![]() |
الاسلام ما بين عهد الرسول الى المهدي
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد ولد آدم وعلى آله واصحابه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين اللهمـ آمين اخوتي واخواتي في هذا الصرح الطيب ,, احببت ان اقوم في اعداد هذا الموضوع ,وبالذات اخترته سببا لما نعيش فيه من تواطئ ومن تراجع على كافة الاصعده الحياتيه والسياسيه والوهن الذي حلّ في امة اشرف الخلق . نحن المسلمين كنا اعزه في ظل ديننا , كان المسلمين بيوم من الايام قاده للعالم , انتشر الاسلام في مشارق الارض ومغاربها حين كان المسلمين يقتدون في نبيهم الكريم سائرين على نهج وشرع الله الذي انزله من فوق سبع سموات طباقا , عاش المسلمين فترات الفتح الاسلامي إعزه أعزوا فيها البلاد وشعوبها حين فتحوها وبعز الاسلام انتشر الامن والامان وكانت للعرب دورا هاما في التقدم في كافة مجالات الحياه . ابتعد الحكم عن الدين ولجأ من لجأ الى الحكم بالقانون فبدأت الدول الاسلاميه في الغرب في السقوط من أيدي المسلمين وتراجعت الدوله الاسلاميه العظيمه والتي كانت مقرها العاصمه بغداد الى التخلف والسقوط المره تلو المره حتى آل بالعرب المسلمين الى الحال الذي ألنا اليه الان . قال عليه الصلاه والسلام (( بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس )) وقد نكون نحنُ في نهاية عهد الانحراف عن الإسلام، الذي سبب انكماشه عن حكم الحياة ، وذل المسلمين، وقد تكون في فترةِ المخاض لانطلاقٍ عظيم، وعودةِ العزِّ لدين الله، فلقد تحدث رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن مراحل الحكم التي تمر بها أمة الإسلام ، والذي يبدوا أننا في أواخر المرحلة السابقة على المرحلة الأخيرة وهذا يعني أننا الآن في أواخرِ عهد الانحراف ، يقول- صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح : (( إن أول دينكم نبوة ورحمة. وتكون فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله جل جلاله. ثم يكون ملكا عاضا فيكون فيكم ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعه الله جل جلاله. ثم يكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله جل جلاله. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة تعمل في الناس بسنة النبي، ويُلْقِي الإسلام بِجِرَانِهِ (أي يتمكن في الأرض) في الأرض، يَرْضَى عنها ساكن السماء وساكن الأرض، لا تدع السماء من قطر إلا صبته مِدْراراً، ولا تدع الأرض من نباتها وبركاتها شيئا إلا أخرجته".)) لاحظوا الشطر الاخير من الحديث الشريف للصادق المصدوق , حين نطق بالحق وقال ,, هذا يعني ان هناك عصر اخر للخلافه الاسلاميه كما التي كانت بعد عهد الرسول عليه افضل الصلاة واتم التسليم . وهذه الخلافه لن تكون الا بظهور المهدي عليه السلام وهو من نسل الرسول الكريم من ولد فاطمه الزهراء اللهم ارض عنها وارضها . من هنا اردت ان اكتب موضوع واسال الله تعالى ان يوفقني الى الخير بالكتابه عن المهدي عليه السلام ,, من حيث نسبه ووصفه وحكمه وفتوحاته والظروف التي يخرج بها والى كل ما يمت للامر بصله , علنا بهذا الموضوع تهدأ نار القلوب من الشرر الذي يتطاير على حال امتنا واوقاتها العصيبه التي تمر بها , لقد كان رسولنا الكريم يجالس اصحابه ويخبرهم باحوال المسلمين ومن احد الاحاديث الشريفه التي قالها عليه الصلاه والسلام في شأن وضعنا الحالي الذي نعيشه هذا الحديث الشريف (( إنَّ الله زوى لي الأرض، فرأيت مشرقها ومغربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها)) (( يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها، قال: قلنا يا رسول الله: أمن قلة بنا يومئذ؟ قال: أنتم يومئذ كثير ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل، ينتزع المهابة من قلوب عدوكم، ويجعل في قلوبكم الوهن، قال: قلنا: وما الوهن؟ قال: حب الحياة وكراهية الموت). (( مسند أحمد ح 22450 بإسناد حسن وفعلا هذا هو عصرنا ووقتنا وهذا ما آلت اليه الحاله في وقتنا , فاننا كثيرون ولكن اصاب امتنا الوهن واحبوا الدنيا وكرهوا القتال واستسلموا بنفوسهم وتركوا الجهاد انظروا اخواتي الى الفرق بين الحديثيين حيث الاول يقول عن ان الاسلام سينتشر بكل انحاء الارض كما ارى الله تعالى سيدنا الحبيب من انتشار ملكه والفرق الذي حصل بالحديث الثاني حيث بعد هذا الانتشار كان التراجع والانحصار عن الدوله الاسلاميه مترامية الاطراف ,,, حين بدأ الجهاد في كلمته وفعله عبئ على المسلمين حين تمسكوا بالدنيا واصبحوا يراهنون على حياه الدنيا تاركين الاخره بتركهم للجهاد . وقد قال الله تعالى في محكم تنزيله عن الجهاد والمتقاعصين عنه ,, (( قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلاً ، أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً)) (الأحزاب:18، 19) . وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز عن الكفار بكيفية قتالهم للمسلمين وعنادهم وتمسكهم بكفرهم وكيف انهم سيراوغونهم على ترك الدين , فمن استجاب منهم فهذا ما اشار الله تعالى اليه في كتابه الحكيم حيث قال .. (( يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ )) (البقرة: من الآية217) نسأل الله أن يردنا إلى هدي نبيه رداً جميلاً، والحمد لله رب العالمين (( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ )) (الحج: من الآية40) (( وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ )) (الروم: من الآية47). :,:,:,:,:,: من هنا مقدمه عن المهدي المنتظر ,, (( محمد بن عبد الله )) اللهم عجل الوقت لظهوره السعيد على قلوب المسلمين واجعل وقته قريب اللهم آمين نسال الله تعالى لنا ولكم ولامة الحبيب الخير والامن والسلام والانتصار آآآمين اعداد الاميره دانيه :rose: |
بارك الله فيكِ وعليكِ
وجزاك الله خيرا الاميرة دانيه متصفح قيم ورائع جعله الله فى ميزان حسناتك |
دانية جزاك الله خير الجزاء على هذا المتصفح لاهنتي |
: دانيه تسلمين على هالموضوع وجــزااك الله كل الخير إح ــترامي . |
.
. جزاكِ الله خيرا على ماقدمتِ وجعله في ميزان حسناتكِ ونفع به من اطلع عليه . . فائق تقديري واحترامي |
موضوعٌ جميل و سردٌ رائع لـ هذه الفترة المهمة من عمر الإسلام جزيتي خيراً أختي |
دانية بارك الله فيكِ وحفظك ورعك دمتِ بتوفيق الله |
| الساعة الآن 01:00 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
