![]() |
واصلوه نارا
واصلوه نارا على أعتابِ مدينتي يُلاعبُ الأحلام صغارا ويحجب عنهم أمالَ غيضٍ تنادت إليهم مسارا وكلُ ما حولهم أفنانُ أسلافهم شذاً وينابيعُ تغني اخضِرارا ووَاهناتٌ تُراقِصن الربيع وتفنين النفسَ صغاراً وكبارا إذ يمضي زمانٌ تمادت أوغَالهم هتكاً والنبع ما زالَ يدفقُ أنهارا وذرفوا في سرائرهم عثاث الأرض ..كيف للنبعِ تزهرُ أشجارا ؟! إلا ما ألقوه في قائمة سوداء وصلبوه واصلوه نارا تف ... ذا زمان دغشت حمائد الشيمِ إذ وعدو قيضاً في الصمت التزاما وذموا أنفسهم بالتهاونِ غلظتاً بِفُتاتِ الأرضِ احتقانا لم يعد أفنانٌ يعاوِدنا بعدَ هجرٍ طالَ عليه مقاما أفٍ .. وَكَمُ كُرهِهَا غصتاً ما يذريه فذُُ احِتزاما وازيجُ سباتٍ تغفي أطرافاً وتخفي , عن الإعدادِ حساما أصلوه ناراً .. كم تابعوا سرابَ قولٍ أجادوه أعذارا ألا يكفي ذُعراً .. ألا انجلي من غداةٍ أغدوه ظلماً وبهتانا ليزهو أوصالُ مدينتي بشبيبةٍ أبدا , ترنو مجده بعد مجدٍ إقداما وتسودَ في الحيِ السلام ونعودُ لغدٍ بازغٍ كراما |
صغارٌ كانوا في العمرِ
وأحلامٌ تناغيهم وتأخذهم إلى قصرِ كساه وعدها الزاكي حياةٌ في ذرا درّ وهمهمةٌ تجاذبهم تقول تعالوا في حشا صدري صغارٌ لم ينالوا النور وليس أمامهم يسري عداهم كل طقوس الفرح أناشيدٌ بلا زهرِ البرزنجي روعتك التي بها قد عهدتك تحياتي |
أخجل من وجودي هنا..
ولكن جئت لأخبرك بأن المنابع بك بخير.. |
البرزنجي :
إسمحلي لم تسعفني الكلمات لأصف الشعور الذي أدخلتني به هذه الرائعة (اللهم فكـ قيد العراق من الغاصبين) دمت بســـلام ... |
اقتباس:
شكرا لك جنونة وعلى الاضافة الرائعة كعادتك تحياتي |
اقتباس:
وبك كل الخير تفئلو بالخير تجدوه شكرا لك اخي الكريم |
اقتباس:
شكر لك ولتواجدك الرائع اخي الكريم باسل المطرفي تحياتي |
.
. سأعود يامبدع |
اهلاً بك وبعودتك سهلاً
كلي شرف بحضورك تحياتي حتى عودتك |
| الساعة الآن 08:39 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
