![]() |
منابع البوح بلا قيود ...
|
العطر مازن
سنتجمع كلنا هنا في بوحك لنستمتع بعذب الحروف و بوح بلا قيود لي عودة إيمان |
قليل من الجنون لا يكفي
د.مازن 19/7/2006 قليل من الجنون لا يكفي قليل من العقل من المشاعر من الحب لا يكفي لا يشفي لا يثمر أحتاج إلى عالم من الجنون احتاج إلى عالم ٍ من المشاعر من الحب من العشق ومن الولع فقليل منه لا يكفيني يا سيدي في الحب لا يوجد القليل في الحب لا يوجد الاكتفاء يا سيدي الحب هو العطاء الحب هو ألا نكون آسفون الحب بقاء ذكريات مضت وحاضر باقٍ ومستقبل يضيئه الأمل وكل هذا لا يحتاج إلى القليل بل إلى الكثير والكثير الكثير وللأسف أنت لا تملك إلا القليل وفاقد الشيء لا يعطيه فمتى تعرف ان الحب قانون فوق القانون |
قمر يبكي تحتضنه احزان غيوم باكية حزينة تعود متن جديد تتوارى خجلاً خلف لقاء كان سراباً فراق يعلن فراق ويطلُّ من خلف السواد ينتظر عودة الاحباب العشاق ليغسل عيون الوداع بالدموع وينير المكان والزمان أنا وانتِ |
قمر يبكي تحتضنه احزان غيوم باكية حزينة تعود متن جديد تتوارى خجلاً خلف لقاء كان سراباً فراق يعلن فراق ويطلُّ من خلف السواد ينتظر عودة الاحباب العشاق ليغسل عيون الوداع بالدموع وينير المكان والزمان أنا وانتِ |
أحقا فراق العشاق بكاء ..؟! ( 1 ) أحقا بكاء العشاق عذاب ... اذكر انني عشقتها وعشقت ميلي الى البكاء كلما رأيتها واحسست باعماقها .. ورغبت في ان اضع وجهي في صدرها .. افتش عن دقاتها ... كنت اعرف ان الحزن يغرقها وفي المرة الوحيدة التي وقفت أمامها .. لم يكن لدي اي رغبة في ممارسة البكاء .. كان اليأس والحرمان والبعد عنوان تقاسيم حيرتها وكانه اخر قرار ... وكانها قد خرجت للتو من صراع حب بلا وصل ... او حب بلا لقاء ... موجع هذا اليأس حين يرزحنا في زوايا الوجدان " المعتمة انتظارا " ... شعور بالحرمان يُندي المآقي يهيج الذكريات ... أحقا فراق العشاق بكاء ..؟! ويتواصل السؤال ...!!! 20/4/2007 |
ويتواصل السؤال ...!!! ويتواصل معه الإبداع ونتواصل نحن مع البوح العذب مازن أسعدني حضوري بين حروفك أستمر في نثر عذوبة كلماتك ألف تحية لنبضك |
أقف خلف شرفة ذهولي
تخبئني ستائر من الدهشة حتى لا يرى الناس ملامح الحزن تسكنني منذ البداية مارست غوايتك مابين حنان وحرمان مابين شد وجذب لم يكن في إمكاني أن أتنكر لصوت الأنثى بداخلي الذي يطالبني رغم كل ذلك السكون إليك الإرتواء منك متلهفة عليك بجنون كما لو أنني عشت معك عمراً أنا إمرأة كساها الحنين جنوناً يارجلاً زرع نفسه بداخلي إخترق كل أسواري ودفاعاتي وإستوطن كُلي في غقلة مني وجدتك روحي بغيابك تُسكنني غرف الذكريات المغلقة داخلي من سنوات لأمارس كل طقوسي معها لتهديني إياك لحظات |
حبيبي لماذا صار لقانا ميعادا لفراقنا ولماذا أصبح صدقنا هو نفسه شكوكنا أصبحت أخافكــ أخاف هجرانكــ لماذا حبيبي ؟؟ لماذا قطعت أوردتنا ؟؟ ألا تعلم كم بريئة أنا من ظنونكـ حبيبي ... لن أبرر لكـــ حبي ولن أروي قصص عشقي لكــ فقلبي النابض بين ضلوعكــ وملامحي المرسومة بعيونكـ وعنواني المكتوب علي جبينكــ هما أقوي براهيني فأبتعد بربكـ عن اوهامكــ عن ظنونكــ عن تلك الأشياء المحفوظة فهي لا تساوى نظرة من عينيكــ ولحظة سوف القاكــ ستري بقلبكــ كم احبكــ الغالي صديقي مازن دوما متألق باختياراتك كن بخير دوما |
المبدع ((مازن ابو يزن))...
معك على قارعة طريق البوح حيث لا سواه في دنيا ملئها العذاب ... معك سيدي ....والبوح ....! |
| الساعة الآن 10:52 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
