أبدأها من هنا بحرف الألف - أ - أحياناً تتحوّل الأعماق إلى بحرٍ من مدّ وجزر مدّ حين اللقاء وجزرٍ حين الغياب وبين مدّ وجزرٍ ولقاء وغياب هُناكَ ساكن يقطن تلكَ الأعماق كالرياح التي تعصف فيكون الفرح والتي تسكن فيكون الوجع والآلام ... ! / \ - ب-
[حبيبي] : لـو نضب [عطفك] دخيلك من يداريني..! وانا الي ملتحف حزن الشوارع في ثرا أهدابك انا ودي[ تبعثرني] وتذبحني وتحـيّني ولجلك لو لزم أمري [بموتك] وأرجع [أحيابك] تركي الم ـشيقح