![]() |
بين أيديكم كلمات لمقام صاحبة السمو
الإهــــــــــــــداء :- إلـــى مـــقـــامـــهـــا الـــســـامـــي ... إلـــى مـقـام صـاحـبـة الـسـمـو * * بسم الله الرحمن الرحيم أحبتي احبة قلبي الغاليين .. أحببت أن أضع بين أيديكم نبضات قلمي ، ومشاعر أسطري لتشاركوني تأملكم .. وأشارككم كلماتي ... هنا سوف أنثر على قلبكم أحرفاً سأعيد نزفها في كل يوم .. حيث أنني سأكون معكم على موعد يومياً إن شاء الله مع :- (( كلمات لمقام صاحبة السمو )) وهذه الكلمات سوف أشارككم عبقها من حيث أتت .. وسوف أقف معكم عن أطلال رحلةٍ ستستمر إستمرارية الحب في أعماقكم . فأرجو ألا أضجركم ببوحي .. وأرجو أن أكون دوماً عند حسن حبكم دوماً .. فهي بنا إلى أولى رحلاتي التي سأبدؤها معكم ... $$$$$$$$$ ورقة أولى :- ذات يوم سألتُ عنك كل من رأوكْ ... كيف هي اللؤلؤة ساعة تلدها القلوب ؟؟ ... وكيف هي الوردة ساعة ترحل إلى الندى ؟؟ ... كنت أعلمُ أنني سأمتحن جهلي لديهم ... لكنني كنت أعلم بأنهم سيمتحنون حباً غجرياً بي ... لم أجدكِ حينما سألتهم !! ... لكنهم وجدوكِ حينما أجابوني ... في ذاكرة عيني التي تعشق رحلة الشفق ... وفي ابتهالات أناملي حينما أقص حكايا أبجدياتي ... وحينما يحتضن النعاس أسطورة شفتيكْ ... ذات يوم ربما أني سألتُ عنكِ من رأوكِ !! ... لكنني الآن أعلم بأنهم قد ولدوا من قلبكِ لؤلؤاً ... وعاشوا في نبضاتكِ وروداً ... وأعلم بأن سؤالي كان حفظاً لما نسجته أطرافي على الورق ... وكتاباً استشهد عند قارعة حلمي الجميل ... .,. تنويه هام .,. هذه القصيدة النثرية تم نشرها هنا بتاريخ 13/05/2008 بيوم الثلاثاء وفي الساعة 11.56 بتوقيت أستراليا . |
العملاق والشاعر المخضرم محمد محفوظ باحارثه
حجز مقعد الاولى ريثما اضع رد يليق بمقام كلماتك لصاحبه السمو |
في إنتظارك أيها الحبيب الأريب لقلمي وأخوتي في إنتظار جمالك الذي أعلمه راقياً كما يجب |
[a7la1=3399FF]تفتحت عيناي هذا اليوم ,, وكنت اشعر انهما سيعانقان جمال من نوع ما ,,,
وهنا ,,, تحققت الرؤيا في سطورك انغامك التي تراقصت عليها أهداب العيون ,, لسطورك مزج من عالم خيالي ,, وحب لم يعرفه قيس ولم يدركه روميو ,, لجمال حروفك مدرسة هي من تأسيس جمال وانبعاث الجمال من عناوينها اميراطور الحروف ,,, ألا يكفيك فينا انبهارا لما تحدثه في ارواحنا الصغيره ,, شفافيتنا لم تعد تحتمل هذا الجمال ,, وفي نفس الآن ,, تطلب منك المزيد لله درك من اسطول كامل تجتاح القلوب بدون حرب ولكنك صاحب غزوات لحضور متفرد ,, أيها الجميل (( محمد محفوظ با حارثه )) اسم تألق في عالم الخيال والجمال والسحر والروعه ,, الاميره الصغيره من متابعيك فأعلم انننا ننتظر المزيد ود بعمق هذا الجمال تقديري يا سيدي دانيه[/a7la1] |
الاخ القدير محمد محفوظ باحارثه خير الكلام ماقل ودل تواجدي في صفحتك للتعبير عن محبتك وما لك من القدر وردي على خاطرتك اعترافا بما لخواطرك من الكبر اعجابي بك يفوق عدد قطرات المطر لقد ارتقيت فسكناك فوق سطح القمر ولا نملك سوا ان ننظر اليك ونطيل النظر فلا ردي يشفي رمقي ولا لكلماتي معنى مقابل ما كتبت من درر فهل تقبل مني الشكر وتقبل تحياتي لك |
حضور متألق ورائع تحياتي لك ولقلمك المبدع |
أختي العزيزة / الأميرة دانية وماكل هذا الجمال المسكوب من أناملك إلا حضوراً راقياً كنت في إنتظاره وكنت أعلمه بأنه سيكون مميزاً ، صدقاً أسعدني ردك واسعدتني كل كلمة نبضها قلمك بشفافية وبجمال معهود منك ومن قلمك الذي لايصافح الجميع إلا بحب وبعذوبة ...... شكراً بحجم السماء على تحفة روعة أهديتني إياها وأهداني قلمك فكان وساماً وتاجاً لكل أرواقي القادمة والتي ستكون بالتأكيد في إنتظار إطلالتك وروعة تأملك لها |
أخي الحبيب / مازن الطباع وكيف لا أقبل جمال حضورك وعذب ردك وأنت الذي تجبرني على محبتك وعلى ترقب الجمال الآتي القادم منك شكراً صديقي على حضورك وجمال أهديتني إياه مرتين وبصدق يسعدني أن تتابع قلمي وماسوف يرفقه من حب هو من أعماقي |
الروعة جسدها حضورك وإمضاءك الذي أسعدني وأنار صفحة نزفي يسعدني أن تكون في قافلة الحب الذين يتألمون ماأنزف فهذا شرفٌ لي وشرفٌ لكلماتي كن بالجوار أيها الجميل |
ورقة ثانية :- شرفةٌ مطله على ملامح السماء ... تدقق في سطور الغيوم عند تنهيدات النور ... عذبةٌ تلك الغيوم متى ارتخت على أهداب مولاتي ... تكون أشبه بغديرٍ احتضن الشفق ساعة ابتسام البحر ... وبقايا عنبٍ مسفوك الملامح على أحداقها ... يقتسم مع أناملي ارتشاف الحروف ... ليعيد ترتيب معزوفاتها على تلك الشفتين ... وحيدٌ أنا في حجرتي المتناثرة على الأشياء ... تحتضن اشتياقي إليها وتطلب منها عدم الرحيل ... تراقصها عند خفقات ابتسامتي ... بريئةٌ تلك البسمة متى ولدت من رحم يديها ... متى احتضنت في صمتي بوح النساء ... ورسمتهم على نحرها شالاً ينحدر لمعصمها فيقبلها ... الآن سأتأمل الغروب من تلك الشرفة ... حينما تتورد دموع الشوق من أحداق البحر فينزفها المساء ... |
| الساعة الآن 07:37 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
