سمر الشيخ
حقيقه لا أعلم كيف أعيد صياغة الجمال الذي سكبتيه هنا على الورق لأرتقي بعلم إعجابي ونبضه الثائر في صدري فأصلك .. هنا تبسمت وأنا أتطرق لكل معزوفه من معزوفات الجمال من نزف قلمك ... هنا توقفت وقرأت الذي أدهشني وجعلني أتيقن بأن الحب حينما يصاغ من نبض القلم يأتي متفرداً بعطاء ما ينثره النبض ..
كم أدهشني هذا الكم الجميل من البوح الشجي ... وكم أني أغبط الأوراق التي قبلت قلمك وتفردت بهذه القبلات لتعطينا مزيجاً من حكاياتٍ شتى .. سلمت أناملك أيتها العازفة على ايقاعات الجمال ...
واعتذر على رجوعى لها وردى لها مرة ثانيه