آل عبدالرحمن
رائع يا نايف وانت نائف بكلماتك وابداعك جنونٌ أصابَ هذا الليل استباحَ حرمة الصمت أشعلَ فَتِيلَ الفَوّضَى في ممراتِ الرُوح فاستيقظتْ الذاكرةُ على أنقاضِ الحُطامْ الخطايا العالقة تتثاءب وماء الحسرةِ يغسلُ وجه الثالثةِ فجراً جميل ان تستيقظ الذاكره في جنون الليل لتكسر حاجز الصمت وتشعل الفتيل ابدعت كثيرا يا مبدع |
( أسئلة تعربد في أروقة الروح ) كُلّ شيء يتحولُ إلى علامات ِ استفهام ٍ صارخة جثمان الســاعة ريشة ُ القلم الأوراق المتناثرة علبة الدواء زجاجة العطر رسائل الأمس ( القلب يطرق الضلع القديم ) حتى أصبح مزارا ً لــــــ أفكار ِ الجنون ِ وسيئات ِ الظنون وجيوش الشوق المحتشدة على الضفة المظلمة من نهر القلب غرقت في لجة الوهم ( غربان اليأس ) رويدا ً رويدا ً تتأقلم عيني على هذا المنظر كُلّ صباح ( الثامنة إلا وجع )
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أَجِــدُ = أهذهِ صَخرةٌ أم هذهِ كَبِـــدُ قدْ يقتلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُـدوا = عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِــدوا خلعتُ ثوبَ اصطبارٍ كانَ يستُرُنـي = وبانَ كَذِبُ ادَّعائي أنني جَلِـدُ بَكَيْتُ حتى بكا مَنْ ليسَ يعرفُني =ونُحْتُ حتىَّ حكاني طائرٌ غَــرِدُ إنَّا إلى اللهِ! قولٌ يَستريحُ بــهِ =ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جَحَدُوا ( و جهك الذي غادر المرايا ) حتى أنتي أيتها المرآة !!!! ( من خطوتي الأولى على درب الحياة ويدي تعشق يدك ) هكذا ظننتْ
يا عاشق الوهم فـي جثمـان غـادرة =ٍهل تُنبت ُ النرجس َ المعطار صحراء ؟ أصبحت َ تجري وراء العاطفات دمـا ً =ظمـآن مـا بـل ّ مـن ناريـه إرواء يسري إلـى الواحـة الرّيـا ويسبقـه =حر ّ الغليل إليهـا .. فهـي جدبـاء ! ( أرتل الصبر عساة يجيب ) أمضى بحسرة وأستجدي الصدى أن لا يكون بخيلا ً ( منتصف الشوق ) استراحة لكبدٍ مقروحة ( منعطف الفراق ) خطــــــــــــــــر ( الحزن صمت عميق ) للحزن ِ صوت مزعج يطحنُ عظام الصامت والحظ العاثر أوردَ الروح المهالك
وارحمتا لليأسين فإنهم موتى وتحسبهم من الاحياء = إنّي وجدت حظوظهم مسودّة فكأنما قُدّتْ من الظلماء = ............ .............. ................. سيدتي وأستاذتي سلوة الخاطر
سامرتُ حرفك ِ حتى ملّني السهر=يا جمرة في شغاف القلب تستعر تتوارى حروفي المتواضعة خجلا ًقصيدة أنت ِ شاقتني مقاطعها = أم قصة اشرقت في طيّها الصور أمام روعة ما سطرت أناملكِ الذهبية تهرب الكلمات وتأبى الحروف التشكّل في حضورك ِ الساحر لا أجيد أيّ لغة تواجدك ِ العذب هو اللغة الأسمى في كتاب الذوق الأدبي الرفيع ( أشاطرك الاسى ) تكفيني هذه وأقسمُ على ذلك لك ِ من حدائق الروح ألف ألف تحية ولا أظنّــها تفي |
نايف
منذ زمن لم أعانق هذا الجمال واليوم أجدني أبحث فيه عن سكن دام قلبك بالحب ينبض مودتي |
بعد زمن ستحيط بي ضحكات الأحلام وتطعن كل مجرى للدم لأنزف ألما.. (1)أنتظر ذلك الليل أتمنى أن أعيشه فكل حياتي نهار لاأذكر أنني في يوم أغمضت جفني فقد عندما تقرصني الأحلام تثاءب العضلات كل تستند على أكاذيب باطله وقطرات الجهد الثلاث على أصابع الثالثة (2) يتدلى من قلبي ورقه تحمل (الأمراض النفسية)هلوسة لابداية لها ولانهاية عذراً.. فقد جعلتك بين أحضان رجل مهنته غسيل الملابس ولم يضبط التعرجات بلسمه حانية سيتقيئك صدري على الرصيف فقد يأخك متسولوا الحب ولو كنت ممزقا (3) قلبي سئم منه جسدي.. أسند بعض النظرات على جدار المستحيل.. وظل يرمق الأمل من القطبين.. زفرات تتراقص كعقد الموسيقى.. على الصراط.. تحاول العملقه.. يسقط القلب في الجحيم.. لم تعلم أنه .. كان حلوى على لسان (الثقه) (4) الثامنه مساءً أحاول الهروب من تلك الأرواح .. أسكن أحد الزوايا.. تطردني الإتصالات الأخرى.. أعيش مابين عقارب الساعه ومتى يومئ صوت السياره.. أحرقت الكثير من الكالوري.. ثم أعود لأرى أين نحن من الخريطه.. أعود مرة اخرى.. أرافق الهواء.. تذوب الأملاح في ماء الشوق.. حبيبات السكر تزيل شوائب الإرهاق من صوتي.. نصف ممده على الأريكه.. يغلق الباب بوجهي ..تستدل الستائر.. تنطفئ الأضواء.. وتظل ولحدها حيه ((عفواً إن الهاتف المطلوب لايمكن الإتصال به الآن)) (5) اقتباس:
ليتني قيثارة تعبث بأوتار سبابتك.. أستطيع أن أكون كذلك.. ولكن بأحضانك لاأستطيع أن اكون.. اقتباس:
(6) لابد من يوم معرّى من الناس.. إلا من روحين.. روح: صامته والأخرى: تحشو مكاناً لايملأه سوى اسمه.. التوقيت : فيما بعد المكان: كل شيء بوقته .. أعتذار...إليك أبا الأطلال.. كرهت نفسي بحجم حبي لك.. كرهت أنني في يوم كنت انثى.. لأنني دمية فقط من قطن لبي.. وقشرتي فستان خيط بوسطي.. إليك ياعمري الباقي.. همسه... كنت أنثى حية بالسم..والآن مجرد صوره تتدلى من سقف الدار.. ..::طفلة القمر،،::.. |
نايف آل عبد الرحمن
هل يشفع ُ لي الصمت أمام هكذا نص ؟ أحاول تركيب الجـُمل لأشكرك على امتاع ذائقتي اليوم فيزعجني صوت طقطقة أزرار الكيبورد فأعود لأقرأ وهكذا حتى تعبت , ليس من القراءه وإنما من قرع الجمجمه لكي تشكرك فشكرا ً لك :rose: |
| الساعة الآن 12:17 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
