![]() |
الرضا
رضاءُ الناس ِ لن يشفي السقاما = ولا أهوائهمْ تصلُ الختاما رضاءُ الناس ِ للعطشى سراب = وللموعود ِ قد أضحى كلاما فلن نجني بأرض ٍأو زمان ٍ = رضاء َ الناس أو نجد المُراما ولا نجد القناعة في نفوس ٍ = ولو ركبت أسودا ً أو غماما ولن ترضى عليك الناسُ مهما = عملت مناقبا ًعشت أنسجاما تعاتبك القلوبُ وإن دماء = روتها من نحورك أقتساما فلا مَنْ باتَ يحصدُ كل خير ٍ= ولا من ذاقَ جوعا ًوانعداما يعيشون الحياة َ وهم رضاء = ويبنون المودة والوئاما لحاهم للغرائز طوع أمر = وللأهواء قد سبقوا الزحاما رضاءُ الناس مبلغه محال = وإن يرضوا فلا يعدو المقاما فلا تأمن لتهليل ٍ ومدح ٍ = وشعر ٍ يجعلُ الحمقى كراما فإن أحسنت للمحتاج يوما ً= فلا تأمل مديحا ً أو غناما وإن واعدت قوما ًفي كلام ٍ= فلا يرجى من القوم ألتزاما وقد تعلو بفكر أو مقام ٍ = ولا تلقى من الناس احتراما لعمري كيف يسعدني زماني = وحولي كائنٌ يُسقي الزؤاما ولو أعُطي لهم بالروح ودا ً= لما عزفوا على الثغر ابتساما ولو كنت الشموع لهم بليل ٍ= لما ردّوا عن القلب السهاما يكيدون المكائدَ في خفاءٍ = ولو كانوا بمظهرهم كظاما أعاملُ جلهم حذرا ً وكرها ً= فأجرعهمْ كمنْ ذاق الفطاما وإن يوما ًسألتُ الجمعَ عونا ً= فهذي دنيتي وهبت لئاما لهم للمال والسلطات حبّ = وللكرسيِّ قد ركبوا الحراما أراهم كالذئاب إذا استجاروا = كأن بنينها سرقت نياما وأن ضاعت مبادئنا بجهل ٍ= إذًا فاقرأ على الدنيا السلاما فياليتَ الاله يذيقُ نفسي = رضاءً , فالرضا يُعلي المقاما ولن يأتي رضاءُ الرب إلا = إذا الأبوان قد رُفعا كراما فلا تبخل على الأباء حتى = ولو بالقلب قد غرسوا الحساما فيا سعدا لمن رضيت بزوج = يُقيمُ الفرضَ شوقا ً واعتصاما حذاري من ضياع العمر هدرا ً = وراءَ غرائز تُلقى حطاما فلا تياس لعل الرب يوم = يعاضدنا بمن نزع اللثاما هنيأ ً يا تقاة الحق فزتم = بمرضاة بها تجلى الجساما وخيرُ الزاد في الدنيا رضاء = وقلب يجعلُ التقوى أماما وخير سكينة للنفس عقل = إذا حسن العبادة والصياما ويقبلُ قانعا ً في كل حال = وإن خسرَ الصغائر والعظاما |
نوري الوائلي نصٌ جميل و حضورٌ نسعدُ به و نفرح دمت رائعاً تقبل تحياتي |
د0نوري الوائلي
نص رائع صح نبضك كلمات في قمة الاناقه والجمال مشاعر واحسيس رائعه دمت على هذا الابداع تقبل مروري عسافه |
د . نوري الوائلي
لك السلام .. هذا هو الشعر و الله .. الذي تقرأه العين فتكتحل به .. و تسمعه الأذن فتطرب له .. و لو كنت من إدارة المكان .. لكان أقل شيئٍ أفعله هو تثبيت هذه الباذخة .. هات من بديع بيانك يا صاح .. فقد مللنا أشباه الشعراء و الأدباء .. لا فض فوك أيها الشاعر الشاعر .. والسلام خير ختام. |
د. نوري حضور رائع أيها المبدع وبإحساس أروع دمت بهكذا جمال |
حضور راقي
ونص غارق بالجمال ودي وتقديري |
:smile[1]: أعشق هذا النوع من الشعر فعشقت هذه الرائعه بكل ماتحمله من معنى رائع اختك منى |
حضور متألق ورائع تحياتي لك ولقلمك المبدع |
شكرا لكم ودمتم لكل معروف
|
رضاءُ الناس ِ لن يشفي السقاما = ولا أهوائهمْ تصلُ الختاما رضاءُ الناس ِ للعطشى سراب = وللموعود ِ قد أضحى كلاما فلن نجني بأرض ٍأو زمان ٍ = رضاء َ الناس أو نجد المُراما ولا نجد القناعة في نفوس ٍ = ولو ركبت أسودا ً أو غماما ولن ترضى عليك الناسُ مهما = عملت مناقبا ًعشت أنسجاما تعاتبك القلوبُ وإن دماء = روتها من نحورك أقتساما فلا مَنْ باتَ يحصدُ كل خير ٍ= ولا من ذاقَ جوعا ًوانعداما يعيشون الحياة َ وهم رضاء = ويبنون المودة والوئاما لحاهم للغرائز طوع أمر = وللأهواء قد سبقوا الزحاما رضاءُ الناس مبلغه محال = وإن يرضوا فلا يعدو المقاما فلا تأمن لتهليل ٍ ومدح ٍ = وشعر ٍ يجعلُ الحمقى كراما فإن أحسنت للمحتاج يوما ً= فلا تأمل مديحا ً أو غناما وإن واعدت قوما ًفي كلام ٍ= فلا يرجى من القوم ألتزاما وقد تعلو بفكر أو مقام ٍ = ولا تلقى من الناس احتراما لعمري كيف يسعدني زماني = وحولي كائنٌ يُسقي الزؤاما ولو أعُطي لهم بالروح ودا ً= لما عزفوا على الثغر ابتساما ولو كنت الشموع لهم بليل ٍ= لما ردّوا عن القلب السهاما يكيدون المكائدَ في خفاءٍ = ولو كانوا بمظهرهم كظاما أعاملُ جلهم حذرا ً وكرها ً= فأجرعهمْ كمنْ ذاق الفطاما وإن يوما ًسألتُ الجمعَ عونا ً= فهذي دنيتي وهبت لئاما لهم للمال والسلطات حبّ = وللكرسيِّ قد ركبوا الحراما أراهم كالذئاب إذا استجاروا = كأن بنينها سرقت نياما وأن ضاعت مبادئنا بجهل ٍ= إذًا فاقرأ على الدنيا السلاما فياليتَ الاله يذيقُ نفسي = رضاءً , فالرضا يُعلي المقاما ولن يأتي رضاءُ الرب إلا = إذا الأبوان قد رُفعا كراما فلا تبخل على الأباء حتى = ولو بالقلب قد غرسوا الحساما فيا سعدا لمن رضيت بزوج = يُقيمُ الفرضَ شوقا ً واعتصاما حذاري من ضياع العمر هدرا ً = وراءَ غرائز تُلقى حطاما فلا تياس لعل الرب يوم = يعاضدنا بمن نزع اللثاما هنيأ ً يا تقاة الحق فزتم = بمرضاة بها تجلى الجساما وخيرُ الزاد في الدنيا رضاء = وقلب يجعلُ التقوى أماما وخير سكينة للنفس عقل = إذا حسن العبادة والصياما ويقبلُ قانعا ً في كل حال = وإن خسرَ الصغائر والعظاما . . الرائع د.نوري الوائلي صح لسانك ولافض فوك على هذه القصيدة دمت بتميز وتقبل فائق تقديري واحترامي |
| الساعة الآن 12:07 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
