![]() |
تدفنُ الحبَّ هُنا .. مطموراً بإبتسامتِها ..!
. . [ مدخلُ .. حينما كنتُ ] .. جفَّفتني حدَّ الفصلِ بيني وبيني . بعدَ أنْ نجوتُ حتّى جاوزتَ العشرينَ بخطواتْ . فضننتُها خطوةً آتيةً لا أكثَر ، ولكنْ ..! جاءت ع ا ت ي ة . . . [1] .. وحدُها السادرة التي تستطيع أن تجازف .. وتدفن الحبَّ في أضعفِ شرايين القلب، بل وستتركه مطمـوراً بإبتسامتها التي أدمنت كسبَ الرهانْ . . . [2] .. وحدُها العادلة التي يثق في أناملها الليل حدْ العمى ، فهي الوحيدة التي تتسم بالإنصـاف عندما تعيد ترتيب النور ، وتقسيم كُتلِ الفجرِ على نهايات الظلامْ . . . [3] .. وحدُها الباسقة التي تجذّرت في أعماق السكريّات ، وتشبثت أغصانها بالغيمِ فأورقت أنوثةً خضراء .. وكفراً بالخريف . . . [4] .. وحدُها الراهبة التي تمنحُ الرغبة في الحياة ، والموت الذي تهبه الروح نفسَها دون رهبة . . . [5] .. وحدُهاالسامقة التي تستقيم بها الدروب .. وبتخطّيها عابرةً تتعرّجُ بها الأوردة .. وتستديرُ بها القلوب .. وتتطايربها الأنفاس التي لاتنتظم .. ولاتستقيمُ أيضاً . . . [6] .. وحدُهاالمتسامية وأنفاسي .. المسيلةليْ ولفائضِ إشتياقها .. المتصلّبةفي جوفي ومن هذه الحالة تبدأ بالتسـامي من جديد . . . [7] .. لوحدها اللا عاجزة عن : إشغال تفكيري .. وشغْل كل المساحات التي يُعقلُ أن يصل إليها بشَرْ .. ولايُعقل . ومع ذلكَ .. لاتنشغلُ عن نفسِها مقدار نَفَسْ . . . [8] .. لوحدها الجائعة لها حياتي .! ويموت موتي عطشـاً بها فيدخلُها بدونِ حسابْ . . . [9] .. لوحدها التي ترتوي بها الكوؤس .. حتى تلك التي يشربُها الماء عن طريقها .. ترتوي بها وهيَ مملـوءةٌ من قبلها بماءٍ ومن بعدِها بماءْ . . . [ مخرَج : آآ ل ووو ..! ] فَجْرَ اليوم .. وغدراً طُعنَت غفوةٌ ليْ مُرهقة ، فأصحو .. لأتفاجأ بأحاديثنا تهمُّ بمغادرة الحُجرة .. غادرَت وأقفلَتْ من خلفِها البابَ ، فتذكّرت حلمَ تبويبَ المغارات .. الأربع .. الصغيرة .. أقصى الشمَالْ ، فعاودتني أعراضُها حينَ جفَّفَتني أوّلَ مرّة .. وأستحثّيتُ الإيابَ علّني ..!! وإذ بسمّاعة الهاتف كأرجوحةٍ دانية ، وبحافّة سريري آياتٌ عالقـات .. فحلَّ الهدوء حالكاً ، ونسيتُ كيفما كُنتُ . . . . عفواً .. الهدوء كانَ حالكاً فعلاً ../ خالياً ماعدا مِنْ : "توت" ، "توت" ، "توت" ، "توت" .....إلخ . . . . . ...خ.الد.!http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/rolleyes.gif |
الله الله ياخالد
رائع مبدع وش اقول اكثر تقبل تحياتي منير العتيبي |
كانت هي وحدها وأنت وحدك وبقية السماعة توتوتوتو...... فلا نعلم أهي أنصفتك كما أنصفتها أم أنها هلكتك وتركتك خالد العتيبي داخل الغرف الأربع هناك همس خفي يرسم لنا أحلام عاشق خاطرة روعه كن بخير سلطان العتيبي |
أخي خالد عندما تجف الأقلام.. وترفع الصحف.. وينتهي الحبر.. وتغلق المكتبات والمدارس.. سأكون او طالبة تجلس أمامك تتعلم من احرفك ..ومن معانيك لأنك المصدر بعد كل هذا فأنت الإبداع..والتميز والشموخ والرفعه دمت متألقا |
الـ خ.الد / خ.الد حتماً هذا ما سـ نعيشه عند سماعنا تلك النغمة (( توت توت توت )) فـ حينها سـ تسترجع كل ذكرياتك رغماً عنك و سـ تعرف من أنت لها و من هي لك فـ التساؤلات سـ تحرقك و تميتك و من ثم قد تحييك عفواً : كان المخرج هنا مدخلاً لي فـ عذراً منكَ أيها الجميل تقبل تحياتي |
دائم حضورك يختلف عنا جميع
تملك القلم الشاهق المعالم في عالم الإبداع دائما نصوصك تزخر بالكثير والكثير |
يا لها يا خالد من طقوس ليل خصّبت الحلكة بانتشار امرأة في كل الجهات !! غالبا" مع نصوصك ، أستعذب رائحة احتراق الخط الفاصل بين الحقيقة و الخيال ... أكاد أجزم أنك تستعذبها بدورك ..... أكاد :) خالد العتيبي .. كل حرف و أنت بألف خير لنقرأ نحن و نكون بخير ... رائع !! |
اقتباس:
منير العتيبي وتكتمل الروعة بحضورك ياغالي .. كل التقدير لك وأجمل تحياتي .. |
اقتباس:
وحضورك إنصاف ياسلطان .. دمت لي وللمنابع سيدي .. مع أجمل التحايا ..:) |
حد الخط الفاصل بين
الورقة و القلم .. وحدها الروعة ..تصفك .. اثبات احتلال امرأة.. لكل بياض أوراقك... و لأشياء أخرى!!!;) خالد.. رائع و ربي.. دمت بألق!! |
| الساعة الآن 02:08 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
