![]() |
قصاصات من كتاب الأمل المقتول في سبيل تعريف المجهول
.. المرجع / كتاب الأمل المقتول في سبيل تعريف المجهول .. مكتبة حنين ,
قسم الكتب القديمة .. الرف الأول قصاصات من كتاب ( الأمل المقتول في سبيل تعريف المجهول ) لن أكون كاتبة اليوم بل سأشارك بقصاصات من كتاب ( الأمل المقتول في سبيل تعريف المجهول ) الجزء الأول , (1232) صفحة .. للكاتبة/ حنين . واحد من مائة جزء في سلسلتة المندرجة تحت ذلك العنوان .. كتبته حنين حين عودتها من مملكتها في امبراطورية ( السين ) العظيمة , تتحدث فيه الكاتبة عن أحداث رحلتها واكتشافاتها التي غيرت مفاهيم ونظريات فلسفة الكلمة والحرف التي ضلت كل وسائل الكتابة من نحت ورسم وفحم .. في العصور السحيقة وصولا الى عصر المداد والقلم تنقل فلسفياتها ونظرياتها للأمم المتوالية .. لتنفي بعضها بالاثبات بعد اكتشاف ابداع الكلمة والحرف في تلك الامبراطورية العظيمة .. فهي مجرد قصاصات .. لم استطع الخروج بخلاصة من تلك القصاصات ,,, لكن أردت فقط روايتهاا عنها القصاصة الأولى كانت من مقدمة الكتااب , الذي نفضت عنه الغبار المتراكم , فالآتية هي ابراطورية ( السين ) العظيمة , تلك الامبراطورية التي لا وجود لها على الخريطة , فهي تقع في كوكب اسمه ( الغموض ) الكوكب السابع في ترتيبه في مجموعته المنتمية لمجرة ( العتمة ) التي تبعد مسيرة سبعة وسبعون بعد المائة بليون سنة ضوئية عن مجرة ( الوضوح ) . حدودها الفراغ .. تقطنها آلاف الألوف من الحروف لغتهم الأم هي لغة ( السين ) .. أما القصاصة التالية فهي من الصفحة الرابعة والثلاثين مسطر فيها بعض ما كتبته حنين في موضوع وصفها لتلك الامبراطورية .. فهاكم ما وجدته في تلك الصفحة ,, فيها من الجبال ما يضمن بقاء تلك الامبراطورية راسية كي لا تميد . أنهارها مداد من الذهب ينبع من رواسيها وتصب في قيعانها بحيرات ذهبية .. شمسها لاتغيب عنها , تسطع باستمرار على بحيرات الذهب لتشع بحيراتها ضياااء يأكل في ظلام كوكب بعيد بعيد تقطنه سيدة اسمها ( حنين ). وهذه قصاصة من الصفحة ( 576 ) اخترتها من صفحة تختلف في خامتها عن غيرها من صفحات الكاتب .. فمازالت بلونها الأصفر الفاقع وفيها فتات يابس لزهرة , وبدا لي ذاك الفتات تشوب لونه البني بعض الحمرة . كعادة الامبراطور العظيم ( سين ) ينزل من قصرة الشامخ بخيلائه وكبريائه تحفه أعداد غفيرة من الحروف مهتفين ومصفقين وقد قدموا له حرف سين سمين على طبق بيضاوي الشكل تحفه سبعة شمعات احتفاءا بنزولة .. ( هذه عادة تختص بتلك الأمة , ويعتبر حرف السين حرف مقدس يذبح في بعض مناسباتهم ). وما ان يضع الامبراطور يده في جيبه المخملي تعود كل آلاف الحروف متقاطرة الى مساكنها بذلك القلم. تظل تلك الحروف متعبدة في كنائس الطابق العلوي من ذاك البرج وتطوف به اذا خرجت منه .. فهم لا يخرجون الا بأمرة فهو المتصرف الوحيد بتلك الألوف لا يتقدم أحد عن الآخر ولا يتأخر الا بأمره .. وما ان يأخذ مكانه على عرشه بتلك الصفحة السحريه ليحلق بعيدا في فضائه اللانهائي كعادته التي اعتاد على القيام بها .. يجوب كل يوم كوكبا ونجما جديدا في فضائه . يجوب الفضاء في الخفاء خلف الضياء , ذلك الضياء المنبعث من بحيرات الامبراطورية الذهبية لينعكس على كل حرف ثلاثي الأبعاد ناشرا ألوان في غاية التباين واللمعان .. دائرة قزح ليست قوسا تحيط صفحته السحرية ,, وما ان وقعت عيناه على كوكب حنين ........... ( بقية الصفحة مطموسه ) بعد سبعة صفحات تقريبا من تلك البقية المطموسه , وجدت هذه القصاصة ايضا وهي تندرج تحت ما صنفته الكاتبة حنين فصلا ثالثا لتلك الرواية, وعنوان ذلك الفصل ( أرادها ملكة ولكن بدستور الغامض المجهول سين ) ... الصفحة ( 588 ) . بدت لي بداية ذلك الفصل سااخنه لما تحمله صفحات ذلك الفصل من حوارات ساخنة .. وتراشق .. رغم غموض تلك الحوارات , لكن ما روته حنين في موضوع وصفها عن الامبراطور العظيم يجبرني على الاتيان بقصاصة هذا الحوار .. فهاكموها ,, أرادها ملكة ولكن .... بدستور الغمض المجهول ( سين ) !! .أرادهاا ملكة على مملكة في الامبراطورية العظيمة ( سين ) , توجها بتاج ذهبي يزينه عاج اسود داكن . أنت الملكة يا حنين .. فقبلت حنين طرق الباب .... من الطارق ؟؟ الحاجب : أنا الحاجب .. حرف مولاي الغماض المجهول ( سين ) .. الحاجب : بستاانك .. حنين : بستااني !! .. ما بال بستااني ؟؟ الحاجب : أقصد رماان بذاك البستاان .. يريده مولاي ,, حنين : ( بوجه غااااضب ) , ارحل ارحل يا حااجب ,, الحاجب : أمر الوالي سين وااجب !! .. حنين : عد يا حااجب .. وقل بلسااني الا بستااني .. يعود الحااجب الى الامبراطور منكوس على رأسه وعليه حركة السكون .. يقوم الامبراطور المجهول سين بتنوينه بحركتي كسر كي يتكلم بعد الصمت .. الامبراطور سين : ويحك يا حنين .. عودي سيدة عودي ,, حنين : ألذلك يا مولاي ( سين ) سر وجودي ؟؟ تلك حدودي .. والرفض هو كل ردودي .. الا البستاان .. فبه أزداان .. جئت المحظور .. وأنكشف لي بعض المستور .. * ( التراشق بحروف حادة والنبال كاد ان يصيب رأسي لذلك غادرت ساحة المعركة بحثاا في قصاصات أخرى ) القصاصة الأخيرة من الصفحة الاخيرة من ذاك الفصل وجدتهاا حزينة .. تحوي اربعة أبيات . عنوانها اختلط مداده بدمعه فطمس عليه .. فاقرؤوهااا .. خاله الخياال للحلم فارساا **** فعادت حمامتي بالخبر اليقيني وسلامتكم ,,جاد الزماان بمثله متمرساا **** بعدما عجزت عن مثله سنيني تربص , والقلب منه توجساا **** بعد ان احتسى سما بكأسه الثميني ارحل بعيدا بعيدا يا من رسى *** واهجر من أسمى نفسه بالحنيني امنعوني ولا تقولون انكم احتستوا في القصاصات كثر ما احتست !! بس اناا قصيتها من كتابهاا .. واخترت القصاصات السابقه .. |
رشفتي علينا من قصاصات الخيالات اللا متناهية تحت مملكة الـ"س" مجهول مجهول مجهول ومن هذا المجهول تهنا ونحن نكتب عنه ونبحث حل لجهالته وغموض بين الحين والآخر يطالعنا في كتابته هل هو غموض أم تختفي في تخيلاتنا غموض فتح لنا باب البوح عنه فكتبنا ورسمنا وطرحنا وجمعنا أكثر مما تتحمله المعادلة فكان في كل دور هو سيد المعادلة هو الإمبراطور هو من مثل دور البطل وكان هو الجاني أو المجني عليه المهم أنه سرق منا العمل في بعض قصاصات الأمل وخرجنا من دائرة البحث عن المعلوم بدوائر كلها تبحث عن حل لهذا المجهول ولكنها تعود كمان جائت بجهل محتوم دون حلول فمتى أرى تلك المخيلات في عالم مجهول قد رسمت وأعلنت الوصول إلى المعلوم ويصبح المجهول محلول ولكن أخاف من سيف الوقت القاتل فلا داع بأن أبقى مع الـ"س" كثيرا خوفا من دخولي في الدائرة وأصبح أنا المجهول أحسنت أختي الكريمة في جلب لنا بعض القصاصات الرائعة والتي أخرجت مني بعض عباراتي التي لا أجد لها سطر يسطرها سوى هنا في أطروحتك العجيبة فتقبلي مروري على مافيه من خلل دمتي في طاعة الرحمن |
| الساعة الآن 06:16 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
