![]() |
o]o تذوب أناملهن بـ أحشاء المناديل o[o
http://forum.te3p.com/uploaded4/62205_11204602004.jpg تدق ثائرة بين طرقات تلك المدينة الغابرة أجراس اشتعال وعلى حافة الموت هناك أقفاص من حديد وهنا أقفاص لهيب وما بينهما صرخات محمومة ووجع يدك تماثيل مشنوقة بحبل أسود ينصهر ويتقاطر فوق شفاه الأرض اليابسة ليبلل حلق العرق الأخضر المدسوس بين جلود الجفاف لم يرويه بقدر ما يحرق فيه آخر رفات الأمل وينثر فوقه فتات تلك التماثيل المهترية http://forum.te3p.com/uploaded4/62205_01204602533.jpg في صباح الفاجعة تماماً بين الثامنة والسابعة أو السابعة والثامنة لا يهم لأن الوقت المفزوع قد حدد صبح أعمى يشهق مذعور ويربك عقارب النور اهتز الكون ضجيج يهز أركان بيت يفوح دفئ ليشرخ فنجان القهوة العتيق يريق البن وعجاجه العارج لسماء بسكينة الروح يمحو بقايا قبلات أم طبعت على جبين أبنها قبل رحيله للمجهول يعتصر خاصرتها الألم المحموم وتمزق قلبها الرطب المكسو بوبر الخوف من الأقدار لحظات البحث عنه وتنتزع من أعماقها آخر بقاع الأمان وتردد بصوت شاحب بائس أين فلذة كبدي تعض على أضراس القهر دهراً ربما أو شهر لا تعلم كل ما تعرفه أن الليل يغزل من همومها حلكته والنهار يقتبس من لهيب فؤادها لظاه وتتشرنق على شرفات منزلها أماني الانتظار تكسوها ثياب العلجم ويصّفر بؤبؤها المنتكس بجفن يشكو حرقة الانثناء ! ! هذا حالها تعاف زادها ودمها ينتع من شرايين صمودها تتلاعب بها الأخيلة يمنة ويسره فساعة تجزم بأنها ستراه وأخرى يخور يقينها خلف السراب http://forum.te3p.com/uploaded4/62205_01204603044.jpg في كل غمضة شفق يفتش حنينها عن رائحة ثيابه بين رفوفه الفوضوية تُقِبل أكمامها وتبكي وتلوم نفسها كم مرة صرخت به وضجرت من فوضوية ذاك الفتى الشقي تحاصرها جيوش التنهدات حين أيقنت بأن تلك الكركبة هي أصلاً من كانت ترتب ضحكاتها وانفعالاتها وغضبها وتحيي عمرها المرتكز على جذع صلب أنكسر برحيله ! ! بوهن تغلق الأبواب على طهر الثياب وتتكئ على منضدة الصبر تطعم نتوؤها ملح الدموع ولسان يلهث بدعاء لحوح لرب عفو تسع رحمته كل شيء وتعيش رغماً عن جبروت الألم وتنصاع لمجريات الحياة تمتثل لربها بصلوات ودعوات http://forum.te3p.com/uploaded4/62205_01204602866.jpg بين ركام الورق تعبث أناملي بـ زفرات عديدة ولكن انتضي قلمي هذه المرة لأشج به حائط تقبع خلفه آلاف صرخات أمهات باعوا ألوان الحياة في أيام رمداء لا تمطر إلا حزناً ولاتغري إلا أملاً عقيما يسري بأجسادهن و تذوب أناملهن بأحشاء المناديل تضمر أفئدتهن يأساً وبؤساً يبكينا القدر حين سرق من بين أضلعهن أبنائهن إلى حيث لا يعلمون ًسيضل ذلك المشهد المكبل بخيوط الصبح الأشهب معلقاً على شرفات الحكايات والأيام يصقل في ذكراهن لحظات الموت الفاجر ويجلجل في صدورهن آخر تنهدات البكاء العقيم تحت ظلال الجدران المتهشمة http://forum.te3p.com/uploaded4/62205_01204602004.jpg ! ! ريانة القحطاني |
لكل بداية حتماً نهاية والموت نهاية طبيعية لكل كائن حي الموت ليس فاجراً بل طائعاً لـ رب العزة والجلال . . ريانة أسعدني حرفكِ هذا الصباح المعتق برونق الروعة دمتِ بسعادة غاليتي |
القديرة ريانه
ما أجمل ما سطرتيه من أحاسيس مرهفة ومعاني مؤثرة يسلمووو على بوحك بهذه المشاعر والأحاسيس وبانتظار جديدك دوما تقبلي مروري وارق تحياتي لك |
اقتباس:
ريــانة وهنا ألتقيك في ربوع المنابع ويتجدد حرفك ذو الفكر النير وتبتسم الأبجدية حين تلتقي بك دمت ِ بعذوبة تحيتي وتقديري |
أممممممممممم
هل تعرفين عشقت حرفكِ من النظرة الاولى وبحثت عن مشاركاتك بكل مكان فقليلا ما يمر بنا حرف نعشقه لحد الـ لاحد ريانه القحطاني لاتبتعدي كثيرا فقلمك يجعلني اتنفس حبي وودي ايتها الرائعة |
أنا لم اعشق حرفك
بل وجدتني أقف امامه كأني اقف امام صرح شامخ فوجدتني احترم القلم الذي خط الحرف |
.
. سأعود يامبدعة فهكذا متصفح يحتاج الى أكثر من قراءة . . . . دمتِ ودام حضورك المختلف وتقبلي فائق تقديري واحترامي |
|
حضور متألق ورائع تحياتي لك ولقلمك المبدع |
مزون المحمد ! ! ليس موتاً بقدر ماهو مجهول يامزون وذلك الموت الذي لايُمِت فاجر لانه ينكر الخضوع لصبر ! ! لقلبك قلائد حب وورد على حضورك اليانع:rose: |
| الساعة الآن 11:04 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
