![]() |
قراءة في قصيدة (الساعة) للشاعر رشيد الدهـام
جريدة البلاد / ملحق شموس قراءة في قصيدة (الساعة) للشاعر رشيد الدهام سنبحر سوياً من خلال قراءة متواضعه في قصيدة (الساعة) للشاعر الرائع / رشيد الدهام التي أحتفينا بها هنا عبر صفحات شموس في عدد سابق .. حيث أبتدأ الشاعر أطروحته الشعريه وأبحر بنا بوصف الحال والحاله وتصوير الواقع والواقعه فانطلق إلى الجمال الشعري والإبداع النثري حيث قال في مطلع قصيدته : (الدقايق خرز والمسبحة ساعة) .. هنا نقف لتستمتع بمفهوم الشعر والتصوير الشعري الجميل حيث أنطلق الشاعر ببداية أطروحته بمداعبة المتلقي الواعي بتصوير بليغ ورائع حيث صور (الدقائق) بخرز المسبحه وهي مترابطه بسلك الوقت (الساعه) ودل عليها لفظ (المسبحه) دلاله واضحه على العمر والشاهد إستكمال بيت الشاعر حيث قال : (كان عمري دقايق سبحة حضورة) فأصبح يصور تلك الحظه بعمره وهي لحظة حضور ولقاء الحبيب . وصور الشاعر على الوجه الآخر لحظة الوداع بأنها كلحظة إنتثار الخرز في تلك الساعة (لين ثر الخرز قي ساعة أوداعه) ويصور الشاعر تلك اللحظه بأنها كلحظات العمر المتناثرة كحبيبات الخرز وتبلغ الستين عدداً لحظة إنتثارها (حول ستين حبة عمر منثورة) . ويرجع الشاعر من وصف الحزن المختزن إلى توظيف وصف الحاله حيث قال ( بين طبع الرضا والسمع والطاعه ) شرح لحاله الحبيب وعلى الطرف الآخر نجد لوحة جميلة من التضاد اللفظي وهو إنتقاء رائع تميز به الشاعر حيث قال (والزعل وإختلاف الرأي والثورة) فنجد (الرضا/الزعل) تضاد يضيف التميز على الشرح والمعنى . ويبحر الشاعر إلى إستكمال حالة الوصف لينتقل إلى وصف حالة (الحبيب) وهي تنقّل بين مراحل الإبداع التصويري حيث قال ( دمعةٍ تحت سيف الرمش خضاعه) دلاله على الجمال والتميز ورسم لوحة تدل على عشق مختزن في عيون الشاعر حيث قال : (ضحكة فوق غصن الثغر مغرورة) تضاد جميل أضفى على الشعر إشراق تميز جميل ورائع بين طيات البيت من خلال توظيف الحزن وإتباعه الفرح ( دمعةٍ تحت / ضحكةٍ فوق ) . ويستطرد الشاعر حالة الوصف الجميل قائلاً (أن بكى كل سيفٍ صار شماعه) دلالة على الجمال لدى الموصوف حتى لحظات الحزن والدموع . وتميز الشاعر بإتقانه اللعب على وتر التضاد الرائع كمرحلة مهمه لديه في بناء هذه اللوحة الجميلة حيث قال ( وإن ضحك .. كل غصنٍ طار عصفورة ) ونلاحظ التميز هنا ( إن زعل / وإن ضحك) وصف لمرحلتين في سياق تتابعي رائع لحالة الموصوف على وتر فن التضاد الجميل . وينطلق الشاعر من جديد في مرحلة الوصف الجميل ( وإن رضا صار ريح الليل وشراعه ) إستكمال لفن الوصف للمحبوب في إطار الغزل . ويستطر الشاعر ذلك إلى أن قال ( وإن زعل صار موج اليل وبحوره ) وهنا اضاف الشاعر بخياله الرائع توضيف مرحلتين في وقت واحد بلون ورسم جميل (الرضا / والزعل) تصوير رائع على نهجه السابق وإبداعه بتوظيف وتشبيه لفظ (الليل) تاره بالقارب وتاره أخرى بالبحر في سياق أو عمل متقارب حيث جمعه بالقارب والشاراع والليل والموج دلالة على تصوير رائع وخيال شعري جميل ومميز . ويستكمل الشاعر حالة الوصف بلغة الإستغراب ( الغريب إني أستغرب من أطباعه) فأتى بلفظ الإستغراب ليس للبعيد ولكن إستغراب الذاتي (بينه وبين ذاته) حيث كان التوجه بالإستغراب لذاته (الغريب إني أستغرب) . ويستكمل الشاعر ليبين إنجلاء ذلك الإستغراب وقت معايشه للمحبوب (لين عشته ظلام ومت في نورة) وهنا تكرار لفن التضاد الرائع الذي أنتهجه الشاعر في معظم أبياته ( عشت / مت ) و (ظلام / نور) إنتثار رائع وإنتقاء مميز. ويستكمل رحلة الوصف وتوضيح حالة الشاعر من إندماج روحه بمعشوقته حيث أصبح الحلم والموعد الجميل ( صار حلم الزمان وموعد إبداعه) ويستطرد الشاعر بلغة الوصف بأنه أصبح يراه الطريق والمكان الذي يعيشه والباب والسور في لغة تجانس جميل بعيداً هذه المره عن فن التضاد الذي عودنا عليه في البيات السابقه ( صار درب المكان وبابه وسوره) دلاله على إنغماس روح الشاعر وتعلقها بالحبيب في كل زوايا المكان . وينتهج الشاعر طريق آخر وحور جديد هي لغة التمنى والرجاء وتوضيف أغراض جديده في مراحل الوصف الجميل (جعله السيل ليل سهيل واتباعه ) فجاء لإنطلاق البيت بلقظ (جعله) دلاله على التمني بلغة شعريه جميله ورائعه ويستكمل طلب التمني والرجاء (أبي منه صوت وجاب لي صوره) دلالة على رغبة الإشباع الحسي لدى الشاعر من الصوت والصوره برسم جميل متناسق . ويستكمل الشاعر مشوار الوصف والغزل بلغة جديده وهي الترحيب بالمقابل ( حي هالصوت يازفرات نعناعه) دلاله على الترحيب من القلب وأرتكاز ذلك الترحيب على التمني والرغبه بالصوت في البيت السابق ( أبي منه صوت ) وجاء الترحيب والجواب الدافيء (حي هالصوت) وتبع ذلك قوله ( حي هالشوف ياحبات بلوره ) دلالة طلب التمني بالبيت السابق ايضاً ( جاب لي صورة ) فجاء الترحيب دلالة على وصول الطلب والرغبة ( حي هالشوف ) وهذا يدل غبى إستكمال الفرح بكل الحالتين . وهنا يبين الشاعر حالة الفرح لديه بإستكمال حالة الوصف ( والله ان ابرك الساعات هالساعه ) ويبيت ايضاًإستكمال حالة الفرح لديه بقوله (وأنها أخلى سنين العمر وشهوره ) دلاله على أن لحظة سماع الصوت وإستطراد فرحة شوفة المحبوب بأجمل لحظات حياته . وهنا يقف الشاعر ليبين إنتعاش تلك اللحظات وأنه أصبح لايريد أن يغيش سوى تلك اللحظات حتى الشعر لا يدري عن اوضاعه ( وقتها الشعر لاتنشد عن أحواله) دلالة علة إنشغاله بحالة الموضوف واصبح الشعر هو من يستطرد توضيف وشرح موقفه وشعوره ( جاء يسولف على القمراء عن شعوره ) ويختتم شاعرنا اطروحته الرائعه بوصف جميل ومميز بلغة أستهوت المتلقي على المتابعه والإبحار الجديد وهي لغة الإستفهام والتساؤول عن حالة الشعر وقت لقاء وإندماج الأرواح العاشقه ( كيف يقدر ينومها على ذراعه ) . وهنا توضيف وتصوير جميل بأن تصبح القمرى على ذراعه بلوحة جميله بنهاية رحله رائعه حتى تصحى نلك الملكه على تصفيق الجمهور ( لين تصحى على تصفيق جمهوره) نهاية سيناريو رائع وجميل لأطروحة مميزه تستحق منا التصفيق على إبداع وتميز هذه الرحلة الشعرية الجميلة لشاعرنا الرائع والمميز ( رشيد الدهام) . سلطان الصقر:rose: |
قراءة جميله لــ شاعر أجمل شاعر يستحق الإحتفاء والتميز الصقر ألف تحية لحضورك |
:
عاد انا اموت في الشعر رشيد الدهاام سلطان صقر بجد قرأه جميله يعطيك العافيـــه إحترامي لك..// . |
سلطان الصقر قراءةٌ رائعة لـ نص مبهر و متميز و هذا ليس غريباً على الشاعر رشيد سلمت و سلم فكرك |
.
. قراءة جميلة واستنباط لمواضع الجمال . . شكرا لك اخي سلطان على هذا الحضور الرائع . . تقبل فائق تقديري واحترامي |
شرح جميل منكم لقصيدة رائعة
|
شكرا لك اخي سلطان على هذا الحضور
تحيااااتي |
نشكر الصقر على ارتاءنا بمضمون القصيدة
ومعانيها تحياتي |
قراءة وافية جداً في قصيدة مميزة ألف شكر لجهدك الجميل سلطان لاهنت |
اقتباس:
على مرورك الجميل ،، تحيتي |
| الساعة الآن 08:11 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
