![]() |
إعتـــرافــات إمرأة عاشـــقة.
مدخل تتوسدُنِي أحزانِي كلَّ ليلة سأنتزعُنِي من هكذا صمت وألم وأكتبُنِي إمرأةً موشومةً بالوجع يبتلعُنِي الترددُ ألفَ مرَّة حينما أُريدُ أن أكتبَكَ / أكتبُنِي فكُلِّي جنونٌ هو أنتَ ثم أنتَ أنتَ فقط أَجدُنِي روحاً مُتعبةً من كثرةِ الأحزان أَتناثرُ على عتبات غيابِكَ شظايا تذروها رياحُ الوجعِ والإشتياق فتتناثرُ كلُّ ملامحِ وتفاصيلِ حزنِي في ليلة تقودُنِي للضياع مع ذكراكَ أينَ أدسُّنِي وكلُّ ماحولِي ينظرُ لِي وكأنَّنِي أُنثى موشومةً بكُلِّك ويُغرقُنِي حنينِي بك في لجَّةٍ من الجنون والأحزان والهذيان هذيانِي بك مُنذُ رأيتُك وعلمتُ أنه وُلد بيننا قدرٌ من رحِم الجنون ليُغرقَنِي بكُلِّك ويأسرُنِي فكانتْ أبجدياتُك تسلبنُِي الأنا لأتوحدَ بك حينما غرسْتَ جنونَك بِي ليرتَعَ بقلبِي وجدتَنِي أسيرةَ هذيانِك فأمطرَتْ سمائي وجداً وعشقاً لأنشودةِ عشقي وجنونِي الآن كلُّ ماحولِي يؤلمنِي بكَ حدَّ البُكاء الصمتُ يُغرقُ المكانَ حولِي ولاصوتَ سوى صدى هَمساتِك التي تُغرقُنِي فيكـ/ـها حدَّ الجنون سأنتزعُنِي من صمتِي وأُعلنُنِي أُنثى لاتحترفُ فنَّ الفرح مثلما يحترفُها البكاءُ والوجعُ امتدادُ المسافة بين مولدي ومَماتِي جسرٌ مُعلَّقةٌ فيه كلُّ أمنياتِي الضائعة مُعلَّقةٌ أنا بكَ حدَّ الوجع والتشظِّي فِي صدري تنمو أشواكُ الحنين تنعى كلُّ أبجدياتِي روحي التي سكنتْ سكونَ الموتى بعدَك إليه ... من يهمُّهُ ألَمِي أُناجيكَ بكل أحزاني ألهذا القدر يروقُ لكَ وجعي..؟! أكانَ قتلي إحدى أُمنياتِك ..؟! أم أنه قدرُنا أن نتنفسَ الموتَ أحياءاً ارتكبتُك عشقاً وارتكبتَنِي جرحاً غائراً في صدري سأنتزعُك من روحي وكيانِي كي أُوقِفَ سريانَك فِي دمي سوف أُوقفُ تغلغُلَك بِمسامي فكُن بعيداً حتّى تَهدأَ روحي منكَ أهـ لن أقولَ أشتاقُك أَبداً فأنتَ لم ترحلْ عنِّي ولو بضعَ شهقاتٍ بل أقولُ أننِي أشتاقُ إرتحالَك عن جسدي أنتزاعَك من روحي وكيانِي أشتاقُ هدوءَ روحي بعيداً عن جنونِي بكَ سأجعلُ طيفَك يرتَحلُ بعيداً عنِّي لا أُريدُ منكَ حناناً مزيفاً ولاشفقَةً سترتفعُ مابينَنا جبالٌ من الكبرياء يصعبُ على غرورِكَ تسلقُها مثلما تسلقْتَ مشاعري واخترقْتَ كلَّ حواجزي ودكَّتْ جيوشُك كلَّ أسواري لتستوطنَنِي في غفلةٍ منِّي جُرحي منكَ غائرٌ لايندملُ تتصاغرُ أمامَهُ كلُّ جراحِ الكون سوفَ أطرقُ كلَّ أبواب النسيان لأنتزعَنِي من أحزانِي وأنتزعَك من روحي ياأنتَ ماعادَ لك بقلبِي مكانٌ إيمــــــــان |
ايمان تنساب الروعة من قلمك وتعلو امواجها وتشدنا لقاع احزانك فلا ندرى هل نسبح فى بحار ر وعتك أم نغرق فى جنون اشجانك كونى كما انت مزيج من السحر والروعة |
ليته يعود ليسكن بك مرة أخرى حتى نستنشق حرفك المعتق هذا رائحة الحب بكل تبعاتها نجدنا قد غرقنا بها إيمان كم كنتِ رائعة لله دركِ فقد أستحثثتِ قلمي للركض من جديد دمتِ غاليتي بألف خير |
أختي الكريمه إيمان السعيد
يتساقط الشوق من نصك رغم محاولتك ِ افتعال القسوه لو كنت ِ تتمنين نسيانه ُ لما كتبت ِ عنه ُ هنا أو لما جعلك ِ تكتبين عنه نص جميل جدا ً غارق بالإحساس سلمت يداك وسلمت قريحتك دمت ِ بكل الخير |
وكأنَّ المزيدَ يقولُ أنا آتْ ،، هَل من مزيد! رُغمَ الألم السَّاكن فيك، رغمَ الشوق العابر من أحرفك، ورغمَ الكبرياء الذي اعتلا مُحيا أسطرك، إلا أنه هناك كان مُتجلياً بين حناياكِ. جودي عليـ ـه/ ـنا، بما يخفيه الألم. |
هنا قطرات من عشق مسكوب بإتقان ذوبي و ذوبي و احترقي لتنثري رمادك بيننا فالحب على راي نزار : هو تلك الكف التي تغتالنا و نقبل الكف التي تغتال اكليل فل لحسك همس الجوير |
إيمان : يأتي إبداعك هنا بملء مساحات الليل همساً وعطراً .. دائماً أقرأُكِ .. مبدعة .. راقية .. أجد في كتاباتكِ مايشدني كثيراً ، ولذلك أحتاج أن أقرأ أكثر .. دمتي مبدعة ،، |
.
. المبدعة أيمان السعيد . . حضور مميز كالعادة وروعة متجددة في هذا المتصفح . . . . دمتِ مبدعة كماانتِ . . فائق تقديري واحترامي |
:
ايمااان كلماتك كانت قمة في رووووووووعتها حضوووووووووور مميز وإحساس جميل لاتحرمينا من تميزك . |
حكاية اوجاع .. أنتِ !
: اقف احتراماً واعجاباً بهكذا حروف كــ أنتِ / يصل إلى صميمي / \ دامَ نبضك |
| الساعة الآن 07:51 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
