أستاذ جمال لغتك الخاصه بك تجعلني دوماً في جهة التأمل العميق لما تأتي به يا نايف ... لكأنني أصارع هدوءي حتى لا أستفيض من فيض ذاك العطاء من أناملك ... تأخني مفرداتك دوماً إلى ذاك العبق الذي لا يمل القارىء من تتبعه حتى يستكين فيما نسجت من جمال ويستريح رائع يا رجل
\