حينما غرق القارب المصري بشبابنا على سواحل أيطاليا كنا مع أواخر سلمنا مع الغفلة أدركنا أن غرقها لم يكن في البحر ولكنه في أعماقنا .. رغم الدهشه البادية على ملامحنا إلا أننا لم نستقطب دور الحزن لذلك إرتديناه على أمل أن تغزونا فكرة الشمعة والورود وضريح من بحر وحتى لا تعلق الشماعة على من السبب أنطلقت هنا وهناك الأفراح عوضا عن البكاء لانهم شهداء على قول مفتى ديارنا لنعود بيننا وبين أنفسنا لنغرق من أقدمنا حتى اذنينا في الذل
ولكن المغلف بالمرارة المركزة لنقف دقيقة حداد على أنفسنا
ولستم أخر الشهداء ياقلبي
ومعليش أحنا بنتكلم