![]() |
الجميلــــــــــــــــــــــــة
يا حاملَ الحُسْنين كيف بحالي = أمسيتُ أزرعُ في الفلا آمالي يا سائلي قسماً وحقّك موجعٌ = قلبي , فقلبي حابياً لمُحال حالي كمن للشبل باتَ مُقيّدا ً = الحبلُِ طودٌ والردى أقبالي للعنكبوت فصرْتُ طُعم سمومها = وشباكها كفنٌ الى أوصالي شوقي لمن دخلت فؤاديَ مالكا ً = قد ذاقني عجبا ً من الأهوال حَسَنُ الملامح والمعاني حلوةٌ = والخد يرقصُ زاهيا ً كهلال وعيونها الخُضر الحِسانُ كأنما = فيها الجمالُ متوّجا ً بجمال يامُشبعَ العين التي لم تقتنعْ = يوما ً بآيات ٍ وحسْنَ كمال ورأيتها الشمسَ التي من طيفها = ما عاد ليلي مُظلما ً بضلال تمشينَ فخرا ً بالحجاب ِ تناغمي = سحرَ الحياة وقد زهى بخمال حُسْنُ القوام مع الحجاب تلائما = بدرٌ ونجم ٌ قد علا بليال يا كوكبَ الأسحار دامَ بنوره = فعلى شموسَ الظهْر دونَ زوال وصفٌ بلا غزلٍ أداعبُ من لها = قلبي يدقُ كهارب ٍ برمال ولمحتُ وهجَ ضياءهِا في مَشرق ٍ = فكأنّها فجرٌ من الأطلال ورأيتها بدراً برفقة ِ أنجم = في ليلة ٍ فيها الدجى كجبال تبدين للدنيا كأنك زهرةٌ = حوراءُ روح ما لها بمثال لمّا رأيتُك خرَّ قلبيَ ساجداً = لله من عجبي ومن إقبال ما عادَ ينفعُ لهفتي صبرٌ ولا = روحي تطيّقُ كبوة ً لوصال الليلُ أمسى كالعصور لطوله = والحزن ُ فيه قد رمى بهزالي فحَسَبتُ من سهري نجوما ً مالها = حدٌّ فصارَ العدُّ كالأرتال لم يحلُ في قلبي إناثا ً غيرُها = فخيالهُا دمٌّ الى أوصالي وركظتُ أدفعُ ما غنمْتُ بعالمي = في طلب ِ مالكتي بلا أكبال من نظرة ٍ ملكت حياتي والهوى = فغدوتُ مسجونا ً مع الأغلال قد زادَ في حُسن المعاني خُلقُها = فالخلقُ إحسانٌ وحُسْنُ جدال لا خيرَ في حُسن ٍ لأهل ظلالةٍ = فالحسنُ أخلاقٌ مع الأشكال كثرُ الكلام بلا معاني ضائعٌ = لا خيرَ في قول ٍ بلا أفعال لم تدخلَ القلبَ المحُاط بأسهم ٍ = إلأ سهامَ الغدر من أنذال لكنّ قلبي قد تشبّعَ أسهما ً = مِنْ عين مَنْ خُلقتْ بلا أمثال الله صوّرَ من جمال ٍ حُسنها = فإذا به قد فاقَ كلّ خيال ملكتْ جلوداً كالحرير نواعما ً = وتوهّجا ً من لونها بعوالي سُميّتُ بالصيّاد ِ حين قربتها = فكأنّها في مقبضي كغزال شربتْ من النهرين بنت بلادنا = فلذا تورّد َ خدّها بزلال حول الضفاف ترعرعتْ من صِغرها = فتناغم َ التغريد ُ للخلخال وتُداعبُ الأحساسَ عند حديثها = وتُجدّدُ اللآمال كالأمصال كالأمّ تحنو للصغير بقلبها = وتفيضُ في ودّ بلا إثقال كالبدر عُمرا ً حين لحت خيالها = فتوسّدت روحي على زلزال الوردُ في البستان يذبلُ لحظة = فيها الخدودُ تلئلأت بشتال إنّ الشبابَ الى الحياة تألـّق = وربيع عمر سائرا بعجال لكن عُمرُك كان جذو صبابة = مهما مضى لا زلت كالأطفال ودعوت ربّي إن يمدّ بعمرها = ففراقها موتٌ بغير مطال الله قد وضعَ المحاسنَ واهبا ً = في كلّ موجودِ مع الأفضال يا طينُ منك أُخرجت ما لا ترى = عينٌ من التكوين والأشكال فالطينُ يحوي في منابع ِ ذاته = وهجَ الجمال ومنتهى الأجلال والله ما كان الكلامُ تغزّلاً = أو كان للأنثى مديحَ مُغالي بل إنّه ذكر ٌ لقُدرة خالق ٍ = قد زيّنَ الأنثى بخير خصال لا خير في دنيا وإن طالت بنا = إن لم تكن أملا لكسب منال إن الشباب فليس عمرا ينقضي = بل إنه عزم مع الأقوال من جاوز التسعين قد يحيا كمن = يحيا الشبابَ ببهجة ونزال |
د.نوري الوائلي
صح لسانك وسلم بنانك على هذه القصيدة الرائعه لا هنت ولا هان حضورك الرائع تحياتي |
حضور متألق ورائع تحياتي لك ولقلمك المبدع |
http://reantal3oood.googlepages.com/2.gif
د.نوري الوائلي ! ! صح بنانك ياشامخ قصيدة ممتلئة بالعذوبة وجمال التصوير تسحر القارئ لسلاستها وعبقها المتغلغل بالنفس ! ! طاب نبضك يا ألق http://reantal3oood.googlepages.com/...1051135253.gif http://reantal3oood.googlepages.com/1.gif |
يا حاملَ الحُسْنين كيف بحالي = أمسيتُ أزرعُ في الفلا آمالي يا سائلي قسماً وحقّك موجعٌ = قلبي , فقلبي حابياً لمُحال حالي كمن للشبل باتَ مُقيّدا ً = الحبلُِ طودٌ والردى أقبالي للعنكبوت فصرْتُ طُعم سمومها = وشباكها كفنٌ الى أوصالي شوقي لمن دخلت فؤاديَ مالكا ً = قد ذاقني عجبا ً من الأهوال حَسَنُ الملامح والمعاني حلوةٌ = والخد يرقصُ زاهيا ً كهلال وعيونها الخُضر الحِسانُ كأنما = فيها الجمالُ متوّجا ً بجمال يامُشبعَ العين التي لم تقتنعْ = يوما ً بآيات ٍ وحسْنَ كمال ورأيتها الشمسَ التي من طيفها = ما عاد ليلي مُظلما ً بضلال تمشينَ فخرا ً بالحجاب ِ تناغمي = سحرَ الحياة وقد زهى بخمال حُسْنُ القوام مع الحجاب تلائما = بدرٌ ونجم ٌ قد علا بليال يا كوكبَ الأسحار دامَ بنوره = فعلى شموسَ الظهْر دونَ زوال وصفٌ بلا غزلٍ أداعبُ من لها = قلبي يدقُ كهارب ٍ برمال ولمحتُ وهجَ ضياءهِا في مَشرق ٍ = فكأنّها فجرٌ من الأطلال ورأيتها بدراً برفقة ِ أنجم = في ليلة ٍ فيها الدجى كجبال تبدين للدنيا كأنك زهرةٌ = حوراءُ روح ما لها بمثال لمّا رأيتُك خرَّ قلبيَ ساجداً = لله من عجبي ومن إقبال ما عادَ ينفعُ لهفتي صبرٌ ولا = روحي تطيّقُ كبوة ً لوصال الليلُ أمسى كالعصور لطوله = والحزن ُ فيه قد رمى بهزالي فحَسَبتُ من سهري نجوما ً مالها = حدٌّ فصارَ العدُّ كالأرتال لم يحلُ في قلبي إناثا ً غيرُها = فخيالهُا دمٌّ الى أوصالي وركظتُ أدفعُ ما غنمْتُ بعالمي = في طلب ِ مالكتي بلا أكبال من نظرة ٍ ملكت حياتي والهوى = فغدوتُ مسجونا ً مع الأغلال قد زادَ في حُسن المعاني خُلقُها = فالخلقُ إحسانٌ وحُسْنُ جدال لا خيرَ في حُسن ٍ لأهل ظلالةٍ = فالحسنُ أخلاقٌ مع الأشكال كثرُ الكلام بلا معاني ضائعٌ = لا خيرَ في قول ٍ بلا أفعال لم تدخلَ القلبَ المحُاط بأسهم ٍ = إلأ سهامَ الغدر من أنذال لكنّ قلبي قد تشبّعَ أسهما ً = مِنْ عين مَنْ خُلقتْ بلا أمثال الله صوّرَ من جمال ٍ حُسنها = فإذا به قد فاقَ كلّ خيال ملكتْ جلوداً كالحرير نواعما ً = وتوهّجا ً من لونها بعوالي سُميّتُ بالصيّاد ِ حين قربتها = فكأنّها في مقبضي كغزال شربتْ من النهرين بنت بلادنا = فلذا تورّد َ خدّها بزلال حول الضفاف ترعرعتْ من صِغرها = فتناغم َ التغريد ُ للخلخال وتُداعبُ الأحساسَ عند حديثها = وتُجدّدُ اللآمال كالأمصال كالأمّ تحنو للصغير بقلبها = وتفيضُ في ودّ بلا إثقال كالبدر عُمرا ً حين لحت خيالها = فتوسّدت روحي على زلزال الوردُ في البستان يذبلُ لحظة = فيها الخدودُ تلئلأت بشتال إنّ الشبابَ الى الحياة تألـّق = وربيع عمر سائرا بعجال لكن عُمرُك كان جذو صبابة = مهما مضى لا زلت كالأطفال ودعوت ربّي إن يمدّ بعمرها = ففراقها موتٌ بغير مطال الله قد وضعَ المحاسنَ واهبا ً = في كلّ موجودِ مع الأفضال يا طينُ منك أُخرجت ما لا ترى = عينٌ من التكوين والأشكال فالطينُ يحوي في منابع ِ ذاته = وهجَ الجمال ومنتهى الأجلال والله ما كان الكلامُ تغزّلاً = أو كان للأنثى مديحَ مُغالي بل إنّه ذكر ٌ لقُدرة خالق ٍ = قد زيّنَ الأنثى بخير خصال لا خير في دنيا وإن طالت بنا = إن لم تكن أملا لكسب منال إن الشباب فليس عمرا ينقضي = بل إنه عزم مع الأقوال من جاوز التسعين قد يحيا كمن = يحيا الشبابَ ببهجة ونزال . . الرائع د.نوري الوائلي . . صح لسانك مدد بلاعدد على هذه القصيده الرائعه بروعة حضورك وتواجدك . . . . إبداع ممن إعتدنا منه الإبداع والتميز . . دمت بهذه الشاعريه وهذا الحضور وتقبل فائق تقديري واحترامي |
نوري الوائلي شاعريةٌ لافتة و سبكٌ جميلٌ و رائع دمت رائعاً تقبل تحياتي |
| الساعة الآن 10:25 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
