![]() |
ما بين المسافة والضوء
الوقت : دقيقة صمت المكان : حيث أنا الآن الزمان : نهاية عام وبداية آخر (1) ما بين المسافة والضوء جلس الرجل يكتب وصيته عند آخر المسافة وقريبا من الضوء.......... كان الرجل قد مات حجبوا عنه الشمس ألبسوه ثوب العدم أسقطوا عنه التاريخ أقاموا دونه الحجارة (2) غابت شمس اليوم سقطت في بحر الأبد ما أعظم البحر يستقبل الشمس ويودعها في آن معا لكنه لا يستطيع أن يبتلعها فغدا ستشرق الشمس ذاتها من جوف البحر بالتحديد ما بين مسافة الموج الغاضب وضوء الشمس قصة مرعبة لا يعرفها إلا البحر نفسه أما الواقف على الشاطئ لحظة الغروب متأملا جمال المنظر فبينه وبين ذاته كذبة كبرى إن في صدري يا بحر لأسرارا عجابا نزل الستر عليها وأنا كنت الحجابا ولذا أزداد بعدا كلما ازددت اقترابا وأراني كلما أوشكت أدري.............لست أدري (3) تمسك بيدي بكل ما أوتيت من قوة وتسألني أن لا أترك يدها دموعها واختناق عبراتها تزيد لوعتي رغم أني حلفت أن لا انكسر مجددا إلا أني أشفقت عليها تناهيدها حوت كل تناهيد التائبين تسريحة الشعر الأنيقة غدت مبعثرة والفراشة الجميلة عاث فيها الإعصار كعادتها تختار الزاوية المظلمة من غرفتها المتواضعة لتمارس طقوس حزنها مابين المسافة المؤدية إليها والضوء الذي بجانبها جفت مدامعها (4) أتذبذب بين الضوء والظل وأجد ذاتي في منطقة بين الوهم والحقيقة ومساحة مهملة لا تكاد تُذكر بين المعقول واللا معقول الكلمات تضيع معانيها في الطريق بل إنها تتبدل عند كل صباح لتأخذ شكل التعاويذ في المساء ولحظة التأمل بثوانيها المعدودة تساوي حياة بأكملها الإبتسامة الصفراء غدت أصدق ابتسامة والعيون التي كانت تحتضر تُوهب حياة صباح الغد مابين مسافة الطريق والضوء الشارد على جنباته تتجلى الحقيقة في أبسط صورة عنوانها ( لا معنى لإكمال الرحلة دون أمل ) أقرأ على الرصيف العبارات التالية : الإنسان دون أمل كنبات دون ماء الإنسان دون ابتسامة كوردة دون رائحة الإنسان دون حب كغابة احترق شجرها الإنسان دون إيمان وحش في قطيع لا يرحم (5) على الطاولة كتاب الأيام بين صفحاته صفحة مهملة لا تحمل رقماً ولا يحتويها الفهرس أحاول قراءتها على الضوء ذاته دون جدوى كاتبها أرادها هكذا أرادها صفحة بيضاء بين غلاف كتاب أسود ملقى على رف مكتبة قديمة لا يرتادها أحد لمن تكتب؟؟؟؟ حروفك تُباع ذكرياتك تباع في المحطات تباع على الرصيف تباع عند إشارات المرور تباع تفتح أبواب أعماقك للآخرين حيث عالمك الخاص أردت أنت أن يكون مزارا تفتح نوافذ وستائر غرفة نومك حيث السرير الكبير والوسادة البيضاء المرايا والصور وجثمان الساعة المعلقة على الجدار كأس القهوة السوداء الكرسي الخالي بجوارك هاتفك الأخرس أوراقك أقلامك علبة الدواء وبعض من أشلاء الذكريات ما بين المسافة والضوء تمزق كل ما كتبت وتعلن في شكل برئ وأنت جاث على ركبتيك الإنتحار ممد على السرير تنتظر الصلاة همسة : في أوقات كثيرة المسافة قصيرة ‘ لكن للأسف بلا ضوء |
. . نور و / ظل هنا لا يمكن للحرف أن يــــ / ظل ..! فقط ياسيدي / .. لك النور .. واترك لي بعض ظل . |
في بعض الاحيان تود أن تملك الدنيا لتعطيها شخص هو نبض الفؤاد ودم الوجدان ورمز لو فقد لضعنا شخص يملكك وتصبح أسيره بعدة احرف من حبر قلمه شخص تنتظر بلهفة احرفه لانها من أقواس الرحمن تشكل شخص كالبدر الذي يصل بريقه لكل من كان نائما او مستيقضا إما ان يداعبه او يلتمس وجنتاه ليجعلها صافيه كبريقه ينطق البكم لو عرفه وكذا الأعمى يرى .والأصك يسمع فكيف بي وانا أرى وأسمع واحكي حينها سأموت ببحر قاعك وأنتظر طوق أحرفك لتنقذني أبدعت وليس غريبا منك عزيزي |
الوقت:لم يُخلق بعد
المكان: ليس له إحداثيات الزمان: عندما بلغت القلوب الحناجر (!) مابين الفراغ والنقطة مسكنٌ لمشرد يكتب لحنا عند أطراف الفراغ وقريبا من النقطه كان الرجل لازال يحتضر تجمعت فوقه الشياطين قرأت عليه ألحانه الحزينه كفنته بمعاصيه أتى إبليس في موكب بهي وبصق في وجهه ومضى أُقيمت عليه الصلاة ولم يحضر أحد (@) لأول مرة في تاريخي القصير ذهبت إلى الشاطئ لأرى الشمس تغرب في بحر قيل أنه أحمر مع أنني متأكد أن لونه غير ذلك عندما سقطت في البحر أحرقته فتبخر ولم تظهر الشمس بعد ذلك إختفى البحر والشمس لم تظهر بعد أظنها كانت نهاية لمسلسل (عندما انتحرت الشمس) عظيمة هي الشمس فهي تجبرنا على إغلاق أعيننا في النهار كي نستطيع أن نرى أو نضع أيدينا على وجوهنا كي لاتفقأ أعيننا عظيم أنت يابحر كم كتمت من اسرار للخلق وكم لفظت من جثث قيل لي ذات يوم أنها تلفظ جثث العصاة وتدفن المخلصين تحت أراضيها وربما في بطن الحوت مابين بطن الحوت وعين الشمس لايوجد أحد إبق في مكان آمن وألتزم الهدؤ (#) هممت أن أذبحها توسلت إلى أن لا أهاجر أن لاأذبحها أيضا أقسمت أنها ستعيش بقية عمرها معي وفية وأقسمت أن تعطيني بيضا من ذهب كانت تصرخ بشده وكانت تحرك أقدامها إعتراضا على موت محتم وكانت تبكي بشده عيناها المكحلتان بالهموم باتت مكحلتان بالآخرة شعرها المصفف تعرقت حتى بللته كنت قد وضعت السكين على رقبتها أظنني سمعتها تتشهد مابين حد السكين والهواء اللذي يدفع السكين عن رقبتها كانت الدجاجة قد طارت أعلم أن على وجهك علامات التعجب ولكن هذا ماجادت به نفسي وهذا ماسمحت به الدجاجه ($) في قلب المرآه لم تظهر صورتي بعد وعندما أغتسل بالماء لم يكن يظهر وجهي وعندما أقلب المعالق لم يكن وجهي موجودا وعندما هرب ظلي وجدت حدوده فقط ووجدت نفسي مختبأة داخل تلك الحدود أظن أني أسير بلا رأس أو أن لي جسد بلا روح إبتسامة الطبيب الصفراء وتمنيه للمريض الشفاء واحتضانه له وإعطاءه بيده روشتة الدواء كانت نهاية المريض قبيح أن لايبتسم الناس في وجهك وقبيح أن تنكر جمال ابتسامتي الصفراء على الرصيف وجدت مكتوبا (مابين الشارع وحافة الرصيف دموع ومواجع وحادث مخيف) أظنها جثتي أو جثتك (%) على الأيام وجدت كتاب الطاولة فلسفه مقلوبه في صفحه الطهي وجدت صورة مأتم وفي صفحه التجميل وجدت الجنازة حينا وصلت خاتمة الكتاب كنت أحتضر مزقت صفحه المنتصف ووجدت بدلا عن رقمها بصمة إصبع ليس لها دلاله لكنها دليل ادانه هذا هو إصبعك اللذي وقعت به على وثيقه التخرج مابين الوثيقه والتخرج بقعه زيت رفضت أن تجتازها همسة: خيارات الأنسان ثلاثه اما الاعتراف واما المواجهه او الانصراف (×) لم أجد نفسي حتى الآن ربما كان فحواك أكبر من أن أفهمه تذكر أن للصبر آخره وللطريق نهاية وللاستراحة وقت وللحياة خاتمة ومهما علا الموج إركبة وإن شبت النار فأخترقها وإن أتاك ملك الموت فتشهد إن غفت الشمس فلا زال هناك قمر وإن بكت النجوم فالأرض لازالت تغني من يوقف الحرب هو من يبدأها من يطلب الحب هو من ينهيه من لايشكر الناس لا يشكر اللـه إن رأيتها جميله فتذكر مناتنها وإن كان المال مغري فتذكر أنك به تسئل وإن أغراك البهرج فأعلم أنه زائل أجمل مافي الأعراس الرقص وأجمل مافي العروس الحياء وأجمل مافي الطفل ضحكته وأجمل مافي الرجل كرمه وأجمل مافي المرأة صبرها وأجمل مافي محبوبتك صوتها قلبها بالأحرى كلها وأجمل مايجمع الخلق ضنى صغير همسة: لكل بداية نهايه ولكل أجل كتاب |
::
: الألق"عازف الصمت" شدّني العنوان لـ أدلفُ إلى بوح ـك..! ورفعتُ جبيني للأعلى...! أنتظر هطول كلماتك... دائماً تكون المشاعر المدرارة فيّاضة بين سطورك... وبـ(ـكَ) أيها الباسق تجمع المتضادت... فـ هل أبصرتَ شمساً تبتسم أثناء إهراق الغيوم للمطر؟؟ عنــي "أنـ ــ ــا "؟ فلقد أجدلتُ أشعتها عندما انهمرت خطرفتك بـ هذا البوح الهتـّـان كل التقدير لـ مدادك... ولـ شخصك : :: |
اقتباس:
سيدتي شيخة الشيخات بل لكِ النور والظل معا والحرف عندما تحضرين سيظل بنوره وظله تقبلي خالص تحياتي |
(( فـ بينه و بين ذاته .. كذبة كبيرة )) التحقت بـ ركبها الحياة ( صاغرة ) فتنتها الرغبة في الامحاء طالما أنها غير قابلة للتحقق .... و على ضفتي الرجاء بقيت الحياة بين الممكن و اللاممكن تجهض كل سؤال !! عازف الصمت .... ما بين المسافة و الضوء ........ حقائق تترجى الحياة بينما كان بوسعها تترجى الوجود قبلا !! نصّ مذهل أيّها الصديق \ مكثت أقرأني فيه طويلا ... ود و ماغنوليا |
. . المبدع عازف الصمت . . موسيقى عذبه تناغمت حروفها ومعزوفه حوت الابداع بين نغماتها . . قد طربت لها القلوب وتاقت لمعانقة ابداع اخر لايقل روعه عن هذا الابداع دمت بهذا التميز . . . . . فائق تقديري واحترامي |
همسة ان غرقنا فى مسافة البكاء فقدنا ضوء القمر |
الفاضل عازف الصمت
بين النص و مقترفه تقف النفس عارية.. لبوح صادق النص غارق بالبعد الجمالي.. مقترفه مبدع بلا شك ..متمكن و النفس التي تعرت في لحظة بوح و صفاء استمتعت مودتي عبدالسلام المودني |
| الساعة الآن 02:08 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
