عبدالله العويمر لقد تلمست في خطا حبرك ألماً عميقاً وربما نافذاً من وريده إلى وريد الأوراق ... تلمست حقيقة ذاك الألم مما يدعو للغصة في أعماق من يتأمل ذاك الحمل المرهق على كاهلي السطور\صح لسانك بيض الله واجهك أخوك محفوظ.....