عرض مشاركة واحدة
قديم 13-12-2007, 11:44 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اسماعيل العبدول
اللقب:
شـاعـر
اسماعيل العبدول
شـاعـر
 
الصورة الرمزية اسماعيل العبدول

 تاريخ التسجيل : Dec 2006
 رقم العضويـة : 1025
 مجموع المشاركات : 674
 بمعدل : 0.09 في اليوم
  العمر : 74
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اسماعيل العبدول غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
Question تقارير هيومن رايتس..وما خفي كان اعظم..؟؟

حينما يتبارى بعض المغرضون في منظمة هيومن رايس ، الحاملة زيفا وبهتانا لشعارات حقوق الإنسان، والمنادية بإدانة الظلم في دول معينة تقصدها دون غيرها ، حين يطلب منها أسيادها آو منشئيها ذلك ، وفقط تلبية لرغبات مكشوفة لم تخفى يوما على أحد ممن يطلعون على خواف الأمور ، فهي لم تتباكى يوما على أوضاع الشعوب المضطهدة في العالم العربي ، ولا على مئات الألوف ممن دفنوا أحياء تحت أنقاض هذا العالم المليء بقاذورات الكبار وتفاهاتهم مستغلين ضعف الشعوب ليمارسوا باسم العدالة والديمقراطية وحقوق الإنسان ، ابشع صور الظلم والابتزاز بحق الإنسانية، وهم الذين وصفوا البشرية في مناسبات ماسونية معينة ..بالديدان ،ثم وصفوا من خلال مبادئ صهيونية العرب والمسلمين بالأفاعي ،أو بقطاع الطرق ، وأخيرا حيث تسامى التطور الوصفي الوصف للعرب والمسلمين لنكون الإرهابيون ، في وقت مارسوا هم من خلاله شتى أنواع الإرهاب ..السياسي.. والفكري.. وإرهاب الدولة ، والابتزاز ، والهيمنة تحت شعارات مكافحة الإرهاب ..ودون آن ينسوا ولو للحظة بأنهم هم تلك العناكب التي تختزن الديدان بشرانقها لكي تكون غذاءها الدائم، ودون آن تنسى الماسونية العالمية ، بأنها لو لم تتغذى على تلك الديدان لما بقيت حية وتطورت لتقول ذلك ..!!
فمنظمة هيومن رايتس لحقوق الإنسان وهي إحدى مفرزان مخططات الإضافات السياسية لدول أخرى ، وهي المنظمة المؤيدة لأغلب الأعمال آلا إنسانية والإجرامية وأعمال القتل للعرب الفلسطينيين ،على أيدي الطغاة الإسرائيليين ..في فلسطين..حيث إنها ورغم أعمال القتل والتنكيل وتفجير البيوت والترحيل والاحتلال ، ورغم الجدران والاستيطان المستمرة للشعب الفلسطيني ، فهي تحجم في الغالب عن إدانة الاحتلال ، آو إدانة اغلب أعمال التنكيل والقتل المستمرة بحق الشعب الفلسطيني ..
لتعلن عن إدانة مقصودة لدول ، أو جهات ،آو منظمات بعينها ..
مستغلين وجودهم أو السماح لهم بالتجول بحرية بهذه الدولة آو تلك ، لتنفيذ مآرب أخرى سياسية لا تمت بصلة لما يسمى بحقوق الإنسان ، وبغض النظر أحيانا ، عن المصدر .آو عن المرسل لتلك التقارير الهادفة أو المسيئة بطريقة آو بأخرى وبقصد آو من غير قصد ، للمس بالحريات الحقيقية الممنوحة ضمن ما يكون متاحا (باسم الحرية / أو باسم الحقوق ) .. من خلال التأليب على أنظمة، أو أساليب بعينها ،بقصد الإساءة لها ، وغالبا ما تجد من بين آلا مدركين لتلك الحقائق ، والفاقدين لنظرة عمق لحقائق الأمور بأن لا ارتباط مباشر يربط الحدث بالدولة المقصودة ، أو لا علاقة مباشرة لها به .. وبالتالي فمن يساعد تلك الجهات ، على تنفيذ مآربها ..كارها كان لأوضاعه ، آم مرتبطا بجهة ما ، أم لأسباب أخرى قد تكون عفوية ..آو تكون أحيانا مجهولة ..؟؟ فالواضح من مثل تلك التقارير ، هو آن يستغل من خلاله حدث ما .. بهدف الإدانة ، أو الإساءة ،أو الابتزاز ..مثلما حدث مؤخرا في دولة الإمارات العربية ، وهي الدولة التي فاض فيها الخير وعم.. فكانت كأنموذج عربي فريد، في التسامح والتكاتف والحيادية،ومساعدة الغير في مجالات عديدة ، كنتيجة لوجود كل ذلك المجال الشاسع للحرية الممنوحة للمواطنين آو للوافدين آو للأجانب على حد سواء ، بغض النظر عن جنسياتهم،آو مذاهبهم آو دياناتهم ،آو اتجاهاتهم السياسية, مما جعل المستثمرون والتجار والعمال وبعض المعذبون على هذه الأرض، من أقطار أخرى.. عم فيها الاضطهاد آو الظلم وطغى يوما ، فدفعهم للرحيل عن بلدانهم ، تجنبا للسجن آو الموت آو التعذيب على أيدي أنظمتهم وجلاد يهم ، تاركين خلفهم زعمائهم المنجب لون على الدكتاتورية ..والمورثون لجمهوريات شعوبهم .. وكأنها أملاك فردية ورثوها آبا عن جد ، متناسين بأنهم كانوا حفاة لم يتوفر لهم حتى الرغيف ، ليكونوا فجأة وكأنهم المالكين للأرض ومن عليها من بشر مستغلين كون شعوبهم أناس بسطاََ مسالمون ، ماد بهم الظلم ، فرحلوا لكافة الأصقاع ..لتراهم يبذلون الجهد ويدفعون الغالي والنفيس لأجل الوصول إلى دول يعم فيها الهدوء والسلام والمحبة ، ولكي يمضي بهم ما تبقى من عمر، أو أن يمضون به وهم بأماكنهم ..حيث الرحمن الرحيم ..وحيث السلام.. يكون هو الحكم ..وهو العدل ..عما يفعل الظالمون ، أو لما أوجد البعض من البشر ..من عذابا لبني جلدتهم ، على تلك الأرض ، فتراهم يرحلون حيث يعم الأمان..وحيث يجدون الحرية التي قد تشعر معها ، بأنك ولأول مرة في حياتك، قد أصبحت بشرا ..أو انك قد وصلت لمصاف إنسان.. وهو بكل بساطة لقب طبيعي ..وحق لكل من أ ُنجبْ على الأرض
لكنه ونتيجة لظلم الطواغيت .. كان يعيش الحياة ، كشبح تطارده ضلال الحاكمين ، لكي تقاذفه السجون ..آو لكي تدفع به إلى مشانق الموت، لأنه عبر عن رأي سياسي معارض، في مناسبة آو أخرى..آو انه صرح برأي ما ضد سلطته ، فدفع ثمنا غاليا جدا كالإعدام الاجتماعي ، آو المالي ، آو الحقوقي ..أو..الخ..
فما الذي فعلته منظمات حقوق الإنسان بهذا الصدد..وإلى أي مدى أوصلت
تلك الحقائق للرأي العام ، لأجل المساعدة على إنقاذ تلك الشعوب..؟؟!!وما الذي كشفته آو استطاعت ، بكل تلك التصفيات والاغتيالات التي تتم أو تمت من خلال أجهزة استخبارية عالمية ودولية ،وكل ذلك العمل الدؤوب والمتواصل ، لتصفية العقول العلمية العربية المسلمة ، الرافضة للذهاب إلى الغرب ..آو إلى إسرائيل ، حيث يتم كل ذلك ، بعلم وبمساعدة دول معينة..وبتنفيذ أجهزة معروفة دوليا أيضا ..!!
فحينما تستغل تقارير مزيفة ظالمة، أو مشوهة ، لها أهداف مشبوهة، لتكتب دون مراعاة لحقائق ساطعة كالشمس على الأرض ..مستهدفة تشويه سمعة دولة معينة ، آو دول تعتبر من الدول المراعية لحقوق الإنسان ، وربما الحيوان أيضا ..والمحافظة على ذلك هي جزء من مبادئها الإنسانية الأساسية تكون مثل تلك التقارير وفي مثل تلك الحالة ، هي تقارير مرسلة لجهات مشبوهة ، أو لجهات هي في الأساس لا تدرك من حقوق الإنسان شيئا، ولم تراعي أي من حقوق الإنسان في شيء ، سوى بوسائل إعلامها الزائفة ..والتي لم تنفذ منها يوما شيئا ....سوى ما ينفذ لها مآربها الخاصة ، من سيطرة أو ابتزاز، بحق دول أخرى ..آو لمحاولات فرض تصور لإدانة دولية.. قد تقوم بها دولة ما على دول أخرى مستغلة حوافز الضغط والإكراه، من خلال دور ما ، لا قيمة له سوى في أصوات تعلنها في المحافل الدولية ، تلبية لطلبات سرية من دول كبرى ضاغطة .ضد دول صغيرة ناشئة، بهدف ابتزازها ..مستهدفة إياها من خلال ابتزاز ما يسمى بحقوق الإنسان، لتكون في الغالب أهدافه الحقيقية سياسية..آو للتأثير على قرارات ..آو مقررات معينة لتلك الدولة آو غيرها ، و ربما تكون لأجل التأثير على قرارات تتعلق بمسارات معينة ، بين تلك الدولة ودول أخرى لها ارتباطات تجارية آو ارتباطات أخرى مع هذه الدولة آو تلك من دول حوض الخليج ..فدولة الإمارات العربية مثلا .وهي المؤثرة والفاعلة في المجتمع الخليجي والعربي ، والمنطلقة من حيادية عامة،المندفعة بكل ما أوتيت،من خلال تطلعاتها التطويرية الفاعلة للبني التحتية وفي مجالات الأخرى ..فهل يكون في مثل تلك الحالة ..وأمام ذلك الإجحاف المغرض والهادف. للمس بسمعة دولة يقدرها المجتمع الدولي ، ومجتمعها العربي , أ لن يكون من المناسب أن لا يتم التغاضي عن مثل تلك الأمور
طالما آن الشعوب ، وكل أحرار العالم ، يدركون من خلال رؤيتهم الواضحة ..ما يعني العمل المقصود .. من خلال ذلك التسريب الماس بشكل مباشر بإنسانية الدولة، ومساهماتها...












عرض البوم صور اسماعيل العبدول   رد مع اقتباس