نعود إلى البداية نعود إلى مسرح شاطيء الراحة
المسرح بالرغم من العمل الجبّار الذي قام به مهندس الديكور والشركة البريطانيه
إلاّ أنه لم يكن بتلك الراحة التي يحملها أسم شاطيء الراحة
فــ الإضاءة كانت مزعجه لعيون الشعراء تفقدهم التركيز على من يحاورهم
كذلك عند قيامهم عن الكرسي يكونون للسقوط أقرب لإن الديكور تحتهم غير مستوي
وبالنسبة للصوت ... فالكل لاحظ بأن الشعراء ولجنة التحكيم كانوا يشتكون من الصوت
جمهور المسرح :
تصويت جمهور المسرح ليس له مايبرره سوى أنه تضييع وقت
فــ جمهور المسرح أكثرهم يأتي للحضور فقط والظهور أمام الشاشة
أو قد يأتون لمناصرة صديقهم وأبن عمهم بالتالي سيكون التصويت من نصيبه
من الأفضل الإستغناء عن هذه النقطة حتى نستمتع أكثر ويكون الوقت بأكمله
للشعراء ولجنة التحكيم .. فنحن نبحث عن شعر وكلام عذب وليس عن جمهور فزعه