![]() |
حديث روح ربما رسائل
(1) اقف كغصن تهزه الريح على رصيف الأيام كلما عبر طيفها إلى قلبي كلما استحث الخطى باتجاه الحياة - الحلم من حلكة الليل انبثق ضوء خطاها حبر يسيل على الروح ينتثر الدمع كأغنية تتحسس الوجع الذي جاء ت لآجلة تمشي على صوتي اغرق في تفاصيل ملامحها أحاول التركيز أكثر واسأل لما أهرول سريعا وانأ لا أحب الركض لم يكن الحلم وطن لفكرة راودتني لم يكن قلبي طائر يحتاج البوح كما ألان كأغنية في حضرت الحب تستريح في روضة الخيال وتهز عناقيد السنين لعلها تقطف ثمرة الروح التي راهنت عليها؟ اتو جس خيفة يتطاير دخان الروح يصعد بها أعلاء درجات المنى حنو ن اكون وحرسها من نفسي اعرف انها تصون وتخون ارتب لها الأيام ومفاتيح الكلام أشعل شمعة والعن الظلام (2) معتصره روحي بشجن يخطفها الدمع الذي يمرها دون موعد يسكن بعض الماء عيوني كغيمة تظلل ارض إعياءها الجفاف تحلم بربيع الانفراج ودون موعد ترحل ؟؟ هي تلك روحي التي أفقدتها وصايا أبي اتزانها حينما كانت تحثها على السير بقسوة إلى دروب الرجولة منذ عشرين عام احلم بالبكاء ولم ابكي بعد ومنذ عام وانا أتخيل أفراحنا بلا أقدام هو الانفراج الذي تنتظره الأرض - والذي تنتظره روحي من ما ء العين وهو مانتظر من سجني على يديك خارج إطار الالتقاء وقذفي على ساحل السؤال كل حين ؟ منهك حد الوجع ....يلوك الحزن قلبي ويسقي الوله نخب إحزاني يتوقف النبض اتشرب حسرة الفقد والعن الغياب |
دموع حزن قلب موجوع بُعد توقف نبض , , كم هي كاسات المرارة والفقد التي أحتواها النص كم هي أوجاعنا مؤلمة تجعلنا أسرى للحزن سطام مشهور ألف تحية لنبضك ونتمنى تواصلك الدائم مع المنابع |
جميل هذا العزف على صفيح الكلمات التي تشعر بكاتبها حتما جمعت بين الحلم والحزن بطريقتك التي أعتدنا منها الإبداع . . سطام مشهور يشرفنا هذا التواصل منك نتمنى أن تشرق علينا بإطلالة دائمة دمت بألف خير |
اقتباس:
حايره الفقد لعنه وحدها الحروف من تحيله الى حلوى تذيب مرارة الايام شكر لكرم مرورك جل التحايا والتقدير لك |
.
. المبدع سطام مشهور . . سلمت ايها المميز على هذا النص المتوهج بالابداع فقط : تسجيل حضور في حرم الجمال . . فائق تقديري واحترامي |
العزيزسطام مشهور لقد تلمست في خطا حبرك ألماً عميقاً وربما نافذاً من وريده إلى وريد الأوراق ... تلمست حقيقة ذاك الألم مما يدعو للغصة في أعماق من يتأمل ذاك الحمل المرهق على كاهلي السطور .. شعرت بالدموع التي تبلل كلماتك وتنزف من كل وريدٍ من أوردتها ... كنت هناك سيدي ولست أعلم هل هي خطرات ورق أم نبضات واقع تناثرت على محيا تلك الأوراق لتتلحف الحياة من نبض حياتك أنت ... ولكن وبشتى الأحوال بكيت معكِ ومع حوار ذاك القلم لست أعلم لما ؟؟ ... ربما لأنني شعرت بأن مدادك يخاطبني ... أو يوجه إليا ذاك الخطاب ؟؟ ... وربما لأنني تأملت ذاك الحوار بأكثر مما توقعته مني ؟؟ أخوك محفوظ..... |
اقتباس:
ومطــــرك احال متصفحي الى ربيع دائم اتمنى ان اكون حسن ظنك بي جل التحايا والتقدير لك |
هي تلك روحي التي أفقدتها وصايا أبي اتزانها حينما كانت تحثها على السير بقسوة إلى دروب الرجولة منذ عشرين عام احلم بالبكاء ولم ابكي بعد ومنذ عام وانا أتخيل أفراحنا بلا أقدام هو الانفراج الذي تنتظره الأرض - والذي تنتظره روحي من ما ء العين وهو مانتظر من سجني على يديك خارج إطار الالتقاء وقذفي على ساحل السؤال كل حين ؟ منهك حد الوجع ....يلوك الحزن قلبي ويسقي الوله نخب إحزاني يتوقف النبض اتشرب حسرة الفقد والعن الغياب أتشرب حسرة الفقد وألعن الغياب أوجعت القلب و وقفت الأنامل حداد على حزن العشرين وتحجرت الدمعة في العين و زادت الغصة في الحلق سطام مشهور كلمات تجرعناها من كأس حزن أعتصرته من قلبك رائع أنت حقاً رائع |
اقتباس:
حبي وعظيم ودي على كرم مرورك |
ربما سرب من الأوجاع
وربما تهاجر أوطان الصمت لترسو على مساحات البياض لتعكس لنا ألق به تزدهر ؟؟ // شكراً لحرف كهذا ..! |
| الساعة الآن 04:53 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
