![]() |
][ ~~~ تريد .. تعود إليك يدك !! ~~~ ][
تريدُ تعود إليك يدك \ السقيفة http://imagecache2.allposters.com/im...D/GE001072.jpg ( قالت السيدة دالوي أنّها ستشتري الأزهار بـ نفسها ، هذا الصباح ) - السيّدة دالوي \ فرجينيا وولف - إلى النص : حتى يدك لم تعد يوما" إليك ،، كلّ أخذها لـ برهة .. و استعان بها عليك . هنا ، تقرّر تخرج من المرآة بـ اتّجاه السقيفة ؛ سلالمها متحرّكة - لو تدري ! تريد بك الرحمة ، تريدك تتراجع إلى وليمة الصقور ، قبل يعسكر فيك الغبار و تحتلّك العتمة . مدفوعا" بـ غيبوبة الضباب - يلتّف بعضه حول بعضه تجرجرك الخطى خارج العشب \ الأيّام ، الذي نما على أطرافك ، و تتحدّى - على وجهك ، رسوم الكهف . بـ نرسيسيّة ، تقبض على الدرابزين المشدود إلى فوق ؛ خلفك ، تصرخ الحياة بـ وجع عضليّ و كأنّها لُكزت للتّو ، و استفاقت على جسد من لحم و دم ، و اصطلاحات موت . لقد أحرقت للتو مراكبك ، و قضي الأمر ... غالبا ، لا نجدنا -في السقيفة بحاجة إلى شمس ؛ تجتاحنا الرؤية من الداخل ، بينما تنظرنا الأشياء القديمة ، و تقرّر انتماءها إلينا أو براءتها ممّا صنعنا . تلك صور بـ الأبيض و الأسود .. و الوقت . بـ الأبيض و الأسود ... و حمرة الخجل . و ذاك ، ثوب أمّك العروس ، حين ضفائرها ما عادت مباحة ، بل مستباحة ... دمية - مفقوءة العين غالبا"، لكنّها تراك ، بـ لسان تمدّه نحوك ساخرة ، و تلعق به البلاهة في عينيك ، تريدك تتحرّر مثلها من خيوط اللعبة ، و من الجدوى التي تجعل الآخرين يقبلون عليك لـ تخصيب الفراغ بـ هدمك و بنائك ، بـ تعريتك و إكسائك . و هذه ثيابك ، قبل تعرف أنّ قوس قزح لن يكون بـ متناول يديك ، و أنّك يوما" ، لن يغفر لك أهلك ، و أن ( بابا نويل ) رجل مرّ من هناك و ليس هنا ، و أنّ غزلانه ذبحت بـ اسم المسك . صندوق يحتوي على أكثر من نعال قديمة ؛ على خطوات مجدولة الظلال و التمائم بـ شمس . مرآة امتصّت كل الزخرف لإطارها .. رسالة حبّ استبدلتها بـ عضلة قلب .. و أشياء ، و أشياء ، تنظرك كالذئب - لولا اشتعالك ، لـ دنت و أتت عليك .. حتى يدك .. لم تعد يوما" إليك ... كلّ أخذها لـ برهة .. و استعان بها عليك .. الآخر \ الـ أنت ، مهدّد الآن ، و المعركة ذاتيّة بـ جدارة . بدأ العالم حولك يمارس شعائر السقوط ؛ و المشهد ( إباحيّ ) لـ تخرّ التفاصيل على أرضيّة استجداء المعاني ؛ و تقرّع بـ الحقيقة المتوحشة : هزيمة قبالة هزيمة، و المنتصر ، ليس في كلّ الأحوال - أنت !! الآخر .. و أنت ...... أحدكما ليس شرعيّا" ، و لن يُمهَر القرار - مهما يكن - بـ الشرعيّة . عدالة واحدة في جوفك تمنعك عن الموت ؛ أفكار ميّتة تريد تستمدّ بقاءها من وقوفك على قدميك . بدأت تتكثّف الأشياء في مرماك الآن ، و بدأت حوافها تنكمش ، لـ تستنطقك الطريق إمّا إلى وليمة الصقور ..... أو لـ تشتري الأزهار بـ نفسك ، و تقدّمها لـ نفسك أيضا" ( هذا الصباح ) !!(؟) |
غيارى
للنور هذه الأحرف جميل المـُنى |
قرأتك مستمتعا ً
أجمل تحية |
غياري الراوي أُقسم بـ أن الدهشة تتملكني هنا فـ تداخل الألفاظ هنا مع ترابط المعنى و الصياغة كانت سبباً في وقوفي هنا مندهشاً جداً هذا النص يجلب الحيرة لـ من لا يحتار فـ التساؤلات هنا عميقةٌ حد التأمل تحياتي |
قد أحرقت مراكبك / لا عودة الآن !!
سيطر الآخر عليك ..فدافعت عن نفسك بلا جدوى .. نتيجة حتمية (يجب) أن تشتري الأزهار (بنفسك) هذا الصباح .. لن يهديها لك أحدهم ذات يوم !! غيارى الراوي .. أقسم أن في كل قراءة للسقيفة .. تتبدل المعاني كما قوس قزح .. فالسقيفة أكبر من يد و أزهار..و أعمق .. يا صديقة رائعة ..كعادتك .. دمتِ بألق!! |
. . غياري الراوي . . عقد تلألئت حروفه وكلماته روعه استباحت حروم الجمال في نظم حباته . . ابداع وتميز لاأملك امامه سوى التصفيق لمن قام بصياغته . . سلم احساسك ونبضك . . . . . . فائق تقديري واحترامي |
غيارى بياض يحتاج لقراءات أعد بالعودة بل سأجبر عليها |
هنا ابداع : ساعود : تحياتي |
اقتباس:
عبد الله العويمر ,,, من النص : (( تجتاحنا الرؤية من الداخل ،، )) ... النور الـ رأيته على حرفي ، إنّما أنت أغرقته به ... كل الشكر أن مررت بـ ( السقيفة ) كما العطر ... مودتي و الورد . |
اقتباس:
عبد العزيز عبد الله \ صباحاتك الورد سعيدة أنا و سعيد هذا الصباح إذ تعاين بالرضا سقيفتي .... أتمنى تبقى في الجوار .. مودتي و الورد |
| الساعة الآن 02:08 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
