الشفاف والراقي نزار
من ذا الذي يقرأ لك ولا يشتهي احتضان أسطرك مراراً ومراراً ,, من ذا الذي يتوسد متعة الجمال بكل ما حوت من صفاء المورد ولا يبغي التعلم من قلمك وبما يسطر عبر الأوراق .. لكم أطرب على نغمة تلك الايقاعات في أحرفك .. ولكم أسعد حينما أتمشى في مرابي أحرفك داعياً من حولي ملكات التأمل ليجلسن حول شفاه ابتساماتي .. بصدق رائعٌ أنت،، ورائعٌ ما تنزفه أناملك وتشتهيهه أعيننا وقلوبنا ...