![]() |
الأدب بين الهوايةِ و التربيةِ و التعلـّـمْ
قد تكون فكرة الموضوع غريبةً بعض الشيء إلا أنها من واقع مشاهدة لي على شبكة الانترنت منذ 5 سنوات و أجدها تنطبق علي أنا أيضاً فـ حين نتأمل كُتـّـاب القصة / الخاطرة / المقالة و حتى الكُتـّـاب في الصحف و متذوقي الشعر و ناقديه و في نطاقٍ أضيق الشعراء ( لأنها موهبة لا ترتبط تماماً بـ القراءة ) نجدهم تخرجوا بـ تخصصات مختلفة تماماً عن الأدب و أبعدُ ماتكونُ عنه و بـ المقابل حين نُشاهد خريجي كليات اللغةِ العربية نجدُ القليلَ منهم يجيدُ الكتابة و من النادرِ جداً أن تجد أحدهم قد كتب مقالاً في حياته و في ذات السياق من يعيش في بيئةٍ متعلمة فـ البعض تجد والديه هم من خريجي كليات اللغةِ العربية و هذا في الغالب يتقنُ الكتابة لكنه لا يهواها ولا حتى القراءة فـ هل يا ترى اللغة هواية أم تربية أم علم ؟ و كيف نرزعُ في الأجيالِ القادمة حب القراءةِ و الكتابة ؟ بـ انتظار آرائكم |
أخي الأستاذ فهد الدباسي:
مقالك مختصر ومفيد،وأريد أن أعقب باقتضاب على قولك[في نطاقٍ أضيق الشعراء ( لأنها موهبة لا ترتبط تماماً بـ القراءة )]. حسب تجربتي الشعرية المتواضعة أعتقد أن الموهبة وحدها لا تكفي ليكون المرء شاعرات،فلا بد من صقل هذه الموهبة والاعتناء بها حتى تستقيم واقفة على قدميها،وأعني بالصقل هنا أن الشاعر لا ينبغي أن يكتفي بقراءة الشعر وحده وإنما عليه أن يكون مطلعا على الأجناس الأدبية الأخرى. أما المسائل الأخرى التي تعرضت لها في مقالك فهي موجودة بالفعل ولا تحتاج إلى توضيح أكثر. شكرا لك أخي فهد على المقال الجيد والواقعي. أخوك:مصطفى |
الأخ \ فهد الدباسي
فكرة الموضوع رائعة ليس لغرابتها فحسب , بل لواقعيتها وتصنيفها كرؤية شخصية .. .. .. أنا أرى أنّ الموهبة الأدبية لا ترتبط أبداً بدراسة أو علم , لكنّها تتطوّر وتُصقل بهذه الدراسة إن كان في هذا الشخص بذرةً توحي بنمو ثمرة ناضجة .. أيضاً إن كان في الأسرة من أبٍ أو أم من يمتلك هذه الموهبة فهي بلا شك ستظهر في الأبناء او أحدهم , وأنا أؤمن بالنظرية التي تقول بأن الموهبة تنتقل عبر الجينات للأجيال , إذاً للوراثة دور كبير في تحديد الموهبة ولو بنسب قليلة .. لذلك أنا أقل بأنّ التنشأة هي التي تحدد طريق هذا الشخص بنسبة 90% , لكن ماينقُصنا في بعض الأُسر - رغم ملاحظة الموهبة الصاعدة لديهم - التحفيز والتشجيع والمتابعة ولذلك دور عظيم جداً في استمرار وتقوية أسس هذه الموهبة الناشئة , اقتباس:
يغرس فيه القواعد والنظريات التي تؤكّد ما نشأ عليه في أسرته , وبالتالي تُمارس هذه الموهبة التي دُعمت بأهم عاملين ( التربية والتعلّم ) لتصبح هواية ناضجة مُكللة بالنجاح .. اقتباس:
اليوم جيل مُحب للقراءة , وأنا أتخوّف من أن هذه المشكلة تتكرر في الجيل القادم بحجة أننا قد قطعنا شوطاً كبيراً في التطوّر والتكنولوجيا التي نثرت علينا أجهزتها الإلكترونية كبديل للكتاب .. .. .. الطفل إن لم يعشق منذ صغره القراءة ولم يعِ لنفسه في بداية مرحلة المراهقة , ويعوِّد نفسه تدريجياً على ملازمة القراءة , فلا جدوى من المحاولة في مرحلة متأخرة بعد ذلك , وإن كان ذلك فلا مقارنة بين هذا القارئ الجديد وهذا القارئ المتمرّس سواءً في ثقافته أو أسلوبه في الكتابة أو تعامله وحواره مع الآخرين .. .. .. شكراً لك http://www.manab3.com/vb/images/icons/icon7.gif |
منذ زمن ونحن ننتظر هذا المِداد الذي عزف عن الكتابة وقتاً من الزمن موضوع رائع ويلامس الكثير منّا ويمارسه في واقعه أيضاً كم هو جميل هذا الصخب الذي أخرجك من صمتك أخي فهد .. حضور للترحاب بقلمك أولاً سيكون لي عوده تليق بهذا المتصفح فهد .. ألف شكر ولاهنت |
:
فهد من جد كان الاشتياق لقلمك كثــير بس وجهة نظري .. ان الادب هواايه .. وبعدين يأتي بين التربيه والتعليم .. هذا بـ أختصــار رأيي.. الف شكر مره ثانيه على هالموضوع لك كل الاح ـــترام . |
فهد الدباسي ! ! طاب صباحك بالمسك ! ! سلطت الضوء على حال أدبي نعيشه ونلامسه في واقعنا مع من نعيش معهم اهتمامات الأدب بشتى أنواعه وقد تبادر لذهني مثل هذا التعجب حين نرى مُدرس أو مُدرسة في اللغة العربية لا يكتبون في أي مجال في حين وجود كتاب أبدعوا وخاضوا فن الكتابة دون أن يتخصصون بدراسة اللغة العربية لذلك هي موهبة بالدرجة الأولى يصقلها الكاتب بممارسته واطلاعه واحتكاكه بأقلام مؤثرة و كيف نزرع في الأجيالِ القادمة حب القراءةِ و الكتابة ؟ ! ! عندما نبذر البذر فأننا نبذر على أرض لينة كي ينبت نبات حسن فحث الطفل منذ صغره على القراءة بشراء القصص والمجلات الخاصة بالطفل تجعله شغوف بالاطلاع ومسؤولية زرع حب القراءة والكتابة في الأجيال مسؤولية التربية والتعليم خاصةً التعليم ومعلمين مواد العربي فمن المؤكد أن من بين طلاب كل صف من يهوى الكتابة يحتاجون لتشجيع والإرشاد والمتابعة وهذا ما حدث معي مع مدرسة اللغة العربية جزها الله خير عندما كنت في مقاعد الثانوية العامة فقد كانت تطرح لنا مواضيع إضافية على مقرر المنهج وتركز بشدة على الطالبات المبدعات وتكرم نتاج أقلامهم باهتمامها وثنائها ولكن للأسف قلة من هم مثل هذه المعلمة الفاضلة ! ! في الأخير اعتذر عن الإطاله ولكن موضوعك جدا رائع فتح لنا أفاق الحديث عن الأدب وحوافز الأدب ! ! سلم حبرك وفكرك المثمر |
.
. من وجهة نظر خاصة قد تكون بعيدة عن الصواب: اعتقد ان القراءة وحب الادب هواية تصقل بالتعليم والدراسة وتنمو بوجود الموجه والقدوة وهما متنفس كبير للإنسان ونافذة للخروج / الاقتراب من الواقع يجد فيهما صاحب التخصص المهني والتقني ذاته بعيدا عن تعقيدات الحياة وشروط العمل الفني الصارمة . . كلي سعادة اخي فهد بقراءة هذه الكلمات من قلم يجب الكتابة والادب اعلم يقيناً ان العمل التخصصي قد حرمنا منه كثيرا . . . . . دمت بقرب وتقبل فائق تقديري واحترامي |
القراءة موهبة من الله سبحانة مثلا أنا كنت أحب القراءة في الصغر ولم يشجعني أحد عليها فوالدتي لم تتعلم كثيراً ووالدي أيضاً ولكنني نشأت أحب القراءة وألتهم الكتب التهاماً ولكن بعد ظهور الانتر نت اتجهت له والقراءة منه أكثر ولكن هذا لا يغنيني عن الكتاب بالنسبة لرؤيتي الخاصة ولكن أرى التشجيع من الأهل فالعائلة التي تقرأ كثيراً تخرج بأبناء يحبون القراءة والقراءة مهمة جداً من يقرأ كثيراً يفهم أكثر ويكون ذا وعي ودراية وخاصة عندما يمتلك ذلك القاريء هواية الكتابة مثلاً اكتفي بهذا ولك فائق تقديري ينابيع السبيعي |
الغالي فهد
إن طرح هذا الموضوع وبهذه الأسئلة لهو في غاية الأهمية لما نلمه كلنا المهتمون باللغة من فتور وهجران لمن تعلم في كليات اللغة أما عن الإباع منهم فوا أسفاه!!! وأرى أيها الغالي أن اللغة تربية وعلم ترتقي قيما بعد إلى هواية ولا أدل على ذلك من كم المبدعين اللذين يبدعون من تخصصات أبعد ما تكون عن الغة والأدب ,وتربيةالأجيال على تذوق جماليات اللغة مهمة الأباء والمدرسين في الصغر ليتمكن من آلياتها أولا , ثم ليعشقها ثانيا , وليبدع بها أخيرا . إننا ونحن ننشأ أجيالنا لا نفكر إلا في كسوتهم وإطعامهم , وآخر شيء نفكر فيه لهم هو إعطائهم مفاتيح الغة وحب درب الإبداع ليشق كل طريقه في اختيار ما يره مهما في دروب اللغة . إننا كمن يسمن العجول ومعذرة على هذه الصورة التي استوجبهاالواقع المزري لأمتنا ولغتنا فكل أمم العالم تعشق لغتها إلا نحن !! وكل العالم يفخر بهويته إلا نحن!! وكل هذا لأننا نقدم هذه اللغة في أردء حلة وأسوء أسلوب . إن إصلاح مناهج تعليم اللغة العربية لتواكب التطور العالمي هو الوسيلة الأنجع للخروج من هذا النفق وأن غرس حب المطالعة في النشء هو الدرب الوحيد للوصول إلى التجويد في الكتابة والإبداع ففاقد الشيء لا يعطيه , كيف نطلب إبداعا راقيا من جيل لا يقرأ ؟ وكيف نرجو شعرا محلقا في فضاءات الإبداع والتفرد من شباب لا يستطيع كتابت جملة صحيحة؟وكل هذا جنيناه من زراعة بذورها الإستهانة بهذه اللغة , وماؤها التهكم بتراث على ما فيه استطاع في يوم ما أن يكون أهله قادة العالم والأمم . إن السبيل إلى الرجوع بأجيالنا إلى حب اللغة يبدأ منا باحترامها ,وأعطائها حقها من التعلم والإجلال كما تفعل باقي الأمم. الشاعر أحمد مكاوي سيدي عون الوادي الجزائر |
الأخ فهد ... بدايةً الشعر موهبة وموهبة موروثة بالدرجة الأولى ... تحتاج إلى صقل و إتقان للفصحى ولايكون ذلك إلا بالتعلم .. خاصة ً إذا كان الموهوب في بيئة عامية .. أما إن كان مايتعلق بشعره العامي لاأعلم هل له مسمى آخر ؟!! .. فلن يحتاج إلا لثقافة مجتمع تضاف لرصيد مفرداته الشعرية .. وكذلك الكتابة كالشعر تماماً موهبة أدواتها إتقان اللغة العربية بصرفها ونحوها ورصيد مفرداتها إن لم تكن سليقة الكاتب اللغوية صافية المنبع وتصقل موهبة الكتابة بالقراءة كذلك .. لأن ثقافة الكاتب تبرز من كتاباته .. أما من ناحية تساؤلاتك : اقتباس:
اقتباس:
يدفعهم ذلك لبذل المستحيل .. ومع الاستمرار سيجد أن القراءة أصبحت عادة لايمكن الاستغناء عنها . هذا هو رأيي .. تحياتي لك . |
| الساعة الآن 09:58 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
