![]() |
فـضـل يـوم الـجـمـعـة ... و آآدابــه
لقد جاء في فضل يوم الجمعة أحاديث كثيرة منها أقوال النبي صلى الله عليه وسلم : (( الصلوات الخمس والجمعة إلي الجمعة ورمضان إلي رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر )) (( خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق الله آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة )) (( إن يوم الجمعة سيد الأيام وأعظمها عند الله وهو أعظم عند الله من يوم الأضحى ويوم الفطر فيه خمس خلال : خلق الله فيه آدم وأهبط الله فيه آدم إلي الأرض وفيه توفى الله آدم وفيه ساعة لا يسأل الله فيها العبد شيئا إلا أعطاه ما لم يسأل حراما وفيه تقوم الساعة ما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بحر إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة)) (( ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر ) عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله تعالى يبعث الأيام يوم القيامة على هيئتها ويبعث الجمعة زهراء منيرة أهلها يحفون بها كالعروس تهدى الي كريمها تضيء لهم يمشون في ضوئها ألوانهم كالثلج بياضا وريحهم يسطع كالمسك يخوضون في جبال الكافور ينظر إليهم الثقلان ما يطرقون تعجبا لا يخالطهم أحد إلا المؤذنون المحتسبون )) قال الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلي ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون )) وقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (( الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة عبد مملوك أو صبي أو امراة أو مريض )) (( ليس على مسافر جمعة )) (( من توضأ ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام ومن مس الحصا فقد لغا )) وكما حث على حضور الجمعة فقد حذر من التخلف عنها لغير عذر وبين أن التخلف عنها من غير عذر من موجبات الطبع على القلب فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (( من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه )) |
ومن الآداب لهذا اليوم العظيم // التبكير بالرواح إلي المسجد لقوله صلى الله عليه وسلم ( من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر )) ( من غسل واغتسل وغدا وابتكر فدنا وأنصت ولم يلغ كان له بكل خطوة كأجر سنة وقيامها )) وكما رغب صلى الله عليه وسلم في التبكير فقد حذر من التأخير فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأي في أصحابه تأخرا فقال ( تقدموا فأتموا بي وليأتم بكم من بعدكم ومازال أقوام يتأخرون حتى يؤخرهم الله )) عن ابن عمر رضي الله عنهما ( أن عمر بن الخطاب بينما هو قائم في الخطبة يوم الجمعة إذ دخل رجل من المهاجرين الأولين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فناداه عمر أيّة ساعة هذه ؟! قال إني شغلت فلم أنقلب إلي أهلي حتى سمعت التأذين فلن أزد أن توضأت فقال والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل )) وقول عمر أيّة ساعة هذه هذا استفهام توبيخ وإنكار وكأنه يقول لما تأخرت إلي هذه الساعة ؟وقد ورد التصريح بهذا الإنكار في رواية أخرى قال عمر لم تحتبسون عن الصلاة وفي رواية فعرض عنه عمر فقال ما بال رجال يتأخرون بعد النداء )) وفي قطع عمر الخطبة وإنكاره على المتأخر دليل على أهمية التبكير بالرواح إلي الجمعة فعليكم إخوة الإسلام بالتبكير وإياكم والتأخير وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ولا تنسونا من صادق الدعاء |
|
مزون أسعدي حضورك لكِ الود و الورد :rose: |
"
حايره جزااك الله كل خير وجعله الله في موازين حسناتك إحترامي لك../ . |
جزاك الله خير وبارك الله فيك
|
.
. كل الشكر لكِ اختي حايرة على هذا الموضوع جعله الله في ميزان حسناتك ولاحرمكِ الاجر . . تقبلي فائق تقديري واحترامي |
حايره جزيتي خيراً على هذا الموضوع الهام و الرائع رزقنا الله و إياكم القبول جزيتي خيراً |
بارك الله فيك
جزاك الله خير الجزاء تقبل أصدق الود |
بارك الله فيك
جزاك الله خير الجزاء تقبل أصدق الود |
| الساعة الآن 12:34 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
