الآن نسجل أبرز الملاحظات على فرسان الليلة الأولى :
بدر الظاهري : لم يرتبك من البداية فقد فاجأنا بإلقاء جميل
أما القصيدة فهي تقليدية وكان غرضها الأساسي ( المدح )
بدر السبيعي : يشفع له صغر سنه وظهوره الأول أمام ملايين المشاهدين
بعكس باقي المتسابقين الذين سبق لهم الظهور سواء في أمسيات
أو في مسابقات أخرى ... إلقاءه كان عادي جداً وقصيدة لم تبتعد عن قصيدة الظاهري
فقد كانت مدح أيضاً
صالح آل مانعه : جعلني أضع الكثير من علامات الإستفهام حول مشاركته
فــ صالح من الأسماء الجميلة التي تبهرني شِعراً وأخلاقاً لكن لم يوفق في
إختيار القصيدة المناسبه .. فــ المسابقة ليست بحاجة للسيوف وقطع الأعناق
أما إلقاءه فنعذره لإنه قبل إنطلاق الحلقة كان خارج من المستشفى
عبيد اليليلي : تطرق في قصيدته لقضايا معاصرة في عالمنا العربي والإسلامي
وقد وضع مدخلها من القبور فكانت خطوة تُحسب له .. لكن الذي لايُحسب له هو
عدم إستطاعته الرد على المريخي وأكتفى بأن قال : أن القصيدة حزينه
ليس هو من يحدد حزن القصيدة أو فرحها بل يترك هذا الشيء للمتلقي وهو من
يحدد الشعور الذي أوجدته القصيدة فيه
بندر بن محيا : كان شامخ في حضوره وفي إلقاءه وقد تنقلنا معه لأكثر من صوت
وأكثر من صورة شعريه ... لكن لم أستسيغ المقطع الأخير من القصيدة عندما
نحى منحى من سبقه في المدح والإفتخار بالوطن .. فقد أضاع جماليات النص
فيصل اللويش : قدّم قصيدة تأرجحت بين الرمزية وبين المباشرة ... أدخل فيها
الفصيح كثيراً .. وهو إستعراض للثقافة ليس إلاّ ... وقد أحتوت قصيدته على صور
شعرية جميله ... حضوره متزن على المسرح وواثق من نفسه
ناصر بن دهيم : جريء أمام الكاميرا وأمام اللجنه ... لكن جرأته لم تساعده في
إختيار النص المناسب لمسابقة مثل شاعر المليون ... فكان حضوره وإلقاءه
أكبر من مستوى القصيدة
منيره سبت : قدّمت قصيدة مباشره لم تخلو من آآهـات الأنثى وشكواها المتكررة
بأنها مطمع الذئاب ... فلم تأتي بجديد يجعلنا نعقد الآمال على التواجد النسائي