إغتصاب الأطفال والتحرش بهم
من الأمور المؤلمة حتى عند سماع الخبر أو قراءته
كيف بهذه القلوب القاسية أن تقتل البراءة وسط دموع ونظرات خوف
كيف لهم أن يتجرأون على عصافير الجنة ويسببون لهم هذه الآلام التي لاتزول
كيف لهم أن يستبيحون الجسد الطاهر ... ذلك الجسد الذي لم يعرف سوى اللعب والطفولة
آآآآآهــ كثيرة هي التساؤلات
وكثيرة هي نوبات الغضب على كل من تسوّل له نفسه بإرتكاب مثل هذه الجرائم
محمد العنزي
طرح أكثر أكثر أكثر من قيّم ومهم
ستكون ليّ عودة في محالة لوضع بعض الحلول
لنحمي الأطفال من الذئاب البشرية التي أبتعدت عن الدين فقست قلوبها
لك من الشكر أعظمه